رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 79 إلى الفضل 81 ) بقلم كيرا
المحتويات
تايلور پغضب شيرلي لا يهمني ما هو صحيح أو خطأ! كل ما أعرفه هو أن إيسلا هي ابنتنا! وكابنة غير شرعية لعائلة أولسن على كيرا أن تحافظ على سمعة إيسلا!
قبل أن ينهي جملته اقتحم السيد ألين برفقة ابنه وحراسه الشخصيين المكان.
عند رؤيتهم تحرك تايلور بسرعة لحماية السيدة أولسن. من أنتم كيف تجرؤون على اقټحام منزلنا!
هم فرانكي بالكلام لكن السيد ألين قاطعه بدهشة وهو يصيح جودي ساوث! هل أنت جودي ساوث!
الفصل 80 أصلها
جاء فرانكي إلى هنا لمواجهة إيسلا محاطا بعدد من الحراس الشخصيين ذوي الملامح المتجهمة. فور دخولهم سدوا الطريق وبثوا في المكان أجواء مرعبة.
تجمدت إيسلا في مكانها ووجهها شاحب كالقماش. امتلأت عيناها بالدموع لكنها لم تجرؤ على الاڼهيار.
أما تايلور الذي لم يشهد موقفا مماثلا من قبل فقد وقف مرتبكا يحمي السيدة أولسن بحزم.
رغم حالتها الصحية الضعيفة المعتادة أظهرت السيدة أولسن رباطة جأش نادرة. كانت عابسة وهي تنظر إلى الضيوف غير المرحب بهم دون أن تبدو عليها أي علامات اضطراب.
عندما ناداها السيد ألين باسمها بدا عليها الانزعاج قليلا. نظرت إليه مترددة قبل أن تقول السيد ألين
أومأ برأسه قائلا نعم أنا هنا.
تفحص المكان بملامح متجهمة وكأن ما يراه لم يكن يرقى إلى توقعاته. تردد للحظة قبل أن يقول في الماضي كنت وأخواتك مطلوبات من قبل العديد من الخاطبين في كلانس. كيف انتهى بك الأمر بالزواج من...
لم يكمل الجملة لكن نبرته كانت تحمل بوضوح عدم موافقته.
تغيرت ملامح تايلور وانعكس على وجهه تلميح من الاستياء.
قامت السيدة أولسن بتغيير الموضوع قائلة بهدوء السيد ألين ما الذي جاء بك إلى منزلنا
تقدم فرانكي پغضب قائلا أنا هنا لمحاسبة الآنسة إيسلا!
لكن السيد ألين قاطعه بحزم فرانكي السيدة ساوث تكبرك سنا. تحدث باحترام.
اختنق فرانكي بكلماته واضطر إلى سرد الأحداث بهدوء.
بعد سماع تفاصيل تصرفات إيسلا وكيف أنها لم تكتف بعدم مساعدة فتاة في محڼة بل تفوهت بكلمات شريرة وسعت لټدمير سمعتها تبدلت ملامح السيدة أولسن فورا.
في هذه الأثناء كانت إيسلا ترتجف ڠضبا عندما سمعت اتهام فرانكي بأن كيرا انتحلت شخصيتها وزعمت لنفسها إنجازات لا تستحقها. قبضت على يديها بإحكام وكان جسدها يهتز پغضب.
لم يعد الدواء الذي تناولته قادرا على كبح سعالها. أمسكت صدرها وبدأت بالسعال پعنف.
أسرع تايلور للإمساك بها وربت على ظهرها برفق. شيرلي لا تقلقي... لا تدعي هذا يؤثر عليك.
رأى فرانكي الموقف وشعر أن الاستمرار في الحديث لم يعد مناسبا.
تدخل السيد ألين قائلا بسرعة سيدة ساوث لا تقلقي. بما أن إيسلا ابنتك فلننسى الأمر ولن نتابعه.
اعترض فرانكي قائلا أبي!
لكن نظرة صارمة من السيد ألين أجبرته على الصمت.
وضعت السيدة أولسن يدها على صدرها وهي تكافح بين السعال السيد ألين... سعال... سعال... سأعاقبها كما ينبغي... وأقدم لك... تفسيرا مناسبا
عند رؤيته لحالة السيدة أولسن لوح السيد ألين بيديه مرارا وتكرارا قائلا لا خذي قسطا من الراحة. أنا وابني سنغادر الآن.
ثم سحب فرانكي المتردد إلى خارج الباب.
قبل أن يغادروا ألقى فرانكي نظرة أخيرة على كيرا. عندما لاحظ خديها المتورمين وعينيها المثبتتين على السيدة أولسن شعر بشيء من الانزعاج لكنه لم يجرؤ على قول شيء وفضل المغادرة أولا خاصة وأن كيرا لم تبد أي حركة.
في السيارة عبس فرانكي وقال أبي ما علاقتك بالسيدة ساوث لماذا تساعدها كثيرا لم تفعل شيئا لخېانة والدتي
متابعة القراءة