رواية لا أريد الطلاق "قلبي أضاع الطريق" (الفصل 391 إلى الفصل 400 ) بقلم ايرين
حسنا رفعت المرأة حاجبها نحو كيلي كانت نظراتها باردة
بعد أن عادت المرأة إلى الداخل جلس ليونارد على الأريكة وأشعل سېجارة وسأل ما الأمر
هل يمكنك مساعدتي في العثور على شخص ما كانت كيلي يائسة
من أغلق ليونارد عينيه على وجهها
لم تكن متأكدة مما كان يحاول قراءته من وجهها
فتاة صغيرة اسمها فيليسيا عمرها أربع سنوات توقفت للحظة ثم تابعت إنها تعاني أيضا من سړطان الډم أرجوك أسرعي إذا استطعت
هاه! سخر ليونارد أنت تطلب مني معروفا ومع ذلك تجرؤ على التسرع في التعامل معي
ليونارد من فضلك أنا بحاجة لمساعدتك كانت عينا كيلي حمراء جسد فيليسيا ضعيف حقا
كيلي هل تتذكرين سبب انفصالنا في المرة الأخيرة سأل ببرود لقد أخبرتني أنك ستخرجين في موعد غرامي وعندما ذهبت للبحث عنك وجدتك في السرير مع رجل آخر لا أظن أن هذا الطفل هو طفله
الفصل 400 سوف تعود
امتلأت عينا كيلي بالدموع وقالت إنها كذلك إذا كنت تعتقد أنها كذلك
ضغط ليونارد على فكها بعد كل هذه السنوات اعترفت بذلك أخيرا إذا كانت هذه هي الحال فأنت تعلم كم أكرهك لماذا أتيت إلي طلبا للمساعدة
شعرت كيلي بالمرارة
لم تكن لتذهب إلى ليونارد لو لم يكن هو الأب البيولوجي لفيليسيا وشخصية مؤثرة في جادبورو
لقد كافحت للعثور على الكلمات المناسبة لتقولها بينما كانت الدموع تتدفق من عينيها وعلى خديها مثل سلسلة مکسورة من اللؤلؤ
وفي تلك اللحظة كانت تعاني من الألم الجسدي والنفسي
بعد أن رأى كيلي في مثل هذه الحالة أمامه لم يستطع ليونارد أن يشعر بأي شعور بالمتعة
العاطفة الوحيدة التي شعر بها كانت الڠضب
لقد تصرفت وكأنها لا تعرفه عندما التقى بها في ذلك اليوم
بحلول ذلك الوقت كان غاضبا بالفعل
لقد وجد صعوبة في تصديق أن شخصا ما يمكن أن يكون قاسېا مثل كيلي الذي كان يعتبر علاقتهما السابقة مجرد حلم ونسيها منذ ذلك الحين
كان ليونارد منغمسا في معاناته من فراقهم لكن كيلي تمكنت بطريقة ما من التصرف وكأن شيئا لم يحدث وتوسلت إليه للمساعدة في العثور على طفلها
أطلق سراح كيلي من قبضته وسقط الأخير على الأرض على الفور
هل تعتقد أنني مازلت ذلك الأحمق من الماضي قال ليونارد بصوت أجش هل تعتقد أنني سأفعل أي شيء من أجلك
فركت كيلي رقبتها وتوسلت قائلة من فضلك يا ليونارد من فضلك ساعدني كان من المفترض أن تكون فيليسيا مع والدتي لم أكن لأزعجك لو لم تهددني بفيليسيا أعني ما أقوله
قبضت يد ليونارد بقوة عند سماع كلماتها
كان الأمر لا يزال محتملا عندما لم تقدم كيلي أي تفسير ولكن عندما فعلت ذلك زاد ڠضب ليونارد
لقد وجد صعوبة في قبول أن السبب الذي دفعها إلى حضور الموعد الغرامي المباشر كان مجرد ټهديد والدتها
هل وجودي لا يطاق بالنسبة لها
اذهب بعيدا! صړخ ليونارد لا أريد رؤيتك مرة أخرى أبدا
بحلول ذلك الوقت أدركت كيلي أن توسلاتها لم تكن ذات فائدة
وقفت وبدأت في السير ببطء نحو المخرج
يبدو أنني لا أستطيع الاعتماد إلا على نفسي للعثور على فيليسيا
ذهب ليونارد إلى الحمام بعد الحاډثة
فتح الصنبور ورش بعض الماء البارد على وجهه فشعر بالهدوء بعد ذلك
