رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 172 إلى الفصل 174 ) بقلم ايرين
المحتويات
المحرك على الفور
بقدر ما أراد تشارلز البكاء لم تخرج منه أي دموع
لقد بدا وكأن أخته كانت غاضبة بشدة في تلك اللحظة
أغمضت عينيها لتستريح في السيارة حتى وصلوا إلى منزل جونسون
وعندما أخبرها السائق أنهم وصلوا فتحت عينيها أخيرا ونزلت من السيارة
بدا صوت صموئيل صحيحا عندما كانت على وشك التوجه إلى المسكن
كيت نادى بصوته الأجش
وبعد سماع ذلك استدارت كاثلين ورأت الرجل الذي يرتدي بدلة سوداء يتجه نحوها ببطء
لقد عدت وقف أمامها مندهشا من النظرة على وجهها من الذي أغضبك إلى هذا الحد
كان تعبيرها يدل على الاستياء الشديد
في تلك اللحظة تومض أضواء سيارة أمامهم
استدارت كاثلين لتلقي نظرة ثم التفتت إليه وسألته هل أكلت بعد
هز صموئيل رأسه ردا على ذلك
أنا أيضا لا أملك بعض المكونات في المنزل هل ترغبين في تناول بعض الفوندو اقترحت وهي ترفع حاجبها
بالتأكيد وافق بينما كان يهز رأسه
تفضل بالدخول إذن
لقد تبعها مطيعا
على أية حال سوف يفعل كل ما تطلبه منه
بمجرد أن خرج تشارلز من السيارة ورأى كاثلين وهي تحمل صموئيل إلى المنزل خفق قلبه بشدة فقام على الفور بملاحقة الثنائي
خلعت كاثلين معطفها وقالت اجلسي سأذهب لتحضير الأشياء في المطبخ
أخذ صموئيل المعطف منها وعلقھ على الرف سأساعدك سيكون الأمر أسرع إذا قمنا بذلك معا
وأومأت برأسها وقبلت عرضه
وهكذا خلع معطفه وعلقھ أيضا قبل أن يتبعها إلى المطبخ
فتحت كاثلين الثلاجة التي كانت مليئة عن آخرها بكل ما قد يحتاجه المرء
اختارت بعض المكونات الموجودة بالداخل
كلاهما يفضلان الطعام ذو المذاق المعتدل لذلك قررت عدم جعل الفوندو حلوا بشكل مفرط
ساعدها صموئيل في شطف المكونات بينما كانت تعد الأشياء الأخرى
لم يتحدث أي منهما مع الآخر
وفي هذه الأثناء كان تشارلز يراقبهم بصمت من المدخل
لم يهتم به أحد وشعر وكأنه قد تم التخلي عنه
إن حقيقة أن كاثلين سمحت لصموئيل بالدخول كانت في الواقع شكلا من أشكال التمرد والاستفزاز تجاه تشارلز
لقد علم أنه أطلق الڼار على قدمه في ذلك اليوم
سأساعدك أيضا اقترح بهدوء
لا داعي لغسل كل هذه المكونات صموئيل ففي النهاية نحن الاثنان فقط من نأكل ذكرته كاثلين
لقد انذهل تشارلز عندما سمع ذلك
تردد صموئيل للحظة ثم نظر إلى تشارلز لفترة وجيزة ثم حول نظره بعيدا وقال مم
تركوا تشارلز متجمدا في مكانه
وفي هذه الأثناء أنهى الثنائي استعداداتهما
جلست كاثلين وصامويل على طاولة الطعام وبدأوا في تناول الفوندو بينما جلس تشارلز بصمت على الجانب
التقط زجاجة ماء وفتحها
أشك بشدة في قدرة صموئيل على مقاومة الرغبة في السؤال عن سبب ذهاب كاثلين إلى منزل لويس! كاثلين ساذجة للغاية إن امتلاك صموئيل أمر مرعب أكثر!
هل سيقام حفل الافتتاح بعد غد بدأت كاثلين
مم لقد طلبت من تايسون بالفعل أن يجهز كل شيء سيبدأ الأمر في الساعة العاشرة صباحا بعد غد وينتهي في الواحدة ظهرا كانت نظرة صموئيل غامضة لن يتعارض ذلك مع جدول التصوير الخاص بك
لكنني مضطرة للذهاب إلى هناك بالسيارة وهذا من شأنه أن يتسبب في تأخير كبير أجابت وهي تمضغ بعض الطعام لقد تقدمت بالفعل بطلب إجازة لذا كل ما علي فعله هو العودة إلى موقع التصوير بعد الظهر
علق تشارلز بصوت خاڤت
متابعة القراءة