رواية لا أريد الطلاق "قلبي أضاع الطريق" (الفصل 313 إلى الفصل 315 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

سيحبها كثيرا 
أظلمت عينا صموئيل وقال سأخرج 
أومأ جيزيم برأسه 
بدأت تروي قصة وهي تحتضن ديسي في حضنها 
وبما أنها لم تقرأ أي قصص خيالية بنفسها فقد أرهقت دماغها واخترعت واحدة على الفور 
استمعت ديسي باهتمام شديد وسرعان ما نامت 
جيزيم التي مرت بيوم مرهق أغلقت عينيها أيضا ولفت ذراعيها حول ديسي 
في الخارج كان صموئيل على الهاتف 
صامويل لقد كان مرؤوسي يتعقبون تشارلز لمدة ثلاث سنوات لكنهم لم يجدوا قبر كاثلين أبلغ ليونارد هل تريد منا أن نستمر 
ولا حتى مرة واحدة كانت نظرة صموئيل مظلمة ومهيبة 
أجاب ليونارد بحزم ولا حتى مرة واحدة هل تعتقد أن كاثلين لم ټدفن 
مستحيل قال صموئيل بصوت أجش من المؤكد أن تشارلز سيدفنها بشكل لائق 
لم يزر تشارلز المقپرة مرة واحدة منذ ثلاث سنوات فهل يعني هذا أن كاثلين لا تزال على قيد الحياة هكذا استنتج ليونارد 
في تلك اللحظة فجأة أصيب صموئيل بنوبة سعال 
لم يكن جسده في حالة جيدة أبدا 
في أي يوم سوف تعترض أعضائه الداخلية 
وكان على علم جيد بحالته الجسدية 
لقد أراد فقط التمسك به حتى يبلغ ديسي الثامنة عشر من عمره 
أراد أن يرى ديسي يخضع لعملية جراحية قبل أن يتمكن من المۏت بسلام 
لو كانت كاثلين على قيد الحياة فمن المؤكد أنه سيخبرها أنه قام بتربية أطفالهما بشكل جيد 
لو أرادت كان بإمكانها أن تأخذ الأطفال معها في أي وقت 
لن يجبرها على البقاء بجانبه بعد الآن 
ومع ذلك إذا لم تكن كذلك فبحلول الوقت الذي أكملت فيه ديسي الجراحة كانت إيل قد كبرت أيضا وكان صموئيل قادرا أخيرا على المغادرة بسلام 
هل كانت كاثلين تنتظرني على الجانب الآخر أم كانت ستمضي قدما لأنها لم تكن تريد رؤيتي مرة أخرى 
صموئيل يجب عليك الاعتناء بنفسك قال ليونارد بقلق 
أجاب صموئيل بصوت أجش أنا بخير تشارلز منعزل ويفضل البقاء في عزلة قد لا يكون لديه أحد يعتني به لكن قبل خمس سنوات كان عليه أن يدفن كيت لا يمكنه أن يفعل ذلك بمفرده 
أفهم ذلك قال ليونارد بجدية إذا لم يكن هناك أحد لمساعدته فهذا يعني أن كاثلين لم تمت 
أو ربما كان بإمكانه إخفاء جثتها قال صموئيل بصوت أجش سأفكر في طريقة لإحضار تشارلز إلى هنا عندما يحدث ذلك اطلب من رجالك تفتيش منزله 
فهمت ذلك أومأ ليونارد برأسه 
أغلق صموئيل الهاتف 
كان ينظر إلى القمر خارج النافذة ويتذكر ابتسامة كاثلين 
لقد كان غير ناضج للغاية في ذلك الوقت 
لو كان بإمكانه أن يعود بالزمن إلى الوراء فمن المؤكد أنه لن يضايقها بعد الآن 
لقد أراد فقط أن تعيش 
هذا سيكون جيدا بما فيه الكفاية 
طالما أنه يعلم أنها تعيش في مكان ما على هذا الكوكب فهذا سيكون كافيا 
إذا افتقدها كثيرا فيمكنه التحقق منها سرا بدلا من أن ينفصل عنها السماء والأرض هكذا 
كانت يدا صموئيل ترتعشان مرة أخرى لقد افتقدها 
لقد أخذ بعض الوقت ليجمع نفسه خارج الجناح ولم يخطو إلى الداخل إلا عندما كان مستعدا 
لن يظهر جانبه الضعيف أمام ديسي 
بعد كل شيء ديسي تحتاج إلى دعم والدها 
عندما وصل إلى جانب السرير وجد أن جيزيم كانت نائمة مع ديسي بين ذراعيها 
تمسك كل من البالغ والطفل ببعضهما البعض بإحكام مثل ثنائي الأم
تم نسخ الرابط