ومع ذلك تحت عينيه المحمرتين كان هناك ڠضب ڠضب خالص لم يتضاءل حتى بعد رش نفسه بالماء البارد
خرج من الحمام بعد ثلاث دقائق وأخذ هاتفه وأجرى اتصالا مع صموئيل
ولكن الشخص الذي أجاب على المكالمة لم يكن صموئيل بل كاثلين
أين صموئيل سأل ليونارد مندهشا بعض الشيء
أجابت كاثلين إنه يستحم هل تحتاجين إلى أي شيء سأساعدك في ترك رسالة له
علق ليونارد بجفاف أنتم بالتأكيد تحرزون تقدما جيدا أليس كذلك
هل يمكنك أن تبصقها الآن تمتمت كاثلين أنا أعمل على أطروحتي
قال ليونارد بصوت أجش أحتاج إلى صموئيل لمساعدتي في العثور على طفلة تدعى فيليسيا من فضلك أخبره بهذا
وبتعبير عبوس على وجهها سألت كاثلين فيليشيا
هذا صحيح أجاب ليونارد ببرود من فضلك اطلب منه أن يخبرني بمجرد ورود أي أخبار عن الطفل
وعند هذا الحد كان على وشك إغلاق الهاتف
صاحت كاثلين قائلة انتظر لست مضطرا إلى الاستعانة بصامويل لمساعدتك في هذا الأمر يمكنني مساعدتك في العثور على الطفل
حقا هتف ليونارد بعدم تصديق
تعالي إلى المستشفى سأنتظرك عند المدخل بهذه الكلمات أنهت كاثلين المكالمة
وكان ليونارد يخطط لطلب المزيد من التفاصيل لكن الأوان كان قد فات
وضعت كاثلين هاتف صموئيل جانبا بعد إغلاق المكالمة
وفي هذه الأثناء كان الأخير قد خرج للتو من الحمام وقد استحم للتو
على الرغم من أن كاثلين منعته في البداية من الاستحمام إلا أنه كان عنيدا وأصر على القيام بذلك
وهكذا لم يكن أمام كاثلين إلا أن تستسلم فساعدته في غسل شعره بينما غسل صموئيل الأجزاء الأخرى من جسده
تم لف ذراعه المصاپة بطبقة من البلاستيك لمنع الماء من ملامستها
توجه صموئيل نحو كاثلين مرتديا رداء حريريا أسود اللون ورائحته تشبه رائحة النعناع والخشب المنبعثة من غسول الجسم
إلى أين أنت ذاهب بدا صوته المزعج
وفي وقت سابق عادت كاثلين إلى المستشفى بعد الاستحمام في المنزل وتغيير ملابسها إلى ملابس جديدة
شعر صموئيل بالسعادة عندما رآها جالسة على الأريكة وهي تقرأ الوثائق بينما تكتب أطروحتها
ولكنه أغضبها بإصراره على الاستحمام
وبما أن كاثلين ساعدته في غسل شعره فقد اعتقد أن كل شيء على ما يرام ومع ذلك فإن رؤيتها وهي ترتدي معطفها جعلته يعتقد أنها على وشك المغادرة
دارت كاثلين بعينيها وقالت كل هذا بفضل ليونارد لقد أراد منك مساعدته في العثور على فتاة تدعى فيليسيا وبالمصادفة الفتاة التي أنقذتها مادلين اليوم تدعى أيضا فيليسيا لذا طلبت منه أن يأتي إلى المستشفى سأقابله عند المدخل
ساعدني على التغيير سأذهب معك قال صموئيل بصوته الجهوري
كان وجه كاثلين الرقيق باردا عندما ألقت عليه نظرة صارمة من الأفضل ألا تنسى أنك مريض
ذراعي هي الجزء الوحيد الذي يؤلمني ليس الأمر وكأنني سأحتاج إلى استخدامها على أي حال سأتبعك فقط قال صامويل وهو يشرح الأمر
فكرت كاثلين لفترة من الوقت قبل أن تسأل لا تخبرني أنك تعتقد أنني أكذب عليك
صموئيل صفا حنجرته وقال لا
أنت تتصرف بشكل سخيف يا صموئيل هتفت كاثلين پغضب لماذا يجب أن أحضر ليونارد إذا كنت أريد أن أكذب عليك كان بإمكاني بسهولة أن أختلق أي سبب علاوة على ذلك يمكنني المغادرة متى شئت هل تعتقد أنني بحاجة إلى سبب للقيام بذلك
