رواية لا أريد الطلاق "قلبي أضاع الطريق" (الفصل 313 إلى الفصل 315 ) بقلم ايرين
الفصل 313 الإقامة في مقر إقامة ماكاري
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
نظر جيزيم إلى جوانا التي زرعت الفتنة بلا مبالاة لابد أن هذه المرأة لديها مشكلة
إذا كان للسيد ماكاري مشكلة مع جيزيم بشأن هذا الأمر إذن فهذه بالتأكيد مزحة سخيفة سخر ليفي
إذا كان صموئيل يقف حقا إلى جانب جوانا فأنا بالتأكيد لن أتحمل ذلك
أولا ليس لي أي علاقة بك بدأ صموئيل بنبرة منخفضة ومسطحة ثانيا لقد اختلقت قصة متظاهرا بأنك خطيبتي أخيرا لقد تسببت في المتاعب بنفسك فلماذا يجب أن أساعدك
أذهلت هذه الكلمات جوانا التي شعرت بالحرج الشديد
السيد ماكاري على حق فهو لم يتعامل معك حتى الآن لأنك تدعي أنك خطيبته سخر ليفي الجميع يعلم أن السيد ماكاري لا يزال يحب زوجته السابقة بكل إخلاص
أصبح وجه جوانا شاحبا بينما كان يظهر تعبيرا قاتما
ظل جيزيم منعزلا جوانا هيرست لقد تعمدت رش الشراب الأحمر علي وقد رددت لك الجميل وهذا يجعلنا متعادلين إذا واصلت هذا فسوف أجعل عائلة هيرست تختفي من على وجه جادبورو
من تظن نفسك أعربت جوانا عن عدم تصديقها
جربني قال جيزيم ساخرا
عضت جوانا شفتيها وقالت فقط انتظر
وبعد ذلك ابتعدت وهي غاضبة
تفرق الحشد بعد انتهاء الاضطرابات
عبس ليفي وهو يستدير نحو جيزيم اتبعني دعنا نحضر لك ملابس بديلة
لا داعي لذلك هزت رأسها سأعود
سأوصلك إلى المنزل إذن كان ليفاي قلقا ولم يكن يريدها أن تسافر بمفردها
أومأت برأسها
وبينما كان صموئيل يراقب بنظرة مظلمة رن هاتفه
قبل المكالمة وقال بوجه عابس حسنا فهمت
ثم توجه نحو جيزيم لقد أغمي على ديزي سيتم نقلها إلى المستشفى
فأعاد جيزيم السترة إلى لاوي وقال لصموئيل لنذهب
لقد كانت طبيبة ديسي لذلك كان عليها أن تتوجه إلى هناك
سأذهب معكم يا رفاق قال ليفاي
ليفي لم أقم بترتيب منزلي سيتم تسليم أشياء أخرى لاحقا من فضلك أحضرها لي بعبارة أخرى لم يكن جيزيم يريده أن يرافقه
فأجاب بقلق حسنا
استدارت وغادرت وتبعت صموئيل خارج الفندق ودخلت سيارته
قام الرجل بتشغيل السيارة وقادهما إلى المستشفى
عندما وصلوا كانت ديسي قد خرجت بالفعل من غرفة الطوارئ
تقدم جيزيم إلى الأمام وسأل الطبيب كيف حالها
لا يوجد شيء خطېر تقول إن قلبها يشعر بأنه ليس على ما يرام أجاب الطبيب بهدوء دكتور زابينسكي هل نجري فحصا بالأشعة المقطعية
أجاب جيزيم بعد أن اطلع على التقرير الطبي الخاص بديسي دعونا نراقبها طوال الليل سنتحدث عن الأمر غدا
حسنا أومأ الطبيب برأسه
سلم جيزيم التقرير للطبيب ثم ذهب للاطمئنان على ديسي في الجناح
وكان صموئيل قد ذهب إلى هناك في وقت سابق
عندما وصلت جيزيم رأت طفلا صغيرا منعزلا يقف عند مدخل الجناح
هل أنت الطبيب الجديد حدق إيل في وجه جيزيم
أومأت برأسها قبل أن تدخل إلى الجناح
كان الصبي يراقبها وهي تذهب وبطريقة ما بدت مألوفة
ومع ذلك كان متأكدا أن هذا كان لقاءهم الأول
أبي أشعر بتحسن كبير الآن قالت ديسي بخنوع أنا آسفة لأنني جعلتك تشعر بالقلق
مسح صموئيل رأسها بيده الكبيرة بلطف وقال لا بأس طالما أنك بخير
لم تكن كاثلين موجودة بعد الآن
ومن ثم كان عليه أن يعتني بأطفاله جيدا ويربيهم تربية حسنة
بهذه الطريقة سوف