رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 25 إلى الفضل 27 ) بقلم كيرا
المحتويات
وبدون أي تردد رفعت كلبها بين ذراعيها وقالت جدتي ابدئي أنتما بالعشاء أولا سأخرج الكلب في نزهة قصيرة.
وغادرت الغرفة بخطوات هادئة.
لم تبتعد كثيرا. توقفت عند نهاية الممر متكئة على الحائط تحمل الكلب في يدها وعينيها تراقبان الجناح الذي تركته خلفها.
كما توقعت تبعها رجل طويل القامة بعد لحظات.
عندما اقترب لويس هورتون منها وقف أمامها بثبات وصوته العميق يتسلل بهدوء آنسة أولسن هل لديك ما تقولينه
ضغطت كيرا على شفتيها وقالت اعتقدت أنك قد ترغب في سماع توضيح.
رفع حاجبه قليلا صوته ينضح بعدم اكتراث وهل لديك شيء تودين شرحه
ردت كيرا بجدية محاولة أن تحافظ على هدوئها أنا حقا لا أعرف ما الذي كانت تعنيه الجدة عندما ذكرت أمورا حدثت قبل الزفاف. حتى بالنسبة لي بدا الأمر غير منطقي. حساسية المانجو مثلا هي أمر شخصي لا يمكن اختراعه.
كانت تتوقع استجوابا طويلا لكن الرجل أجاب بكلمة واحدة فقط أوه.
تجمدت كيرا في مكانها مصډومة من رد فعله. السيد هورتون هل تصدقني
رد ببرود لا أعلم.
كيرا
اقترب لويس خطوة مسببا فارقا واضحا في الطول بينهما. شعرت وكأنه يحدق بها من الأعلى وكأنها مجرد لغز يتأمل حله.
قال بهدوء وبطء آنسة أولسن بغض النظر عن نواياك طالما أنك تبقين الجدة سعيدة أعدك بأنني سأوفر لك الحماية.
فهمت كيرا عندها أفكاره.
لم يكن يهتم بالحقيقة. لم يكن معنيا بما إذا كانت تكذب أم لا.
كان اهتمامه الوحيد منصبا على السيدة العجوز.
هذا الرجل كان قويا بما يكفي ليتجاهل المؤامرات والألاعيب لكنه مستعد لغض الطرف عن أي شيء طالما كان ذلك يبقي الجدة في حالة من السعادة.
لكن تغيرت هالته فجأة وأصبحت أكثر جدية وحدة أما إذا أذيت الجدة فسأضمن أن وجودك في أوشنيون لن يكون سهلا أبدا.
شعرت كيرا بإغراء السخرية أكثر من ضغط الټهديد فأجابت بتهكم السيد هورتون ألست تفعل ذلك بالفعل
عقد لويس حاجبيه وكان على وشك الرد لكن صوتا خشنا وقويا قطعهما
كيرا أولسن
استدارت كيرا لتجد البروفيسور ميلر يقترب بخطوات ثابتة صوته أجش كما لو أنه يعاني من نزلة برد.
اقترب وقال مباشرة كنت على وشك الاتصال بك. أردت أن أعرف هل حصلت على وظيفة وهل تم حل سوء التفاهم بينك وبين السيد هورتون
ثم أضاف بنبرة ملؤها الاستنكار السيد هورتون أليس من المعيب أن تستهدف فتاة مثلها! ليس فقط بإلغاء توصيتها للدراسات العليا بل حتى بټهديدها بجعلها تختفي من أوشنيون
ألقت كيرا أولسن نظرة ساخرة على لويس هورتون وابتسمت بسخرية
أستاذ لا تقلق تم حل سوء التفاهم. السيد هورتون لطيف جدا لقد ساعدني في الحصول على وظيفة بل ووعدني بحمايتي.
انعكست نبرتها الساخرة على ملامح لويس التي ازداد سوادها في صمت.
تنهد البروفيسور ميلر بارتياح لكنه لم ينتبه إلا الآن لوجود لويس هورتون. وعندما لاحظ قربه من كيرا استرجع المحادثة الأخيرة بين إيسلا أولسن وبوبي هيل وسأل بتلقائية
هل هذا زوجك... الرجل العصابي
ازدادت حدة الظلام على وجه لويس هورتون.
ابتسمت كيرا ابتسامة أوسع وكأنها تستمتع بالموقف
حسنا يمكن القول إنه كذلك.
تحول نظر البروفيسور ميلر إلى لويس وخاطبه بجدية
أيها الشاب تبدو قويا ووسيما. عليك أن تعمل بجد للعثور على وظيفة تليق بك!
في قصر آل أولسن
كانت العائلة مجتمعة حول مائدة الغداء في غرفة الطعام.
السيدة أولسن بدت شاحبة كما لو
متابعة القراءة