رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 240 إلى الفصل 242 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

الفصل 240 لقد صدقت ذلك
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
التقط صموئيل نظرات كاثلين وقال بابتسامة ساخرة هل ما زلت لا تثقين بي إلى هذا الحد  
شخرت كاثلين دون أن تعلق لكنها كانت ما زالت مترددة.  
تقدم صموئيل نحوها بخطوات هادئة ثم رافع هاتفه أمامها حتى تتمكن من رؤية الشاشة بوضوح.  
رغم تحفظها قررت كاثلين أن تلقي نظرة. حدقت في الشاشة باهتمام مما جعل صموئيل يشعر وكأنها قطة صغيرة فضولية تنظر إلى ما أمامها بتركيز طفولي.  
لم يستطع منع نفسه من مد يده وربت على رأسها برفق.  
تجمدت كاثلين في مكانها ووقفت الشعيرات الدقيقة على جسدها. كان الإحساس غريبا لكنه لطيف مما جعلها تلتزم الصمت بينما أدرك صموئيل أنه تجاوز الحدود قليلا فتراجع.  
وفي تلك اللحظة قطع الصمت عندما سمع طرق خفيف على الباب.  
ترك صموئيل كاثلين واقترب من الباب ليفتحه.  
دخل نيكولاس إلى الغرفة ونظر إلى كاثلين بنبرة تمزج بين السخرية والجدية سيدة جونسون أنت هنا لتذهبي معي في موعد غرامي أعمى فلماذا تقابلين زوجك السابق على انفراد  
ردت كاثلين بنبرة حازمة وجدية استمع جيدا يا نيكولاس أنا هنا فقط بسبب إصرار جدتي وليس لدي أي مشاعر تجاهك.  
أجاب نيكولاس بابتسامة مريرة كلماتك مؤلمة للغاية.  
وقبل أن يضيف شيئا جاء صموئيل من الخلف وركله في مؤخرة ساقه برفق مما جعله ينكمش من الألم.  
راقبت كاثلين المشهد بلا تعبير لكنها لم تستطع إخفاء دهشتها من تصرف صموئيل.  
قال صموئيل بلطف لكاثلين لا تقفي طويلا تعالي واجلسي.  
وبدون أي تعليق اتجهت كاثلين وجلست على الكرسي بهدوء.  
سألها صموئيل باهتمام هل أنت جائعة  
أومأت كاثلين برأسها. لقد كانت متعبة وجائعة بعد يوم طويل من التصوير.  
ابتسم صموئيل وقال سأطلب لك شيئا لتأكليه. ثم نادى على النادل وطلب بعض الطعام.  
بينما كانت كاثلين تنتظر أشارت إلى نيكولاس وقالت ببرود اجلس.  
جاء نيكولاس وجلس مقابلها بينما حدق في صموئيل الذي بدا وكأنه قد تحول إلى خادم لكاثلين يفعل كل ما تطلبه.  
قالت كاثلين بلهجة مباشرة نيكولاس لأكون صريحة وافقت على الموعد فقط إرضاء لجدتي وهذا لا يعني أنني مهتمة بك بأي شكل.  
تنهد نيكولاس بارتياح وقال وأنا أيضا لست مهتما بك لكنني أتيت فقط لتجنب المزيد من المواعيد الغرامية.  
عبست كاثلين بينما ظهرت على وجه صموئيل ابتسامة خفيفة وكأنه يستمتع بالوضع.  
لاحظ نيكولاس تلك الابتسامة فورا وعلق بحدة ما الذي يضحكك يا صديقي يبدو أنك سعيد جدا!  
قال صموئيل ببرود هل تعني أن كاثلين ليست جيدة بما يكفي لتكون شريكة لك  
شعر نيكولاس بالإحراج وتلعثم لا هذا ليس ما أقصده!  
نظرت كاثلين إلى صموئيل ببرود مما جعله يصفي حلقه سريعا ويقول ما أعنيه هو

تم نسخ الرابط