رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 118 إلى الفصل 120 ) بقلم ايرين
المحتويات
اللحظة سمع طرق على الباب.
سأدخل كريستوفر. جاء صوت أستريد من الخارج قبل أن تدفع الباب وتدخل بهدوء.
بدت كأنها قد بذلت جهدا كبيرا في اختيار ملابسها. ورغم برودة الجو الشديدة لم ترتد أي ملابس دافئة بل اختارت فستانا بأكمام طويلة وربطت شعرها بعناية وتزينت بأقراط حمراء لامعة تتدلى من أذنيها.
هل استيقظت يا كاثلين هل تشعرين بتحسن قالت أستريد مدعية القلق.
أجابتها كاثلين بلا اهتمام شكرا على سؤالك.
هل ما زلت غاضبة مني يا كاثلين سألت أستريد وهي تجلس بجانبها.
ظنت أستريد أن مظهرها سيتفوق على مظهر كاثلين خصوصا مع البشرة الشاحبة التي أثرت عليها المړض.
لكنها كانت تعرف جيدا أن كاثلين رغم هشاشتها وضعفها الظاهري كانت دائما تفوز في نظر الآخرين. كان لدى كاثلين سلوك طيب يجعل الجميع يتمنى أن يهتم بها.
كريس أحتاج إلى الراحة. اذهب وتحدث معها في الخارج قالت كاثلين بهدوء.
لقد جاءت أستريد إلى هنا من أجل كريستوفر أليس كذلك كان هذا واضحا بالنسبة لكاثلين.
كريس يجب أن نسمح لها... قالت أستريد محاولة إبقاء الموقف تحت سيطرتها.
لكن كريستوفر بنبرة حاسمة رد قائلا سأبقيك هنا. اذهبي الآن.
وقفت أستريد صامتة غير قادرة على الرد.
في تلك اللحظة وضع كريستوفر كاثلين بلطف على السرير وغطاها بالبطانية.
أستريد بقيت هناك بلا حراك حتى شعرت بتوتر الموقف.
هل تحتاجين مني أن أرسل أحدا معك سأل كريستوفر بلا مبالاة.
أحست أستريد بالإحراج فقامت على الفور وخرجت.
وجهت كاثلين نظرة ذات مغزى إلى كريستوفر وقالت كريس هي معجبة بك.
تفاجأ كريستوفر وقال أعلم وسأخبرها أن تتوقف عن التفكير في هذا ولا داعي للمبالغة.
لا كريس أنا أعني أنها حقا معجبة بك. هي تستهدفني لأنها تريدك أن تتراجع عن مشاعرك. أوضحت كاثلين.
لكنني لا أحبها. حدق كريستوفر في عيني كاثلين المملوءتين بالدموع. أنا أحبك أنت.
بعد توقف لحظي أخذت كاثلين نفسا عميقا وقالت كريس أنا ...
كيت لن أكرر أخطاء صموئيل. مثلك تماما أحب العلاقات الطاهرة والنقية. ليس لدي حب أول أو صديق طفولة. كل ما أريده هو أنت. كان صوت كريستوفر لطيفا لكنه حازم.
نبض قلب كاثلين بسرعة إذ علمت أن مشاعر كريستوفر تجاهها حقيقية وقد ألمح إليها بذلك طوال العام الماضي. لكن هذه المرة كانت مختلفة فقد اعترف لها بشكل جلي.
شعرت كاثلين بالحيرة وعضت شفتها السفلى قبل أن تقول بدهشة كريس كيف أقول لك هذا لا أريد أن أؤذيك لكنني لا أريد أن أكون في علاقة الآن ولا أريد أن أفكر في الزواج. لقد تأذيت بشدة لدرجة أن قلبي لا يزال ېنزف. لا أريد أن أخفي عنك أي شيء وأخشى أن ندوب الماضي لن تلتئم أبدا. حتى لو كنت تحبني ربما لا أستطيع أن أبادلك نفس المشاعر. سيكون من الصعب علي ذلك.
أمسك كريستوفر بيديها بلطف وابتسم قائلا لماذا تفكرين في كل هذه الأمور
عبست كاثلين قليلا وأجاب كريستوفر ضاحكا أنا لا أقصد أن تكوني معي الآن أليس كذلك ثم اڼفجر ضاحكا مرة أخرى قبل أن يتابع أنا فقط أخبرك لأنني أريدك أن تعلمي أنك لست ملزمة بشيء. حتى لو لم أكن الرجل الذي سيفوز بقلبك يوما ما سأظل أتمنى لك كل التوفيق. بالنسبة لي أنت الأهم.
الفصل 119
عندما استمعت كاثلين إلى كلمات كريستوفر شعرت بتأثر عميق. ومع ذلك كانت تلك المشاعر مختلطة مع شعور عميق بالغرور. لم تستطع أن تشعر بما شعر به رغم محاولاتها المستمرة. قلبها كان غافلا عن تلك المشاعر وأخذت تردد في نفسها أنه ربما كان كريستوفر خيرا جدا بالنسبة
متابعة القراءة