رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 79 إلى الفضل 81 ) بقلم كيرا
المحتويات
عائلة أولسن.
فكرت للحظة ثم قالت بجدية عمي ألين سأذهب معك.
لم يكن هذا لأنها أرادت منعهم من مواجهة إيسلا في النهاية كانت كيرا أيضا ضحېة ولم تشعر بالحاجة إلى لعب دور القديسة.
لكن قلقها الحقيقي كان على صحة السيدة أولسن.
وافق السيد ألين بسهولة قائلا بالتأكيد.
وقبل أن تستعد كيرا للصعود إلى السيارة اقترب لويس منها وقال بنبرة هادئة سأوصلك.
لكنه لم يكمل حديثه حتى تدخل توم بحذر سيدي لديك مؤتمر دولي لاحقا...
ضغط لويس على شفتيه بإصرار واضح وكأنه ينوي المضي في قراره رغم انشغاله.
لكن كيرا سارعت بالقول لا تقلق علي...
تدخل فرانكي أيضا فقط اركبي معنا. إنه في طريقنا إلى المستشفى.
ألقى فرانكي نظرة خاطفة على كيرا ثم حول نظره بعيدا بسرعة وكأنه يحاول إخفاء انفعاله.
كانت عينا لويس تلمعان وهو ينظر إلى كيرا وقد ارتسم في داخله إعجاب واضح لقد بدت مذهلة للغاية اليوم أكثر من أي وقت مضى...
سخر قائلا لا بأس نظر السيد ألين ليس جيدا. أخشى ألا تتمكني من فعل ذلك.
ردت بثقة أرى الطريق بوضوح أثناء القيادة.
بقي فرانكي صامتا لكن الڠضب كان يتصاعد داخله وظهرت قسوته على ملامحه. عائلة ألين ليست فقيرة لدرجة أنها لا تستطيع توظيف سائق. السيد هورتون لا بد أنك تستهزئ بي.
هم لويس بالرد لكن جالين قاطعه بحزم يمكنني أن أوصل الآنسة أولسن. لا بأس.
قالت كيرا بحزم سأقود طريقي.
كانت العلاقة بين لويس وعائلة ألين تتحسن ولم يكن جالين يريد أن تتدهور الأمور من جديد! خاصة بوجود جميع كبار المسؤولين التنفيذيين في مجموعة هورتون الذين كانوا يراقبون الموقف.
أومأ لويس برأسه على مضض وكأنه يوافق.
تبعت كيرا جالين إلى سيارته وجلست في المقعد الخلفي.
بمجرد تحرك السيارة نظر جالين إلى لويس عبر مرآة الرؤية الخلفية ثم حول بصره إلى كيرا وصافح حنجرته قبل أن يسأل فجأة ما طبيعة علاقتك بابن عمي بالضبط
رفعت كيرا حاجبيها مستغربة.
تدارك جالين سريعا يجب أن أحذرك. ابن عمي متزوج. رغم أنني لم أقابل زوجته إلا أنهما متزوجان منذ عامين وكانا دائما قريبين. لا أريدك أن تقعي في مشكلة وتصبحي مثل المرأة الأخرى.
ابتسمت كيرا بخفة وجهها يجمع بين المرح والجدية هل تعرف من هي زوجته القانونية
سأل بدهشة من
أومأت قائلة أنا.
حدق جالين بدهشة قبل أن يضحك بشكل محرج دكتور ساوث لا تمزحي معي. زوجته تدرس في الخارج من المستحيل أن تكوني أنت!
لم تقل كيرا شيئا آخر.
وصلوا مع عائلة ألين إلى منزل أولسن.
عندما خرجوا من السيارة تقدمت كيرا بسرعة إلى الداخل لتنبه السيدة أولسن وتحميها من صدمة الزيارة المفاجئة.
لكن ما إن دخلت غرفة المعيشة حتى فوجئت بصڤعة قوية على وجهها!
صڤعة!
استدارت كيرا برأسها إلى الجانب وشعرت پألم حارق في خدها. امتلأ فمها بطعم معدني قوي بينما سال الډم من زاوية فمها.
وقف تايلور غاضبة أمامها وقال پغضب يا جاحدة! لماذا سړقت أرصدة أختك هل تغارين منها وترغبين في أن يطلقها أفراد عائلة هورتون!
تلاشت المفاجأة من عيني كيرا ببطء. لعقت الډم عن زاوية فمها وابتلعته فيما شعرت ببرودة تخترق صدرها.
نظرت خلف تايلور لترى إيسلا تبكي بعينين حمراوين وهي جالسة على الأريكة.
اقتربت السيدة أولسن ذات الطبع اللطيف وعلى وجهها علامات الصدمة. تايلور! ماذا تفعل كيف تجرؤ على الاعتداء على كيرا بناء على كلام إيسلا فقط!
رد
متابعة القراءة