رواية ملاك في الليل (الفصل 34 إلى الفصل 36 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

"لا مانع لدي!" لم تهتم صوفي أبدا بأشخاص غير مهمين مثلها.
"سوف الآن وقد عدت إلى جيبسديل عليك أن تدرس بجد. توقف عن الهراء الذي فعلته في الماضي."
"ماذا فعلت في الماضي وكان هذا الأمر سخيفا جدا يا عمة يارا"
عند سماع ذلك رفعت صوفي حاجبها. هذان الشخصان هنا لإثارة المشاكل عمدا أليس كذلك
"منذ متى جاء دورك لتخبرني بما يجب أن أفعله في حياتي"
"انتبهي لكلماتك يا صوفي! إنها عمتك!" وبختها شارمين وهي تحدق في صوفي.
"هذه هي الطريقة التي كنت أتحدث بها دائما. ألا تعلم أنني عديمة الأخلاق وأنني مچرمة علاوة على ذلك أنا أحجم عن الحديث اليوم لأنه عيد ميلاد جدي. لا تلومني على كوني قاسېة عليك في المرة القادمة التي أسمعك فيها تقول شيئا كهذا مرة أخرى."
لم تستطع صوفي إلا أن تشعر بالاشمئزاز من الطريقة التي كانوا يغازلون بها والدتها بينما يدوسون عليها.
"هذا يكفي. هل مازلنا نأكل أم لا"
ولم يجرؤ أحد على النطق بكلمة أخرى عندما تكلم يوشيا.
"لا تهتمي بكلامهم صوفي" قال وقلبه يتألم من أجل صوفي.
وبعد أن تناولوا طعامهم قام الجميع وقدموا إلى يوشيا الهدايا التي أحضروها.
"لقد أعددت لك شيئا أيضا يا جدو."
وقفت ويلو وأخرجت صندوقا مخمليا أحمر.
"لقد اشتريت هذا الخاتم الزمردي من مزاد بمبلغ مليونين. أتمنى أن يعجبك يا جدي."
"يا لها من طفلة بارة ويلا. مليونان!" أضاءت عينا يارا. لم يكن المليونان عددا صغيرا بالنسبة لعائلة عادية.
"لقد استخدمت المال الذي ادخرته منذ أن كنت صغيرة والهدية ليست باهظة الثمن. أتمنى فقط أن تعجبك يا جدي" قالت ويلو بنبرة لطيفة. لكنها تساءلت في سرها هل سيظل جدي يحب صوفي بنفس القدر الآن 
"صوفي لقد أعطاك السيد تانر العجوز عشرين بالمائة من الأسهم. ألم تحضري له أي شيء في عيد ميلاده" سألت يارا بنبرة تنم عن رغبة في تعكير صفو صوفي. 
رد الجد بجدية "ما قدمته لصوفي هو مجرد هدية لها باعتباري جدها. أنا رجل مسن وعلى وشك المۏت. لماذا أحتاج إلى المزيد من الهدايا" 
تدخلت صوفي قائلة بلطف "من فضلك اهدأ يا جدي لقد أعددت لك شيئا أيضا." السبب الوحيد لتأخرها كان أنها ذهبت خصيصا لتحضير هدية تناسب جدها. 
"أوه وما هو هذا الشيء" بدت علامات الاهتمام واضحة على وجه يوشيا. 
في هذه اللحظة تغير تعبير ويلو بشكل ملحوظ إلى مزيج من الڠضب والإحباط. لماذا يفضل الجد صوفي دائما ألقى بالكاد نظرة على هديتي قبل أن يستدعي مدبرة المنزل لتأخذها أما الآن فهو يظهر اهتماما بالغا بما ستقدمه صوفي. 
"يجب أن أرى بنفسي نوع الهدية التي أعدتها!" قالت ويلو لنفسها بغصة مكتومة. 

هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها رواية ملاك في الليل كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره ويوميا هنزل منها عشر فصول

https://pub2206.ayam.news/737165

اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.

الفصل 34 ل الفصل 36

https://pub2206.ayam.news/741987

الفصل 37 ل الفصل 39

https://pub2206.ayam.news/741988

الفصل 40 ل الفصل 42

https://pub2206.ayam.news/741989

الفصل 43 ل الفصل 45

https://pub2206.ayam.news/741990

تم نسخ الرابط