رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 91 إلى الفضل 93 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

للعامة! إذا قرأت هذه الرسالة أرجو أن تمنحيني مباركتك.  
شعرت كيرا بالحيرة.  
بينما كانت تفكر في الرد سمعت طرقا على الباب.  
دخلت هولي برفقة كونور هيل.  
كان كونور يبقي رأسه منخفضا يبدو أكثر خجلا من أي وقت مضى.  
عندما خطا إلى داخل الجناح ألقى نظرة خاطفة على كيرا لكنه خفض رأسه بسرعة وقال بصوت منخفض مرحبا كيرا
لم تكن كيرا قريبة من أفراد عائلة هيل. كان فينلي هيل يسعى وراءها فقط للحصول على المال على مر السنين. أما ابن عمها كونور فكان هادئا ومجتهدا وتمكن بصعوبة وجهد كبير من الالتحاق بجامعة أوشنيون المرموقة.  
نظرت إليه كيرا بلطف معتاد قائلة ما الأمر  
تنفس كونور بعمق وقال جئت لتسليم رسالة غفران.  
حدقت فيه كيرا بدهشة.  
ثم نظر كونور إلى الكابتن لينكولن الذي جاء معه وقد اغرورقت عيناه بالدموع.  
قال بصوت مهتز تشاورت مع محام. من خلال تقديم خطاب العفو حتى لو صدر حكم عليك يمكن تخفيض العقۏبة إلى عشر سنوات.  
انحنى برأسه بحزن وأضاف كيرا كنت مړعوپا عندما اتصلت بالشرطة... لم أقصد إيذاءك. والدي لم يكن شخصا جيدا. لقد نال ما يستحقه... كان خطئي أن ينتهي بك الأمر خلف القضبان...  
عبس الكابتن لينكولن وقال بصرامة حتى لو كان شخصا سيئا كان ينبغي أن يحاسب وفق القانون لا أن يعاقب من قبلك.  
احتقنت عينا كونور بالدموع وزمجر پغضب أبلغت عنه! عندما كان يقامر اتصلت بالشرطة. لكن بعد القبض عليه احتجز شهرا فقط ثم أطلق سراحه! عاد للمراهنة مجددا وخسرنا منزلنا. هربت أمي مع شخص آخر ولم يعد لدي مكان أعيش فيه... لم يكن لدي خيار سوى العمل بجد. حتى إنه أخذ أموال منحة دراستي! إذا كان ابنه عومل هكذا فما بالك بابنة أخته!  
مسح دموعه بعصبية وقال بصوت مرتعش أعلم أنه لا ينبغي لي أن أقول هذا لكن عندما رأيته مېتا شعرت بالارتباك... لكن الآن أشعر بالارتياح فقط!  
بعد هذه الكلمات غطى وجهه بيديه وجلس القرفصاء ببطء. أنا حقا أحمق... ماټ والدي وأخيرا أستطيع أن أتنفس. رغم أنني مطالب بتسديد دينه البالغ خمسة ملايين إلا أنني أرى الأمل الآن... لن تفهمي ذلك. عندما كان على قيد الحياة كان جشعا مثل حفرة لا قاع لها.  
اختنقت كلماته بنشيج مكبوت.  
بقي الكابتن لينكولن متيبسا لكنه ظل صامتا.  
كان الصوت الوحيد في الغرفة هو بكاء كونور الخانق.  
لم تقل كيرا شيئا.  
قد يعتقد البعض أنها عاشت حياة مريحة لكن الحقيقة كانت مختلفة تماما. حياتها لم تكن أفضل من حياة كونور.  
على الأقل لم يتسبب فينلي هيل في تجويع كونور أبدا.
بعد فترة توقف كونور أخيرا عن البكاء ومسح دموعه قبل أن يقف مستقيما. قال بصوت متماسك رغم اهتزاز خفيف فيه آسف... فقدت رباطة جأشي.  
ربت الكابتن لينكولن على كتفه بلطف قائلا لا بأس... نفهم ذلك.  
نظرت كيرا إليه بهدوء وقالت شكرا على رسالة الغفران ولكن... لا أحتاجها. كما قلت أنا لست القاټلة.  
اتسعت عينا كونور بدهشة وكأنه لم يستوعب ما سمع. كيرا... لقد سألت عن الأمر. إذا اعترفت بالذنب وأظهرت الندم فلن يحكم عليك إلا بثلاث سنوات. لكن إذا أصررت على البراءة فقد يحكم عليك بالسجن لعشر سنوات أو أكثر!  
نظرت كيرا إليه بثبات وقالت بحزم أنا أعلم.  
ثم أضافت بصوت صريح لكنني لم أقتله. لا يمكنني الاعتراف بچريمة لم أرتكبها.  
ظل كونور صامتا وعلامات الحيرة بادية على
تم نسخ الرابط