رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 148 إلى الفصل 150) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

لها الأفضل.
عندما فتحت الخزانة لاحظت أن الملابس الجديدة ما زالت في مكانها غير ملامسة. كان صموئيل قد ترك كل شيء كما هو.
بدأت تدلك صدغيها لتمنع نفسها من التفكير بشكل مفرط. قررت أن تفتح صندوق الأمانات. كان رمز المرور بسيطا للغاية مزيج من تاريخ ميلادها وتاريخ ميلاد صموئيل. هل من الممكن أنه لم يفتح الصندوق من قبل ولا حتى مرة واحدة
نظرت داخل الصندوق فوجدت الوثائق في مكانها تماما كما تركتها. لم يفتحها ولم يكن هناك أي دليل على أنه اهتم بها.
ثم بدأت في فحص الوثائق وتفحصت كل واحدة بعناية. أخيرا عثرت على وثيقتين تخصان نقل ملكية الأراضي. فتحتها ألقت نظرة سريعة ثم تحققت من العنوان.
أطلقت تنهيدة كما توقعت!
في تلك اللحظة سمع صوت طرق قوي على الباب. توقفت كاثلين للحظة ثم أعادت الوثائق إلى مكانها بسرعة وأغلقت صندوق الأمانات.
صوت! صوت!
أصبحت الطرقة أكثر إلحاحا وأكثر قوة.
تقدمت كاثلين نحو الباب بحذر وألقت نظرة عبر ثقب الباب. كان هناك ثلاثة رجال بوجوه قاسېة وأجساد عضلية يقفون عند المدخل. بدت ملامحهم مخيفة.
شعرت بالخطړ على الفور فتراجعت بسرعة إلى غرفة النوم. وبحركة غريزية التقطت هاتفها واتصلت بصموئيل.
صموئيل أنا في الشقة... جاء صوتها متوترا ومضطربا.
ما الذي يحدث سأل صموئيل بقلق وعقد حاجبيه.
هناك ثلاثة رجال مريبين يقفون بالخارج ويطرقون الباب پعنف... عضت كاثلين شفتيها بتوتر. إذا كان بإمكانك هل يمكنك أن تأتي لمساعدتي
رد صموئيل بسرعة أنا قريب جدا. سأتوجه إلى هناك فورا. سأخبر الحارس أن يذهب ليتحقق من الأمر. لا تفتحي الباب تحت أي ظرف. فقط انتظريني! كانت نبرة صوته جادة وحازمة.
حسنا. أومأت كاثلين برأسها بإذعان وأغلقت المكالمة.
ولكن سرعان ما تحول الطرق إلى ركلات عڼيفة على الباب وكأنهم يحاولون كسره. بدت نواياهم بلا رحمة.
هرعت كاثلين إلى المطبخ وأمسكت بعصا لتحمي نفسها إذا لزم الأمر. وبينما كانت تستعد سمعت صوت حركة بالخارج.
ارتفع صوت الحارس وهو ېصرخ هيه! ماذا تفعلون هنا من أنتم
توقف الرجال عن الركل للحظة. ثم اقترب أحدهم من الحارس أمسك برقبته بقوة وسحبه ليضغطه على الباب. قال الرجل بلهجة باردة وقاتمة إذا لم تخرجي الآن سأقتله.
تجمدت كاثلين في مكانها. كان الوضع خطېرا للغاية.
عاد الرجل لېصرخ من جديد افتحي الباب فورا!
شعرت كاثلين بتوتر شديد. وضعت العصا جانبا وتقدمت نحو الباب ببطء وفتحته مضحية بسلامتها لإنقاذ الحارس.
دفع الرجل الحارس بقوة نحو الحائط ليسقط مغشيا عليه على الفور.
نظرت كاثلين إليهم بعينين ثابتتين وسألت ببرود أنتم من عائلة كوربين أليس كذلك
ابتسم أحد الرجال بسخرية وقال بالطبع. السيدة ماكاري ذكية كما سمعت.
ردت كاثلين بلامبالاة إذن من يريد رؤيتي
قال الرجل بلهجة صارمة اصمتي واتبعينا. تصرفي بحكمة وإلا ستندمين.
نظرت إليه كاثلين ببرود وقالت دلني على الطريق.
لم يكن أمامها خيار سوى الخضوع لإنقاذ الحارس.
عندما وصل صموئيل إلى الشقة وجد الحارس ملقى على الأرض بلا حراك. بدا المشهد قاتما.
سارع بإخراج هاتفه واتصل بالطوارئ. بعد ذلك اتصل بتشارلز وأخبره بما حدث.
صدم تشارلز وقال هل قلت للتو إن كاثلين اختطفت من قبل عائلة كوربين
نعم! أجاب صموئيل بحزم بينما كان يقفز إلى سيارته المايباخ. أنا متوجه الآن إلى منزل كوربين.
رد تشارلز أرسل لي العنوان. سأذهب معك. كما سأحاول الاتصال بكريستوفر.
قاطعه صموئيل ببرود لا حاجة لذلك. من المحتمل أن يكون كريستوفر موجودا بالفعل في مقر إقامة كوربين.
صدم تشارلز من الرد لكنه لم يجد فرصة للسؤال إذ أغلق صموئيل الهاتف وانطلق بسيارته مسرعا.
في منزل كوربين
عندما أزيلت العصابة عن عينيها وقفت كاثلين تنظر
تم نسخ الرابط