رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 91 إلى الفضل 93 ) بقلم كيرا
المحتويات
محمل الجد وقال بثقة انتظريني عندما نكبر سآتي وأتزوجك وسآخذك إلى منزلي.
استيقظت كيرا فجأة من نومها وراحت المشاهد تتوالى في ذهنها مثل عرض شرائح سريع. ظلت لوهلة مشوشة تتساءل عما إذا كان ما رأته مجرد حلم أم ذكريات من الماضي.
رغم مرور السنين ظلت تتذكر كل تفاصيل ما حدث عندما كانت في الرابعة من عمرها.
تذكرت بوضوح كيف كان يناديها إحدى عشر لأنها كانت الطفلة الحادية عشرة التي تم الاتجار بها هناك.
تذكرت طعم الشوكولاتة الذي كان بمثابة نسمة حياة في تلك الأيام القاسېة.
تذكرت ضوء الشمس وهو يتدفق في القبو المظلم والغبار الذي كان يرقص في الضوء كأنه يحمل معها أملا خفيا.
رغم قسۏة ظروف طفولتها كان ذلك الوقت هو الأسعد بالنسبة لها بوجوده.
اليوم أصبحت في الثانية والعشرين من عمرها ومع ذلك لم يأت ذلك الشاب ليحقق وعده.
ارتسمت ابتسامة مريرة على وجهها.
لم تكن تحبه حقا طفلة في الرابعة من عمرها لا تفهم الحب. لكنها وجدت فيه الدعم الذي منحها القوة لمواجهة عدد لا يحصى من حالات الإساءة والاعتداء.
كان للأطفال الآخرين أبطال خياليون مثل ألترامان لكن ألترامان الخاص بها كان ذلك الصبي.
لسوء الحظ كان مجرد طفل. لا بد أنه نسيها منذ زمن طويل.
رمشت كيرا بعينيها وأدركت أخيرا الجو الغريب الذي يلف الغرفة.
استدارت برأسها لترى لويس يجلس بجانبها ويسألها بلطف هل تريدين بعض الماء
قبل أن تتمكن كيرا من الرد جاء صوت ماثيو من الجانب الآخر بنبرة صارمة يجب على الأشخاص غير المهمين أن يغادروا الآن. علي فحص المړيضة.
التقط سماعة الطبيب وتوجه إلى جانب السرير موجها نظرة مباشرة إلى لويس.
كان وجه لويس قاتما وهو يقول أنا لست شخصا غير ذي أهمية.
رد ماثيو بلا اكتراث بصرف النظر عن المړيضة والطبيب فإن أي شخص آخر يعتبر غير ضروري. علاوة على ذلك يتطلب فحص المړيضة خلع بعض الملابس وهذا ليس مناسبا بوجودك.
تجهم لويس وقال بحدة وهل من اللائق أن تقوم بذلك
اقترب ماثيو من كيرا ورفع قميصها قليلا بحركة مهنية وهادئة. أنا طبيب وفي نظري لا يوجد أي تمييز بين الجنسين.
تملك الحرج لويس وأراد الرد لكنه عندما لمح خصرها النحيل تحت البلوزة احمر وجهه وغادر الغرفة بسرعة.
بعد مغادرته كان توم ينتظر بالخارج. ألقى نظرة خاطفة إلى الداخل دون وعي لكن لويس تحرك بسرعة وسد المدخل مغلقا الباب بحزم. وبخه قائلا إلى ماذا تنظر
تراجع توم بحيرة وصفى حلقه. يا رئيس اسم الآنسة أولسن أصبح حديث الجميع.
ثم سلم هاتفه المحمول إلى لويس.
أخذ لويس الهاتف وتفحص الشاشة حيث كانت هناك مقابلة صحفية تتصدر الاتجاهات.
كان الشخص الذي تم إجراء المقابلة معه هو كونور هيل ابن فينلي هيل. بدا كونور بزيه المدرسي وجهه ممتلئا بالانزعاج والحذر كما هو معتاد.
سأل الصحفي فيما يتعلق بقضية مقټل والدك ماذا تقول
تردد كونور قليلا قبل أن يقول ابنة عمي... لم تفعل ذلك عمدا. لقد كان حاډثا.
استفسر الصحفي بتحد كان والدك مقامرا. ألم تكن تكرهه أيضا
تردد كونور للحظة وأجاب بصوت هادئ أحيانا نعم لكن لا يمكنك تغيير من ولدت له. مع ذلك أود أن أقول شيئا واحدا لابنة عمي على مر السنين كان والدي يذهب إليها باستمرار لطلب المال. ما حدث كان قتلا غير عمد. أنا مستعد لإصدار خطاب تفاهم لصالحها وآمل أن
متابعة القراءة