رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 172 إلى الفصل 174 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

شيء كانت هناك نظرة صادقة في عينيه أنا من رفضت مواجهة مشاعري الحقيقية لقد أحببتك وهذا هو السبب في موافقتي على الزواج منك ليس الأمر وكأنني شعرت بالظلم أو أي شيء من هذا القبيل ليس عليك أن تلوم نفسك 
كل ما فعلته هو النظر إليه وقالت لا داعي لأن تعزيني 
أنا لا أحاول مواساتك كيت احتج بعينين باهتتين أنت تعرفين أن لدي مشاعر تجاهك لو كنت أريد الاستفادة من شعورك بالذنب لكنت قد اعترفت بحقيقة أنك وجدتي دفعتاني إلى الزاوية لو كنت قد فعلت ذلك لكنت قد عاملتني بشكل أفضل بدافع الندم لكنني أخبرتك من قبل أنني لن أكذب عليك أبدا كل كلمة أقولها الآن هي الحقيقة 
فجأة تسلل شعور بالدفء إلى قلب كاثلين 
لقد أصبح الوقت متأخرا حقا يجب عليك أن تنام مبكرا أيضا تصبح على خير نهضت على الفور واستدارت 
كان صموئيل ينظر فقط إلى المنظر الخلفي لها دون إصدار أي صوت 
لقد عرف أنه قد نقل لها بالفعل المشاعر التي في قلبه 
لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما كانت تفكر فيه على الرغم من ذلك 
لم يكن بإمكانه إلا أن يأمل أن يكون أكثر صدقا في ملاحقة كاثلين هذه المرة بدلا من محاولة خداعها 
وبعد يومين وقفت كاثلين أمام المنزل تنتظر صموئيل 
لم يجعلها تنتظر طويلا ففي أقل من دقيقة كان قد قاد السيارة وتوقف أمامها 
لقد ألقت عليه تحية سريعة قبل أن تدخل السيارة 
وفي هذه الأثناء كان تشارلز يقف عند الباب ويراقب بصمت بينما يغادرون 
في تلك اللحظة كانت كاثلين تتجاهله لمدة يومين متتاليين 
لقد كان مستاء للغاية لدرجة أنه كان بإمكانه البكاء حقا 
التفتت لتلقي نظرة على أخيها وأظهرت ابتسامة مستسلمة 
يبدو أن الوقت قد حان 
ألقى صموئيل نظرة خاطفة عليها وقال ما زلتما لم تتصالحا 
الأمر ليس بهذه البساطة لكننا نقترب من ذلك أجابت بتكاسل بصفتنا أشقاء لن يكون من المفيد أن نمنحه معاملة صامتة لفترة طويلة أحتاج فقط إلى تعليمه درسا ليس الأمر وكأنني أستطيع حقا قطع العلاقات معه 
لم يحاول التحقق أكثر من ذلك لذا نظرت إليه كاثلين بنظرة جانبية 
كان هناك نظرة غامضة على وجهه ما الأمر 
هل ستخبرني الآن سألت بفضول أم أنك تخطط للبقاء صامتا طوال الرحلة 
ابتسم الرجل وقال هل تريد أن تسمع عن هذا الأمر الآن 
أومأت برأسها 
هل من المقبول أن أرغب في القيام بشيء آخر أولا إذن سأل بتردد 
بالتأكيد لم تشعر كاثلين أنه سيفعل أي شيء مبالغ فيه 
وبعد كل هذا كان تايسون لا يزال يقود السيارة في المقعد الأمامي 
أصبح نظر صموئيل أعمق عندما سمع ذلك 
امتدت يده الطويلة النحيلة ليفتح أزرار بدلته ثم فك أزرار سترته السوداء 
ماذا يفعل 
ثم شرع في إزالة ربطة عنقه واستمر في فك أزرار قميصه الأبيض واحدا تلو الآخر ليكشف عن الندوب التي امتدت من صدره إلى بطنه 
لقد كانت ندبة عميقة بشكل لا يصدق حيث كانت تلتوي وتتحول كأنها تعكس ألغازا دفينة 
على أية حال كاثلين كانت طفلة من عائلة طبية مرموقة ومع ذلك فإن منظر ندوب صموئيل أذهلها إلى حد عدم القدرة على الكلام 
عندما غادرت في ذلك العام توقف لفترة وجيزة قبل أن يتابع حدث ما غير حياتي تماما أصبت بچروح خطېرة أدت إلى هذا الشكل
تم نسخ الرابط