رواية ملاك في الليل (الفصل 49 إلى الفصل 51 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

كانت تحملها ليوستاس.
"احتفظ بها من أجلي فهي تكلف عشرة ملايين. لا تفقدها."
قالت ذلك باقتضاب ثم توجهت نحو عبوة ناسفة على وشك إبطال مفعولها.
أمسكها يوستاس فجأة.
"ماذا تفعلين ألا تدركين مدى خطۏرة هذا"
سحبت صوفي يدها بعيدا عن يده بكل هدوء.
"لا تقلق. لن أزعجك إذا مت."
فجأة سلم يوستاس الحقيبة لمرؤوسه ثم عاد ليتواجد مع صوفي في الموقع.
"الكابتن شيبرد ارحل الآن! لم يتبق سوى دقيقة واحدة!"
رجال فرقة المكافحة قرروا الانسحاب بسرعة بعد أن تم إخلاء المنطقة بالكامل مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة المدنيين.
"تنح جانبا."
"يا آنسة هذا خطېر جدا! يجب عليك الجري الآن!"
لكن صوفي لم تكن لتضيع مزيدا من الوقت. دفعت الرجل جانبا بحركة حاسمة ثم انحنت لدراسة عبوة ناسفة عن كثب. أخذت المعدات من جانبه وقالت بكل جدية 
"الكابتن شيبرد هذه عبوة ناسفة حقيقية!"
هل هي لا تدرك ما تعنيه هذه الكلمة هل هذه الفتاة لا تخاف من المۏت
وجه يوستاس الأمر إلى فنيي فرقة المكافحة "يجب عليكما الإخلاء الآن."
"الكابتن شيبرد..." قال الفنيان قبل أن يدركا أنه لم يتبق وقت.
فأسرعوا بالفرار من المكان.
"انزلي!" أمرت صوفي.
كان يوستاس دائما هو من يوجه الأوامر للآخرين ولكن الآن كانت هي من تسيطر على الموقف. ورغم ذلك استمر في تنفيذ ما تطلبه منه.
بمجرد أن قطعت صوفي الخط الأخضر تابعت بقطع الخط الأحمر.
كان جميع أفراد قوة الشرطة الخاصة ملقى على الأرض حتى رجال فرقة المتفجرات الذين فشلوا في إبطال مفعول عبوة ناسفة. الجميع كان متأكدا أن الانفجار لا مفر منه. ومع ذلك مرت عشر ثوان ثم عشرون ثلاثون دقيقة كاملة.
وقفت صوفي برباطة جأش ثم بدأت بالمشي بعيدا عن المكان.
عندما رآها يوستاس ما زالت تمشي بعيدا عنه رفع رأسه ببطء لتكون ابتسامتها هي التي استقبلته.
ابتسامة ساحرة مليئة بالثقة والجمال.
"من أنت حقا" سأل وهو يحدق بها في حالة من الحيرة التامة.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها رواية ملاك في الليل كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره ويوميا هنزل منها عشر فصول

https://pub2206.ayam.news/737165

اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.

الفصل 43 ل الفصل 63

https://pub2206.ayam.news/741990

الفصل 52 ل الفصل 54

https://pub2206.ayam.news/744046
 

تم نسخ الرابط