رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 133 إلى الفصل 135 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

ووافقت على أن أكون جزءا من عائلتك. هل هذه هي الطريقة التي تكافئينني بها
فتحت كاثلين فمها لكنها لم تجد الكلمات لتقولها.
لماذا أصبح الأمر خطأها فجأة
استسلمت أخيرا وقالت هل المعكرونة ستفي بالغرض
بالتأكيد. أومأ صموئيل برأسه.
تنهدت كاثلين وقالت لنذهب.
فكت حزام الأمان وخرجت من السيارة.
ابتسم صموئيل ابتسامة مغرية قبل أن يخرج من السيارة ويلحق بها بسرعة.
عند الباب أدخلت كاثلين تاريخ ميلادها فانفتح الباب أمامها.
دخلت المنزل بخطوات حازمة بينما كان صموئيل يتبعها مبتسما.
توجهت كاثلين إلى المطبخ وفتحت الثلاجة. كانت ممتلئة فاختارت بعض المكونات وبدأت في التحضير.
خلع صموئيل معطفه ووضعه على الأريكة ثم اقترب من المطبخ وسأل هل يمكنني أن أسألك بعض الأسئلة
بالطبع طالما أنك لا تتجاوز حدودك. كانت كاثلين منهمكة في تقطيع الطماطم.
ابتسم صموئيل وقال كيف اكتشفت أمر أخيك
أجابت كاثلين بتفاصيل كان كريس هو من قام بذلك. ساعدني في البحث عن سجلات عائلتي واكتشفنا أن لدي أخا مفقودا منذ زمن طويل. في الوقت نفسه كان يبحث عن تشارلز وكان تشارلز يبحث عني. وفي النهاية التقيا ببعضهما البعض.
صمت صموئيل للحظة ثم فكر في نفسه ربما لو أظهرت اهتماما أكبر في الوقت المناسب كان بإمكاني مساعدتها بشكل أفضل.
وماذا حدث بعد ذلك سأل صموئيل بفضول.
افترض تشارلز أننا سنطلق فابتعد. كان يخطط أن يلتقي بي بعد الطلاق ويأخذني معه. ومع ذلك... توقفت كاثلين للحظة قبل أن تكمل في النهاية أخذني معه.
نظرت كاثلين إلى صموئيل وأدركت من تعبير وجهه المظلم أنه كان يفكر في الأمر بعمق. لا عجب أنني فشلت في العثور على أي شيء رغم البحث المكثف.
لم تخبرينا بذلك من قبل. قال صموئيل بصوت هادئ.
لم أكن أريد أن أزعجك. توقفت كاثلين عن تقطيع الطماطم لوهلة. في الواقع لا أمانع إذا قررت جدتك عدم تبنيي. أنا ممتنة لأن والدي كانوا طيبين ولم أرب على أن أعيش حياتهم لكن يمكنني أن أعدك بأنهما لم يساعدا السيدة ماكاري فقط لأنها عجوز.
أعلم ذلك. ليس عليك أن تشرحي لي. رد صموئيل بسرعة محاولا تجنب إساءة الفهم. لم يكن هناك أي طريقة ليتعرفوا عليها في ذلك الوقت.
تنهدت كاثلين وقالت على أي حال لا أستطيع أن أطلب منك مساعدتي في العثور على تشارلز. لم أكن أعلم أن كريس كان يساعدني أيضا.
نظرة صموئيل أصبحت أعمق وقال لماذا لم تخبريني بهذا من البداية
أجابته كاثلين بتنهيدة خفيفة لأنك لم تكن تهتم بي في تلك الفترة. كنت مشغولا دائما ولم يكن لديك وقت لي. ولكنني لا ألومك على ذلك.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية لا أريد الطلاق كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره. ويوميا هنزل منها عشرين فصل

https://pub2206.ayam.news/736843

اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.

الفصل 121 ل الفصل 143

https://pub2206.ayam.news/739848

الفصل 136 ل الفصل 138

https://pub2206.ayam.news/740933

تم نسخ الرابط