رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 249 إلى الفصل 250 ) بقلم ايرين
المحتويات
لم تكن متأكدة مما ستقوله بعد.
امرأة من هي أجاب صموئيل وكأن الأمر لا يعنيه كثيرا.
ترددت تريسي للحظة ثم قالت بصوت ضعيف اسمها ويندي لوك. كانت تعمل مدبرة منزل في منزلي قبل بضعة أيام لكنها...
ماذا فعلت أصبح تعبير صموئيل فجأة باردا تماما.
لقد أغوت زوجي. فقط لأنها جميلة جدا فقد أغوت زوجي بالفعل. لن أتركها أبدا! قالت تريسي پغضب واضح في صوتها وأعينها تتلألأ بالكراهية.
لم يبدو صموئيل منزعجا على الإطلاق. بدلا من ذلك ألقى عليها نظرة قاسېة أعادت تريسي الشعور بالذنب الذي كان يملأ قلبها.
وكان شعور بالذنب يغمر عيون تريسي ولكنها حاولت جاهدة أن تبقى متماسكة.
في تلك اللحظة خرج اثنان من الحراس الشخصيين ممسكين بامرأة.
كان شعر المرأة أشعثا وكانت ترتدي ثوبا أخضر زمردي اللون وقد بدا قوامها منحنيا بشكل واضح. رغم فوضى مظهرها لا يزال من الممكن ملاحظة جمالها الذي كان طاغيا حتى في تلك اللحظة المربكة.
ويندي لوك أنت حقا حقېرة! تقدمت تريسي بخطوات غاضبة وصڤعتها على وجهها.
رفعت ويندي رأسها ببطء وعينها تلتقي بتلك البقعة الحمراء الصغيرة على زاوية شفتيها. أنت الحقېرة! قالت بصوت هادئ لكنه مليء بالقوة.
اشتعلت تريسي غيضا ورفعت يدها لتلقي صڤعة أخرى على خد ويندي.
سخرت ويندي مبتسمة بسخرية قائلة أنت لا تعرفين سوى كيفية وضع يدك على النساء. لماذا لا تضربين زوجك بدلا من ذلك
ماذا حدث لزوجي إنه رجل طيب! حدقت تريسي في ويندي پغضب شديد وكان صوتها يشع بالكراهية.
أطلقت ويندي ضحكة ساخرة وردت قائلة لقد كان لطيفا معي! كان هو من لمسني أولا!
أنت تختلقين الأكاذيب! صاحت تريسي پعنف. لن يهتم فين امرأة قڈرة مثلك! أيتها الحقېرة! كم أنت وقحة لتقولي هذا الهراء! سأحولك إلى امرأة أكثر قذارة! كل هؤلاء النساء اللاتي حاولن انتزاع زوجي مني لن أسمح لك بالرحيل!
كل هؤلاء النساء ضحكت ويندي بسخرية. يبدو أنه خانك عدة مرات.
شدت تريسي على أسنانها وصاحت هل تعتقدين أنني لا أعرف كيف أتعامل مع امرأة مثلك لقد رأيت العديد من أمثالك! يمكنني أن أنهيك بنقرة من أصابعي!
ردت ويندي باستفزاز وماذا في ذلك سيظل يخونك مع نساء أخريات. على سبيل المثال صديقته السابقة التي لا يستطيع أن ينساها. لقد أخبرني أنني أبدو مثل حبه الأول.
تسببت هذه الكلمات في اهتزاز تريسي. هذا مستحيل! لقد ډمرت تلك المرأة وهي الآن امرأة قڈرة للغاية! لقد رأى فين هذه الصور أيضا. من المستحيل أن يفكر في هذه المرأة! لا يمكن!
وفي هذه الأثناء عبست كاثلين بصمت وقد شعرت بشيء غريب. كلما استمعت إلى تريسي شعرت أن هناك شيئا خاطئا في كل كلمة قالتها ويندي. بدا أن هناك تلميحات غير مباشرة وراء كلامها كما لو أن كل كلمة تحمل معناها الخاص.
لم تستطع كاثلين إلا أن تتساءل عما إذا كان صموئيل قد رتب كل هذا المشهد لأسباب أخرى. أصبح جبينها عميقا ومجعدا.
أخذت فكرة واضحة تدور في ذهنها فواصلت الاستماع بصبر متمنية أن تكتشف الحقيقة وراء هذا كله.
هذا فقط لأن فين لم يخبرك. تريسي إذا كان الرجل لديه شخص مميز في قلبه فلن تتمكني أبدا من كسبه تماما حتى لو كنت زوجته سخرت ويندي. لم أكن أحاول كسب شيء على الرغم من ذلك. لقد نمت معه فقط لأنه وسيم.
أنت! رفعت تريسي ذراعها راغبة في توجيه صڤعة أخرى إلى ويندي.
في تلك اللحظة أمسك رايان بمعصم تريسي وقال لها بصوت حازم تريسي هذا يكفي! إذا قټلت
متابعة القراءة