رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 731 إلى الفصل 735 ) "الحلقة الأخيرة"حصري على ايام

موقع أيام نيوز

زيدن هل فعل هذا بك  
ارتعشت عند سماع اسمه وكأن السؤال ذاته أعاد لها ذكريات الألم والخۏف. لم تستطع الإجابة لكن صمتها كان كافيا لتأكيد شكوك باتريك.  
جويندولين هذا يكفي! قال وصوته الآن حاسم وقاطع. أنت لن تبقي معه بعد الآن. لن أسمح له أن يؤذيك مرة أخرى. أنت تستحقين حياة خالية من هذا العڈاب.  
انهمرت دموعها مرة أخرى لكنها لم تكن دموع الحزن فقط. كانت دموع الفرح الممزوجة بالخۏف من التغيير من المجهول الذي ينتظرها.  
باتريك... أنت لا تفهم. زيدن ليس فقط المشكلة. هناك أشياء كثيرة... همست وهي تحاول جاهدة أن تشرح لكن باتريك قاطعها بلطف.  
أفهم كل شيء الآن. لقد تحملت بما فيه الكفاية. أنا هنا الآن جويندولين. لن أدعك تواجهين هذا وحدك.  
نظرت إلى الخاتم الذي كانت تحمله بيدها ثم رفعت عينيها المليئتين بالدموع لتنظر إلى باتريك. أنت معي الآن... همست وضمت الخاتم إلى صدرها وكأنه رمز لكل الأمل الذي كانت تفتقده.  
ابتسم باتريك ابتسامة دافئة رغم الألم الواضح في ملامحه. دائما جويندولين. أنا هنا لأجلك ولأجل أطفالنا.  
كان زيدن يراقب من بعيد نيران الڠضب تشتعل في عينيه وهو يسمع كلمات باتريك وجويندولين. كل جملة نطقا بها كانت مثل خنجر يغوص أعمق في صدره. لكنها لم تكن الغيرة وحدها التي تدفعه كان هناك شيء مظلم ومستتر يتحرك داخله.  
دون أن يفتح الباب أو يكشف عن وجوده استدار ببطء وغادر المكان بصمت. خطواته كانت ثقيلة كأنها تعبر عن صراع داخلي عميق. دخل سيارته وأغلق الباب پعنف ثم جلس في مقعده يحدق في الفراغ أمامه.  
صوت آخر منخفض وبارد بدأ يهمس في رأسه.  
انظر ماذا فعلت. سمحت لها بخېانتك. سمحت لها بإذلالك.  
ضغط زيدن على صدغيه بقوة كأنه يحاول إيقاف الصوت. توقف... ليس الآن.  
أنت ضعيف يا زيدن. إذا كنت رجلا حقا لما سمحت لهذا أن يحدث.  
أنا لست ضعيفا! صړخ قبضته ټضرب عجلة القيادة.  
لكنه لم يكن وحده الآن. الصوت كان أقوى واضحا في عقله. أنا هنا. أنا سبنسر. وأنا سأعتني بكل شيء.  
في تلك اللحظة تحول التعبير على وجه زيدن. نظراته لم تعد تحمل أي صراع. أصبحت أكثر هدوءا لكنها كانت خطېرة وباردة. ابتسم بسخرية وهو يتمتم حسنا إذا أرادت الهروب مني فعليها أن تدفع الثمن.  
داس على دواسة الوقود پعنف لتنطلق السيارة بسرعة مفرطة على الطريق. الهواء البارد يتسلل عبر النوافذ المفتوحة لكنه لم يشعر بشيء. كان عقله يغلي بالڠضب والرغبة في الاڼتقام.  
عندما تعود إلى المنزل سأكون هناك. ولن تجرؤ على تركي مرة أخرى.
لكن وسط هذا الجنون بدأ الطريق أمامه يضيق. الضوء القادم من السيارات الأخرى بدا وكأنه يلمع في عينيه بشكل مبالغ فيه. سرعته تجاوزت الحدود بكثير والانعطافات الحادة لم تكن مشكلة بالنسبة له.  
ثم حدث ما لم يكن في الحسبان. عند تقاطع مظلم فقد السيطرة على السيارة. عجلة القيادة انزلقت من يده والإطارات صړخت على الإسفلت. السيارة انحرفت بسرعة لتصطدم بجدار إسمنتي بقوة هائلة.  
الصوت كان مدويا والزجاج تناثر في كل مكان. توقف كل شيء فجأة وعمت السكون.  
في المستشفى 
بعد مرور ساعات قليلة تلقت جويندولين اتصالا من الشرطة يبلغها بوقوع حاډث لزيدن. تجمدت في مكانها قلبها ينبض بسرعة رغم كل ما حدث بينهما. كان هناك شعور غريب بالقلق والخۏف.  
باتريك لقد حدث شيء لزيدن... قالت بصوت مرتعش.  
باتريك أمسك بيدها بحزم. سأكون معك. لن تواجهين هذا وحدك.  
في المستشفى كشف الأطباء أن زيدن تعرض لإصابات خطېرة لكنه على قيد الحياة. 
بعد عدة أشهر
كانت السماء صافية والنسيم العليل يلف المكان. في مستشفى خاص بإعادة التأهيل النفسي جلس زيدن في الحديقة الخارجية يرتدي ملابس مريحة ويبدو أكثر هدوءا مما كان عليه في الماضي. جلس بجانبه سوزان التي لم تتركه لحظة واحدة طوال فترة علاجه.
كانت تنظر إليه بابتسامة مليئة بالحب والدعم. زيدن أنت تحقق تقدما رائعا. أنا فخورة بك جدا.
نظر إليها بابتسامة صغيرة لكنها حملت الكثير من المشاعر. لم أكن لأصل إلى هنا بدونك سوزان. وجودك بجانبي أعطاني القوة لمواجهة نفسي.
مدت يدها وأمسكت بيده بلطف.
تم نسخ الرابط