رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 103 إلى الفصل 105) بقلم ايرين
أجاب صموئيل وهو يبتسم بلطف وعيناه تتوهجان بالدفء.
سألت كاثلين بهدوء لقد أخبرت كايلي أنك أعطيتني كل ما لديك هل هذا صحيح
أجاب صموئيل دون تردد نعم وهز رأسه مؤكدا.
لماذا لم أكن أعرف بذلك عبست كاثلين والفضول يتسلل إلى نبرتها.
هذا مكتوب في عقد الطلاق ألم تقرأيه قال وهو يبتسم ابتسامة غامضة.
عضت كاثلين شفتيها وقالت بنبرة قاطعة أعيدها إليك إنها لك ولا أريدها.
أجاب صموئيل بصدق لا يوجد سبب لإرجاع الهدية التي قدمتها لك بالفعل. إنها ملكك الآن.
رغم الهدوء الذي يبدو عليه كانت عيناه الداكنتان تتوهجان بشيء آخر وكأن هناك شيئا غير معلن يخفى بين السطور.
ثم أضاف صموئيل في ذهنه سرا هذا ليس كل شيء فأنا لك أيضا.
لكن كاثلين ردت لا أحتاج إلى أي من ذلك. كانت عابسة وقالت هذا ليس سوى عبء علي. صموئيل يجب أن تعرف بالضبط ما أريده.
حدق فيها صموئيل بهدوء ثم أخذ كوب القهوة الموجود أمامه وشربه بصمت وكأن عقله مشغول بشيء آخر.
نظرت كاثلين إلى فنجان القهوة وقالت هذا ملكي أليس كذلك
هل لم يلاحظ علامة أحمر الشفاه على الحافة أم أنه فعل ذلك عمدا
سأل صموئيل بهدوء هل تناولت شيئا
لست جائعة ردت كاثلين وهي تعض على شفتيها. لقد قلت بالأمس أنك لن تجعل الأمور صعبة بالنسبة لي وأنك ستعطيني أي شيء أريده.
ابتسم ابتسامة ذات مغزى وقال سوف تحصلين عليه في النهاية.
عضت كاثلين شفتيها مرة أخرى وقالت ماذا علي أن أفعل للحصول على الدليل منك يا صموئيل
وضع صموئيل كوب القهوة على الطاولة وأشار إلى سيباستيان قائلا سيباستيان قم بتقديم العشاء.
مفهوم أجاب سيباستيان وهو يهز رأسه بابتسامة مؤدبة.
وقف صموئيل وتوجه نحو غرفة الطعام حيث كان العشاء جاهزا.
سأرحل قالت كاثلين پغضب مصممة على عدم الاستسلام.
لكن صموئيل رد عليها ببرود الدليل الذي بحوزتي هو الدليل الوحيد ولن يكون هناك طريقة أخرى للحصول عليه. لن أسمح لك بالحصول عليه إذا خرجت من هذا الباب الآن.
كانت كاثلين بلا كلام فقد كانت محاصرة بين رغبتها في المغادرة والمعلومات التي كانت تحتاجها.
حدق صموئيل في جسدها النحيف والصغير وقال بهدوء تعالي لتناول العشاء معي وسأعطيك الدليل بعد أن نأكل. أعدك بذلك.
أخذت كاثلين لحظة للتفكير قبل أن ترد حسنا سأصدقك هذه المرة.
إذا كڈب مرة أخرى فستكون هي الأحمق الذي وقع في خدعته مجددا.
تبعته إلى غرفة الطعام وجلست على الطاولة بينما بدأ سيباستيان بتقديم الأطباق.
بعد أن تم تقديم العشاء توجه الجميع إلى الطاولة.
تناول صموئيل شوكته وقال ممازحا الطبخ ليس جيدا مثل طبخك ولكن على الأقل سيملأ بطنك.
ضمت كاثلين شفتيها وقالت فقط كوني سعيدة لأن هناك شيئا يمكنك تناوله. لماذا أنت انتقائية للغاية في اختيار طعامك إذا كنت لا تحبين هذا الطاهي يمكنك الحصول على شخص يطبخ بالطريقة التي تحبينها. لا أحد يمنعك.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية لا أريد الطلاق كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره. ويوميا هنزل منها عشرين فصل
https://pub2206.ayam.news/736843
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 94 ل الفصل 96
https://pub2206.ayam.news/739818
الفصل 97 ل الفصل99
https://pub2206.ayam.news/739819
الفصل 100 ل الفصل 102
https://pub2206.ayam.news/739820
الفصل 103 ل الفصل 105
https://pub2206.ayam.news/739821
الفصل 106 ل الفصل 108
https://pub2206.ayam.news/739823
الفصل 109 ل الفصل 111