رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 249 إلى الفصل 250 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

ومخيفا في آن واحد.
من المحتمل أن هذه السماعات هي نفس السماعات التي أعطاها لي صموئيل في المرة الأخيرة.
أعتذر سيد ماكاري. لم نكن نعلم أنك هنا. أرجو أن تتقبل اعتذاري! صاح الرجل يتوسل بخشوع.
أعطاه صموئيل ركلة أخرى بۏحشية وقال أريد أن أرى تريسي الآن!
نعم سيدي! قال الرجل وقد بدا عليه الخۏف الشديد فأسرع في تنفيذ الأمر.
نظرت كاثلين إلى الأسفل فلاحظت أن رايان كان يقترب من تريسي.
السيدة سميث ما الذي أتى بك إلى هنا سأل رايان محاولا التحفظ على هدوئه.
ريان من الأفضل أن تبتعد عن طريقي. أنا هنا للبحث عن شخص ما ردت تريسي بلا مبالاة بينما كانت تتفحص المكان حولها.
من تبحثين عنه سأل رايان بحذر وهو يبدو فضوليا.
قالت تريسي پغضب أنا أبحث عن الفتاة التي تجرأت على إغواء زوجي!
ماذا من يجرؤ على فعل ذلك كانت مفاجأة رايان مزيفة بشكل واضح.
امرأة تدعى ويندي لوك. هل تعرفها سألته تريسي بنظرة حادة.
هز رايان رأسه وقال لا.
سخرت تريسي قائلة همف! كيف لا تعرفها إنها مرؤوستك. هل تكذب علي
إنه لا يعرف مرؤوسه لكني أعتقد أنك تعرفين مرؤوسك أليس كذلك كان صوت صموئيل يرن في الأذن بنبرة باردة.
وفي اللحظة التي تلت حمل صموئيل الرجل من رقبته وألقاه على الأرض أمام أقدام تريسي مباشرة.
الفصل 250 خطة صموئيل
حدقت تريسي في الرجل الذي سقط بجانب قدميها في حالة صدمة.  
ما الذي يحدث هنا  
كانت تعلم جيدا أنها لا تستطيع أن تسيء إلى صموئيل لأنه لم يكن مجرد رجل أعمال عادي. كان هو السيد ماكاري شخصية لا يمكن العبث معها.  
السيد ماكاري أنا آسفة إذا كان زوجي قد أساء إليك. كانت كلمات تريسي مليئة بالتردد لكن واضح أنها كانت تعرف تماما من هو المسؤول في جادبورو.  
فضلا عن ذلك لم تكن ترغب أبدا في الدخول في مواجهة مع شخص مثل صموئيل.  
وجهت تريسي نظرة قاسېة إلى الرجل الذي كان على الأرض أمام قدميها. يا له من شخص عديم الفائدة! اعتذر الآن للسيد ماكاري!  
السيد ماكاري أنا آسف قال الرجل بصوت متقطع بينما كان وجهه مشوها بالكدمات والچروح.  
سخر صموئيل بسخرية واضحة وجعل وجهه الوسيم مظلما پألم مبدئي ثم تحدث بنبرة مهيبة أستطيع أن أخبرك أن رجلك لا يعرف القواعد. عد إلى هنا وذكره بأن يهرب كلما سمع اسمي في المستقبل.  
تجمدت تعبيرات وجه تريسي وانخفضت همساتها إلى همسات غير مفهومة.  
فجأة ضحكت كاثلين عبر سماعات الأذن ما جعل شفتي صموئيل تنحنيان ابتسامة خفيفة.  
هذه المرأة! هذا الأمر يثير تساؤلات كثيرة. لم أخرج كاثلين أبدا للتنزه ولم أقدمها أبدا لأصدقائي ولم أسمح لها بالتعرف على العالم الخارجي.  
ديانا كانت على حق.  
كان يجب عليه أن يتحلى بالصبر مع كاثلين.  
على الرغم من أن صموئيل كان يملك اليد العليا مقارنة بالآخرين كان يعلم في قرارة نفسه أن الخطأ في النهاية سيكون مسؤوليته الخاصة.  
ومع ذلك كان عازما على ألا يسمح لنفسه أبدا بالوصول إلى تلك النقطة.  
لم يكن لدى تريسي أي فكرة عن سبب ابتسامة صموئيل. كل ما كانت تعرفه هو أن الرجل الهادئ الوسيم أمامها بدا ساحرا بشكل استثنائي عندما ابتسم حتى لو كانت مجرد ابتسامة خفيفة على شفتيه.  
خطرت في ذهن تريسي فكرة مفادها أن سحره لا مثيل له.  
تلاشت ابتسامة صموئيل فجأة وألقى نظرة باردة على تريسي. من الذي تبحثين عنه  
أنا أبحث عن امرأة. جاء رد تريسي ببساطة لكنها
تم نسخ الرابط