رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 52 إلى الفضل 54 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

 الفصل 52 الحقېر
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
هز لويس رأسه وأغمض عينيه قليلا.
ما هي الهوية
سأل بصوت منخفض متأملا الإجابة كما لو كان يحاول استيعاب الموقف بأسره.
هل هي صديقة صموئيل مورجان
في تلك اللحظة تلاشت كل الأفكار في رأسه وركز على الحقيقة التي بدأت تتضح أمامه. 
لم تكن كيرا لتتجرأ على سړقة الخطة. الحل كان معقدا جدا لدرجة أن جالين كان قد أكد له سابقا أنه لا يوجد شخص آخر يستطيع إتمامه في مثل هذا الوقت القصير سوى الدكتور ساوث. إذا فالأمر واضح...
لابد أن خطة كيرا قد تم تمريرها من خلال صموئيل! لكن هذا يتناقض مع ما فعله صموئيل. لو أخبر الدكتور ساوث لما كان الأخير قد أرسلها إلى جيك بهذه الطريقة مما تسبب في هذا الفهم الخاطئ.
عالم الأعمال كان مليئا بالتعقيدات. لماذا وافق صموئيل على خطة الدكتور ساوث دون أن ينبهه أو يناقشه هل كان يهدف إلى توضيح الأمور لكيرا
لويس الذي كان يشكك في كل شيء سأل بقلق هل أنت متأكدة أنه سيأتي
أجابته بنبرة ثابتة بالطبع.
هل تثقين به لهذه الدرجة
نعم.
تساءل لويس في نفسه متى جسر صموئيل على عصيان أوامر كيرا
فجأة جعل موقف كيرا الواقعي لويس يشعر بشيء من الإحباط. شعر وكأنها فقط منشغلة بالحب متجاهلة تعقيدات الواقع.
تذكر فجأة وقال سيدة أولسن لا تنسي أننا ما زلنا زوجين... قانونيا.
أنا متزوجة رسميا. لا أريد أن أثير أي شائعات.
كانت كيرا في حيرة من أمرها. نظرت إليه بارتباك غير قادرة على فهم السبب وراء كلماته المفاجئة.
ألمح لويس إحباطه واضحا في تصرفاتها فتمتم پألم داخلي. بما أن زواجنا لا يزال قانونيا أتمنى أن نعمل أكثر على هذا الموضوع.
ثم أضاف بصرامة وهو يخلع ربطة عنقه أنت تؤدين دورك بشكل جيد.
ومع تلك الكلمات غادر إلى الجناح.
لكن كيرا بقيت واقفة مشوشة. هل كان هذا الرجل يمر بيوم سيئ مزاجه متقلب للغاية. كلماته كانت بلا معنى تثير الحيرة أكثر من أي شيء آخر.
لم تطل التفكير في الأمر واتبعت خطواته إلى الجناح حيث سترافق السيدة هورتون العجوز.
في الخارج كان لويس يأمر توم بحزم ابحث عن معلومات حول صموئيل مورجان.
نعم سيدي.
أدرك توم ما يطلب منه وبدأ العمل بسرعة. بعد نصف ساعة فقط كان قد جمع كل التفاصيل المتعلقة بصموئيل. قال بتأكيد سيدي تم إرسال كل شيء إلى هاتفك.
فتح لويس الملف على هاتفه فظهرت أمامه معلومات أساسية عن صموئيل. كان في السابعة والعشرين من عمره تخرج من جامعة كامبريدج بامتياز وبعد ثلاث سنوات أصبح وكيلا للدكتور ساوث وأخذ يدير شركته. كان معروفا بعمله الجاد في تلك السنوات والشركة كانت تستعد للطرح العام. 
واصل لويس التمرير عبر الملف ولكن لم يجد جديدا.
عبس قليلا وقال هذا كل شيء
تساءل توم بدهشة هل هذا ليس كافيا
وأجاب لويس بهدوء أريد معرفة المزيد عن حياته الشخصية.
انفتح فم توم في مفاجأة لكنه سرعان ما استعاد توازنه وقال سأتأكد من ذلك فورا.
بعد مرور نصف ساعة أرسل توم المعلومات إلى هاتف لويس.
كان صموئيل معروفا بلطفه وكان يزور صديقاته كل ثلاثة أشهر لكن صديقاته السابقات لم يثرن إلا بالثناء عليه. حاليا كان يرتبط بالعديد من النساء مما جعل من الواضح أنه ليس الصديق المثالي. عند التفكير في ثقة كيرا به ضحك لويس بسخرية. أخذ هاتفه واتجه نحو الجناح عازما على إظهار هذا الدليل القاسې لها.
لكن عندما دخل رأى جدته تقلب صفحات القاموس بنظاراتها الخاصة بينما كانت كيرا تجلس على الأرض تلعب

تم نسخ الرابط