رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 731 إلى الفصل 735 ) "الحلقة الأخيرة"حصري على ايام
المحتويات
بدأ ينبض بسرعة. كان الخاتم الذي عن طريقه ستعلم من خلاله من هو والد اطفالها.
ماذا يفعل هذا الخاتم معك... همست جويندولين صوتها مشوش وغير قادر على إتمام الجملة وعينيها تتنقلان بين الخاتم وباتريك في ذهول تام.
ابتسم باتريك ابتسامة صغيرة ولكنها كانت مليئة بالحزن والندم. ثم أمسك بالخاتم وكان تألقه ينعكس في عيني جويندولين وكأن الوقت توقف في تلك اللحظة.
نعم أنا... أنا الشخص الذي تركته معك في تلك الليلة قال باتريك بصوت هادئ وعيناه تتلاقى مع عينيها بشكل مباشر وكأنها كانت الحقيقة التي تم ډفنها عميقا في الزمن.
صمت طويل ساد الغرفة وداخل جويندولين كان كل شيء يهتز. كانت تحاول أن تفهم ما يحدث أن تستوعب أن هذا الرجل هو والد أطفالها مشاعر الصدمة كانت تغمرها بينما كانت الذكريات تتسلل إلى ذهنها بشكل عشوائي. هل يعقل أن يكون هو هل هو بالفعل والد أطفالها
ولكن... ولكن كيف تساءلت وهي لا تزال تشير إلى الخاتم ثم تعود بنظرها إلى باتريك كأنها تتساءل إذا كانت تراه بشكل صحيح. أنت... أنت والد أطفالنا الثلاثة ولماذا الآن
ابتسم باتريك ابتسامة صغيرة على شفتيه ولكنها كانت ناعمة وحزينة كما لو أنه كان ينتظر هذه اللحظة لفترة طويلة جدا. نعم أنا. أنا الذي كنت معك في تلك الليلة. وكنت أحتاج للوقت وللعثور على الطريقة الصحيحة لإخبارك.
كان وجه جويندولين شاحبا وكأنها تأثرت بالصدمات المتتالية ولكنها في ذات الوقت بدأت تشعر بشيء آخر يتسلل إلى قلبها شيء أقوى من الصدمة نفسها. شعرت بأنها ضائعة بين كل هذه المعلومات الجديدة لكن في أعماق قلبها كانت هناك إجابة تنتظرها طوال تلك السنوات. في اللحظة التي نظر فيها إليها باتريك وأعلن عن حقيقة أنه والد أطفالها شعرت وكأن الحلقات المفقودة في حياتها بدأت تعود وأن كل شيء كان مترابطا بشكل غير متوقع.
لكن... كيف يمكن أن يكون كل هذا حقيقيا قالت بصوت ضعيف وكأنها تسأل نفسها أكثر من سؤاله.
ابتسم باتريك بلطف وحين لاحظ الضياع في عينيها وضع يده على يدها. كل شيء كان في وقته. ولكن الآن بعد كل ما مررنا به أردت فقط أن أكون معكم وأن أكون الأب الذي تحتاجونه.
لكن لماذا لم تخبرني قالت بصوت مكسور دموعها تتجمع في عينيها.
كنت بحاجة للوقت لأفهم كل شيء ولأكون جاهزا لأكون الأب الذي تحتاجينه.
وبينما كان يشرح اقتربت يد جويندولين وأمسكت بالخاتم بلطف كأنها كانت تلامس ذكرى غائبة عنها. تملكتها مشاعر معقدة بين الدهشة والحزن ولكن في ذات الوقت شعرت بالراحة لوجود الإجابة أخيرا.
إذن نحن فعلا عائلة... أنت والد أطفالنا سألته مرة أخرى وكأنها تحتاج لتأكيد آخر.
نعم وأنا هنا الآن وأريد أن أكون معكم دائما. جولييت والطفلين الآخرين هم جزء مني. وأنا لا أريد أن أضيع الفرصة للعيش معكم.
كانت تلك اللحظة مفصلية كانت كلها مشاعر مختلطة من الفقدان والعودة من الألم والراحة. جويندولين التي كانت تحاول أن تحافظ على تماسكها شعرت فجأة أن جميع الأجزاء الضائعة من حياتها بدأت تكتمل.
انهمرت دموعها لكن هذه المرة كانت دموع الفرح دموع التحرر من الخۏف والألم اللذين عاشتهما في السنوات الماضية.
أنت معي الآن... همست ثم ضمت الخاتم إلى قلبها كما لو كان حلا لغزا طال انتظاره.
بينما تحركت جويندولين لتجفف دموعها انزلق كم قميصها قليلا كاشفا عن كدمات داكنة وبقع زرقاء ممتدة على طول ذراعها. توقف باتريك فجأة عن الكلام عينيه تركزان على الكدمات پصدمة وڠضب مكتوم.
جويندولين... قال اسمها بحذر وكأنه يحاول السيطرة على المشاعر التي بدأت تتدفق داخله. مد يده ببطء وكأنه يخشى أن يؤلمها وأشار إلى ذراعها. ما هذا
تجمدت في مكانها ونظرت إلى ذراعها حيث كان يشير لتدرك متأخرة ما كشفه كم القميص. حاولت بسرعة سحب الكم للأسفل لكن باتريك أمسك يدها برفق مانعا إياها من الإخفاء.
لا تخفي عني. من فعل هذا بك سأل وصوته كان هادئا بشكل مخيف لكن نبرة الڠضب كانت واضحة في أعماقه.
أدارت وجهها عنه وكأنها تخشى مواجهته. لا شيء... إنها ليست مهمة. فقط... شيء عابر.
شيء عابر كرر كلماتها بدهشة ثم أضاف بصوت أقوى هذا ليس عابرا جويندولين! أنه
متابعة القراءة