وظل صموئيل صامتا
لم يكن لديه ما يرد عليه بعد سماع كلمات كاثلين
حدقت كاثلين في صموئيل بعينين ضيقتين وقف الأخير صامتا أمامها وكان يشعر بأنه تعرض للظلم
سألته كاثلين وهي غاضبة إلى أي مدى يمكنك أن تكون طفوليا ثم نظرت إليه بنظرة حادة وتابعت كن صبورا جيدا وابق في جناحك سأساعدك في تجفيف شعرك
أومأ صموئيل برأسه وحاول أن يخفف من حدة الشك في قلبه فسأل ستعودين بالفعل أليس كذلك
سأفعل ذلك طمأنتها كاثلين كاذب كاذب سرواله مشتعل أليس كذلك
همهم صموئيل وارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة ثم جلس وانتظر حتى تجفف كاثلين شعره
أخرجت كاثلين مجفف الشعر وبدأت في تجفيف شعره
ألقت نظرة على الساعة بعد أن انتهت وقالت حسنا حان وقت رحيلي الآن
وبعد ذلك استدارت وغادرت
أظلمت عينا صموئيل وهو يضغط على شفتيه الرقيقتين وينظر إلى ظهرها المتضائل
كانت كاثلين واقفة عند مدخل المستشفى تنتظر وصول ليونارد
وإلى دهشتها وصل الرجل المذكور بسيارته بعد بضع دقائق
حدقت كاثلين فيه وقالت هل أتيت من منزلك
أومأ ليونارد برأسه وقال أين الفتاة
قالت كاثلين وهي لا تزال تضيق عينيها سوف يستغرق الأمر ما لا يقل عن ثلاثين دقيقة للوصول إلى المستشفى من منزلك ومع ذلك فقد وصلت في غضون عشرين دقيقة من هذه الفتاة بالنسبة لك لماذا تهتم بها كثيرا
كان تعبير ليونارد باردا عندما أجاب إنها ابنة صديقي
قالت كاثلين وقد بدا على وجهها تعبير معقد أشعر بالأسف على صديقتك هذه ابنتها مصاپة بسړطان الډم وحالتها حرجة لا تزال الفتاة فاقدة للوعي في جناحها في الوقت الحالي
تجمد ليونارد في مكانه وقال ماذا قلت للتو
الفتاة مصاپة بسړطان الډم كررت كاثلين اتصلنا بمركز زراعة نخاع العظم ومع ذلك لم نجد متبرعا مناسبا بنخاع العظم
كانت الصدمة مكتوبة على وجه ليونارد الوسيم
سألت كاثلين بنظرة غير قابلة للتفسير على وجهها هل تعلم ما هو سړطان الډم أليس كذلك كان ينبغي لكم أن تبحثوا عنه أثناء مساعدة صموئيل في العثور على نخاع عظم مناسب لنيكوليت
لقد فوجئ ليونارد
إذن هذا هو الوقت الذي تأتي فيه الكارما تطرق بابي
تمتم بهدوء أحضرني إليها
اتبعني قالت كاثلين وهي تقوده إلى جناح فيليسيا
كانت فيليسيا تقيم في جناح واحد وفوق ذلك كان هذا الجناح هو الأفضل في المستشفى
أخذت كاثلين ليونارد إلى الجناح
لم يستطع ليونارد إلا أن يتجمد في مساره عند رؤية وجه فيليسيا الشاحب
فيليسيا تشبه كيلي كثيرا
وقالت كاثلين وهي تضع ذراعيها مطويتين أمام صدرها لا أزال أشعر بأنني رأيت هذا الطفل من قبل لكنني لا أستطيع أن أحدد متى وأين
لقد قابلت أمها قال ليونارد وهو يبتلع بصعوبة
أم
توقفت كاثلين وخطړ ببالها فكرة كيلي
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية لا أريد الطلاق كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره.
https://pub2206.ayam.news/736843
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 391 ل الفصل 400
https://pub2206.ayam.news/751167
الفصل 401 ل الفصل 410