رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 240 إلى الفصل 242 ) بقلم ايرين
المحتويات
أن كاثلين تستحق الأفضل ولا ينبغي لك أن تقلل من شأنها.
رد نيكولاس بسخرية أوه هل تريدني أن أقول إنني أحبها إذن
أجابه صموئيل بوجه خال من التعابير اذهب إلى الچحيم.
ابتسم نيكولاس بحيرة بينما ظلت كاثلين تنظر إليهما بصمت.
أخيرا تحدث نيكولاس بنبرة أكثر جدية اسمعي يا سيدة جونسون الحقيقة أنني لا أرغب في هذه المواعيد الغرامية العمياء أيضا. ألا تظنين أن الأمر مزعج للغاية
نظرت كاثلين إليه بلا اكتراث وقالت لدي طرق لإقناع جدتي بترك الأمر لذا لست بحاجة لعرضك.
تجمد نيكولاس في مكانه بينما أضافت كاثلين المشكلة ليست أنا بل أنت. جدتك مصرة على تزويجك لأنها تخشى أن تعيد أخطاء والدك. لقد كانت دائما غير راضية عن خلفية والدتك ولهذا تستمر في ترتيب هذه المواعيد الغرامية.
نظر نيكولاس إلى كاثلين پصدمة مشدوها من السؤال الذي طرحته.
كيف عرفت كل هذا هل أخبرها صموئيل تساءل في نفسه ثم أدار نظره إلى صديقه صموئيل.
لم أقل شيئا أبدا أجاب صموئيل بهدوء متمسكا بصمته.
فجأة سمع طرق على الباب.
نهض صموئيل ليفتحه ودخلت النادلة مع عربة الطعام وضعت الأطباق على الطاولة بعناية.
السيد ماكاري وصلت جميع الأطعمة التي طلبتها قالت النادلة بأدب.
أومأ صموئيل برأسه قليلا وقال شكرا يمكنك المغادرة الآن.
سحب خمسمائة نقدا من جيبه وأعطاها للنادلة.
ابتسمت النادلة بتقدير فهمت الرسالة غير المباشرة التي وجهها لها صموئيل لا مجال للكلام في هذا الشأن.
تمتعوا بوجبتكم قالت النادلة ثم استدارت وخرجت من الغرفة.
أغلقت الباب خلفها بسرعة وكأنها تحرص على إتمام مهمتها في صمت.
أخذت كاثلين شوكتها وبدأت تأكل جائعة بعد وقت طويل.
لكن رغم جوعها كانت تأكل بأناقة كل لقمة تأخذها تبدو كأنها لحظة تنسيق محسوبة.
في تلك اللحظة بدأ صموئيل يقشر الروبيان لها بابتسامة وكأن هذا التصرف جزء من تعبيره عن الاهتمام بها.
كان الروبيان النمري طازجا وقد طلب صموئيل طهيه على البخار بدون أي إضافات لتبقى نكهته الأصلية.
أما نيكولاس فقد كان يراقب بصمت الزوجين أمامه يشعر بالفضول.
هل هما حقا مطلقان هذا مثير للاهتمام.
فجأة قالت كاثلين نيكولاس لقد تم طلاقك من قبل أليس كذلك
تجمد نيكولاس عينيه تتسعان بدهشة.
صموئيل! هتف بنظرة تساؤل إلى صديقه.
لم أخبرها عن ذلك أكد صموئيل مصرا على أنه لم يتحدث عن هذا الموضوع.
لكن كاثلين قاطعته بابتسامة هادئة لا داعي للنظر إليه بهذه الطريقة. هو لم يخبرني بل أنا التي خمنت الأمر.
كيف يمكنك أن تخمني شيئا كهذا هل أنت شيرلوك هولمز رد نيكولاس وهو في حالة حيرة.
لا لست كذلك قالت ثم حدقت فيه بنظرة عميقة كأنها تحمل سرا لكن عندما قابلت جدتك وأمك لاحظت القلق البادي عليهما. كان يبدو أن لديهما رغبة قوية في أن نثبت علاقتنا في أقرب وقت.
عبس نيكولاس محاولا فهم ما
متابعة القراءة