رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 133 إلى الفصل 135 ) بقلم ايرين
الفصل 133
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
قرأ صموئيل الرسالة التي أرسلها له ريمي وعيناه مثبتتان على الشاشة دون أن يتحرك أي عضلة في وجهه. الكلمات التي قرأها كانت أشبه بألغاز مبهمة. عن ماذا يتحدث ريمي بالضبط لا شيء يبدو منطقيا. هل سأكون أفضل حالا بدونه ربما.
على الجانب الآخر كان تشارلز يقود السيارة بصمت لكن ذهنه كان مشغولا. فجأة قطع الهدوء بسؤال صريح
لماذا لم ترفض العرض
رفعت كاثلين عينيها نحوه قليلا ثم عادت بنظرها إلى النافذة. لا داعي لذلك. السيناريو رائع وأنا معجبة بالمخرج. توقفت برهة ثم أضافت بلهجة مترددة لكن صموئيل... أوه لا أريد الخوض في هذا الآن.
نظر إليها تشارلز بطرف عينه وقال بنبرة هادئة لكنها مباشرة كيت فكرت في هذا الأمر إذا استمررت على هذا الحال صموئيل لن يتوقف عن مضايقتك. بالنسبة له علاقتك المتحفظة بكريستوفر تعني أن لديه فرصة.
استدارت كاثلين نحوه بسرعة وقالت بحزم تشارلز لا يمكنني استخدام كريستوفر فقط لأجعل صموئيل يبتعد. هذا تصرف غير عادل سواء تجاه كريستوفر أو تجاه نفسي.
تشارلز الذي كان يعلم أن كاثلين لن تتنازل بسهولة في قراراتها العاطفية التزم الصمت للحظات. لكنه لم يستطع تجاهل قلقه عليها. كيف يمكنني مساعدتها هل يجب أن أضع خطة للتعامل مع صموئيل
بينما كان غارقا في أفكاره قاطعته كاثلين تشارلز توقف عند مركز التسوق من فضلك. أحتاج أن أشتري بعض الأشياء. لكنني سأدخل بمفردي أحتاج بعض الوقت لوحدي.
أومأ تشارلز برأسه دون اعتراض لكنه شعر بغصة وهو يشاهدها تخرج من السيارة بخطوات حازمة فكت حزام الأمان بسرعة وأغلقت الباب وراءها. هل ارتكبت خطأ عندما أثرت موضوع كريستوفر يبدو أنها انزعجت. لكن كريستوفر... إنه رجل رائع. المشكلة أن كاثلين لا تنظر إليه بتلك الطريقة.
داخل مركز التسوق ارتدت كاثلين قبعة وقناعا يغطي وجهها لتجنب أي لفت للانتباه. كانت تمشي بهدوء بين الممرات تشعر بالراحة في هذا الوقت الخاص بها بعيدا عن الآخرين. إنه شعور جيد أن أتسوق بمفردي دون أي ضغوط أو مراقبة.
تجولت بين الأقسام واختارت ما تحتاجه بعناية. وعندما وصلت إلى صندوق الدفع وضعت أغراضها على الطاولة وهمت بإخراج محفظتها... لكنها لم تجدها! بدأت تبحث في حقيبتها بارتباك. يا إلهي كيف نسيت
تمتمت لنفسها وهي تشعر بالإحراج كان يمكنني استخدام الدفع عبر الهاتف لكنني لم أحصل على رقم محلي حتى الآن.
فجأة قطع صوت نسائي حازم أفكارها دعيني أدفع عنك.
التفتت كاثلين بسرعة لتجد جيما تقف خلفها وتنظر إليها بنظرة غاضبة لكن مليئة بالتفهم.
جوهرة! نطقت كاثلين بدهشة وابتسامة صغيرة.
قالت جيما بنبرة صارمة كيف تخرجين من دون محفظة
احمر وجه كاثلين وهي ترد بخجل لقد نسيت. كما أنني لم أقم بعد بتفعيل رقم محلي.
نظرت جيما إلى الموظف وسألته كم تبلغ الفاتورة
ابتسم الموظف وقال المجموع ثلاثة عشر ألفا وثمانمائة.
اتسعت عينا جيما في صدمة وقالت بصوت عال ماذا اشتريت هذا أكثر مما أكسبه في شهر كامل!
شعرت كاثلين بمزيد من الإحراج وخفضت صوتها قائلة مجرد أشياء شخصية بسيطة.
تنهدت جيما وقالت وهي تخرج البطاقة للدفع حسنا لكنك مدينة لي بعشاء فاخر!
ضحكت كاثلين بخفة وقالت أعدك بذلك.
كان الموظف عابسا وهو يحدق في كاثلين. فجأة سألها بصوت غير متوقع هل أنت كاثلين جونسون
شعرت كاثلين بدهشة خفية بالكاد استطاعت إخفاءها خلف القناع. كيف تعرف علي رغم أنني أرتدي قبعة وقناعا
ابتسمت له بلطف ولوحت بيدها قائلة مرحبا!
لكن الموظف تابع وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة غامضة أنت