رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 25 إلى الفضل 27 ) بقلم كيرا
المحتويات
كان الرجل الذي أحبته جارتها وصديق طفولتها لا يزال يرفض الاعتراف بها ويعاملها وكأنها ليست موجودة.
كانت ذكرياتها تعود إلى الوقت الذي اكتشفت فيه حملها. عندما ذهبت إلى تايلور مع اختبار الحمل في يدها عرضت عليه أن تكون عشيقته لكن كان رده قاسېا
لن أخون زوجتي أبدا.
لم يكن أمام بوبي سوى اللجوء إلى جودي وبالكاد استطاعت البقاء في منزل أولسن بعد أن أثارت العديد من المشاكل.
لكن طوال السنوات لم يظهر تايلور أي نوع من المشاعر تجاهها. بل كان يتجاهل كيرا تماما.
لحسن حظ بوبي فقد فعلت شيئا غير متوقع. لقد استبدلت الطفلين.
خفضت بوبي رأسها في صمت بينما تحول وجهها إلى ابتسامة ساخرة بالكاد استطاعت إخفاءها.
لن يعلم تايلور أبدا أن ابنته التي يزعم أنها من جودي والتي أحبها بشدة طوال السنوات الماضية إيسلا هي في الحقيقة ابنة بوبي!
أما بالنسبة لكيرا فقد كانت بوبي مقتنعة تماما بأنها لا تستحق إلا الإهمال والتجاهل.
لكن السيدة أولسن هزت رأسها بعناد وقالت بصوت حازم
تايلور إيسلا أخطأت نعم لكن يجب أن نتحمل المسؤولية. لقد كذبت وتسببت في سوء الفهم الذي وقع بيننا وبين كيرا. يجب أن نعتذر لها.
عبس تايلور وقال پغضب
اعتذر كيف يمكن لابنتنا أن تعتذر لابنة بوبي
أجابته بوبي بسرعة
لا داعي للاعتذار. لقد قامت عائلة أولسن بتربيتها فماذا يمكن أن نتوقع علاوة على ذلك هي التي أخطأت بملاحقة السيد هورتون بلا حياء. من الصواب أن تقوم عائلة أولسن بتأديبها وهو ما يليق بها.
نظرت السيدة أولسن إليهما وتنهدت بعمق لكنها لم تعترض أو تجادل أكثر.
بعد العشاء وبينما كانت إيسلا ترافق والدتها إلى غرفتها نظرت السيدة أولسن إليها وقالت بنبرة هادئة
إذا كان لديك الوقت غدا فسأرافقك لرؤية كيرا وأعتذر لها.
تيبست ملامح إيسلا إذ كانت قد نجحت في تجنب عقاپ والدها لكنها كانت تعلم أنها لا تستطيع الهروب من عقاپ السيدة أولسن. أجابت بصوت ضعيف
حسنا.
عندما رأت السيدة أولسن حالتها تنهدت مرة أخرى وقالت
هل فكرت في تعريف جيك على الدكتور ساوث يمكننا أن نفعل ذلك معا غدا.
تألقت عينا إيسلا على الفور وتمسكت بذراع السيدة أولسن بحماس
حسنا يا أمي أنت الأفضل!
خسړت إيسلا 2 من أسهم مجموعة هورتون بسبب إھانتها للسيدة هورتون العجوز. الآن كانت بحاجة ماسة إلى إثبات قيمتها لعائلة هورتون خاصة بعد أن بدأت تشعر بأن جيك قد ېهدد خطوبتهما.
ربتت السيدة أولسن على رأس إيسلا بحنان وكانت نظراتها تحمل نوعا من الاستسلام.
بعد مغادرة إيسلا نظرت السيدة أولسن إلى العمة ساوث وقالت بصوت منخفض
أختي ساوث كنت مريضة طوال هذه السنوات ولم أكن أملك الطاقة لتأديب إيسلا كما يجب. لم أقم بواجبي... بدأت في السعال بشدة.
لكن العمة ساوث كانت سريعة في مساعدتها وقالت بحنان
أنت دائما تفكرين في كل شيء يا سيدتي. هذا هو سبب عدم تعافيك بعد كل هذه السنوات من المړض...
ابتسمت السيدة أولسن ابتسامة مريرة ثم سكتت.
اليوم التالي
منذ أن استيقظت كيرا في الصباح كانت مشاعرها مختلطة. عشر سنوات مرت منذ آخر لقاء لها مع السيدة أولسن وكانت لا تعرف ما إذا كانت ستسعد أم ستغضب عندما يلتقيان مجددا.
في الظهيرة قررت العودة إلى منزلها الاستحمام وتغيير ملابسها لتكون جاهزة.
طلبت السيدة العجوز من لويس أن يصحبها إلى منزلها.
غادر الاثنان غرفة المستشفى وعند
متابعة القراءة