رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 52 إلى الفضل 54 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

عملك 
في نظر البروفيسور ميلر كان الصراع بين طالبه اللامع والدكتور ساوث يعني أن الأخير قد سرق نتائج أبحاث كيرا بطريقة وقحة.
لكن حين سألها هذا السؤال ضحكت كيرا وقالت أستاذ دكتور ساوث لم يسرق عملي.
فوجئ البروفيسور ميلر وقال من الذي أجرى هذه الدراسة إذا
أجابته كيرا بلا مبالاة أنا.
ثم أضافت أو يمكنك أن تقول إنها كانت بجهد الدكتور ساوث أيضا
الفصل 54 العودة
أرسلت كيرا البروفيسور ميلر إلى منزله ثم عادت إلى المستشفى حيث قضت معظم وقتها برفقة السيدة هورتون في جناحها.
في المكتب الخارجي كان لويس يعمل بينما كان توم يقف بجانبه يسرد بهدوء ما جرى في الجامعة. ثم همس قائلا سلوك الآنسة أولسن البارد أثار ضجة. ينتقدونها على الشبكة الداخلية للمدرسة.
ثم سلم هاتفه المحمول إلى لويس.
أصبحت الحاډثة موضوعا ساخنا على الشبكة الداخلية لجامعة Oceanion وكان الجميع يناقشها.
لا أفهم. لماذا يدافع البروفيسور ميلر عن شخص كهذا
لقد سړقت دراسة الدكتور ساوث! يجب طردها! ما الفائدة من إبقائها هنا
إنها مجرد إثارة للمشاكل!
أوافقك تماما!
كان بعضهم يلعنها بسبب هذه الحاډثة بينما أدانها آخرون بسبب تصرفات أخرى.
لم تثبت السړقة بعد ومن الطبيعي أن يسعى البروفيسور ميلر لحمايتها. كنت في مكان الحاډث في ذلك الوقت وأنا أحترم تصرفاته. ولكن هذا لا يمنعني من كره زميلة معينة في الفصل. لقد ضحى البروفيسور ميلر من أجلها وهي لم تبد أي امتنان بل قالت إن البروفيسور يجب أن يعود إلى منزله ويأخذ بضعة أيام إجازة. هذا قسۏة وباردة ډم كأن تضحياته كانت شيئا مفروغا منه.
كنت هناك أيضا وأشعر أن هذا الشخص شديد الحساسية. طلاب الدراسات العليا الذين يدرسون مع البروفيسور ميلر لا يحالفهم الحظ لأنه كان في نفس المعهد معها.
كلما قرأ لويس ازداد تعبير وجهه قتامة وفي النهاية بدا كئيبا. ألقى الهاتف إلى توم قائلا تذكرت للتو اقتباسا من كارلو كولودي عندما ينبح كلب القرية تتبعه بقية الكلاب حتى لو لم يعرفوا السبب.
لم يعرف توم كيف يرد.
يا له من لسان حاد!
لقد كان يقارن هؤلاء الطلاب الجامعيين السذج بالكلاب.
قال توم دون وعي إذا رأت الآنسة أولسن هذه الانتقادات قد تشعر بالأڈى أليس كذلك
وعندما قال ذلك تردد لويس وسأل بتردد هل تعتقد أنها ستهتم بقراءة الشبكة الداخلية للجامعة
ابتسم توم ساخرا وقال يا رئيس تخرجت الآنسة أولسن للتو. في سنها من الذي لا يتصفح شبكة المدرسة بحثا عن الشائعات
أجاب لويس بلا مبالاة أنا لا أفعل ذلك.
فكر توم هذا لأنك تتصرف كرجل عجوز بعيد تماما عن الإنترنت!
ثم صفى حلقه وقال الشباب اليوم يحبون تصفح الإنترنت.
رفع لويس رأسه عندما سمع ذلك ونظر عبر النافذة الزجاجية إلى الجناح.
كان الطقس يزداد برودة تدريجيا. كانت كيرا ترتدي قميصا بلون الجمل تتكئ على الأريكة وتقلب صفحات كتاب. كانت خصلات من شعرها تتساقط على جبهتها فدستها خلف أذنها. ومن خلال ستارة شعرها الأسود الكثيف كان بإمكانه أن يرى جزءا من رقبتها النحيلة الفاتحة.
كانت تبدو مركزة وجادة.
سقط ضوء الشمس برفق على الأرض عند قدميها حيث كان الجرو مستلقيا نائما بعمق بينما بدت أشعة الشمس تتراقص على السطح الخشبي كأنها خيوط ذهبية تنساب بين الظلال.
رسم المشهد صورة من السلام والهدوء وكأن الزمن قد توقف في تلك اللحظة.
مع مرور الوقت بدت كيرا وكأنها تشعر ببعض التعب. وضعت كتابها جانبا برفق ثم تمددت على الأريكة قليلا بينما بدأ يدها في الوصول إلى هاتفها...
فجأة وقف لويس من مكانه وتوجه إلى الباب بخطوات هادئة ثم فتحه بهدوء.
كان كلا
تم نسخ الرابط