رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 16 إلى الفصل 18 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

أنني جعلتكم جميعا غير سعداء فلن أبقى هنا بعد الآن. سأعمل فقط على إفساد مزاجكم.
وبعد ذلك غادرت القبو دون أن تمنح أيا منهم نظرة ثانية.
عندما مرت بجانب آشلي لاحظت نظرة الشماتة على وجه آشلي كما لو أنها فازت بالمباراة.
مرحبا أختي. توقفت فيفيان في مكانها. كان من النادر أن تخاطب آشلي بكلمة أختها. أطيب تمنياتي لك و لفبيان. أتمنى لك خطوبة مباركة وآمل أن تظلا سعيدين إلى الأبد. بعد جملتها الأخيرة غادرت دون أي تردد.
عندما غادرت منزل ميلر أدركت أن الليل قد حل بالفعل.
كان منزل ميلر يشبه فيلا فينيك تماما. لم تكن هناك سيارات أجرة أو محطات حافلات متاحة في المنطقة المجاورة. وبالتالي لم يكن بوسع فيفيان سوى إخراج هاتفها لاستخدام تطبيق لطلب سيارات الأجرة. في تلك اللحظة رن هاتفها فجأة.
عندما رأت أن المكالمة كانت من فينيك أصيبت فيفيان بالذهول للحظة قبل أن تجيب عليها أخيرا.
مرحبا
مرحبا أنا فينيك. جاء صوت فينيك الناعم من الطرف الآخر من الخط. هل تتناولين الطعام في منزل والدك لسبب ما عندما سمعت فيفيان صوت فينيك شعرت برغبة مفاجئة في البكاء.
الفصل 17
صفت فيفيان حلقها وحاولت أن تبدو غير مبالية قدر الإمكان. لم تكن تريد أن يعرف فينيك ما حدث. أوه لم أتمكن من تناول وجبة معهم في النهاية. أصبت بنزلة برد لذا اعتذرت.
على الجانب الآخر لم يرد فينيك على الفور. لقد شعر أن هناك شيئا غير طبيعي لكنه كان يفكر فيما إذا كان ينبغي له متابعة الأمر. أين أنت الآن قرر ترك الأمر وإعطائها بعض المساحة في النهاية.
حسنا أنا في قصر إيف. لماذا لا تتناول شيئا ما أولا وهل يمكنك أن تطلب من مولي تحضير بعض الحساء سأحضره عندما أصل إلى المنزل.
مرة أخرى كان هناك صمت على الجانب الآخر. نظرت فيفيان إلى هاتفها واكتشفت أنه قد تم إغلاقه تلقائيا بسبب نفاد البطارية. اللعڼة! الآن من بين كل الأوقات
كيف من المفترض أن أعود الآن
حاولت تشغيله مرة أخرى لكن ذلك لم ينجح. ضړبت الأرض بقدمها في إحباط ونظرت حولها بيأس وهي تحاول تذكر موقع أقرب محطة للحافلات.
ولكن لم يمض وقت طويل قبل أن تشعر پألم حاد في كاحلها. كان ارتفاعها يسبب لها بثورا وكان يؤلمها بشدة.
أطلقت فيفيان تنهيدة وهزت رأسها بضعف. لقد كان يوما سيئ الحظ بالنسبة لها حقا.
كان حي Yves Mansion كبيرا جدا ووجدت نفسها تتجول في نفس المكان حتى بعد المشي لبضع دقائق.
كان الليل يزداد برودة وكانت النسمات الباردة تهب عبر جسدها. سرت قشعريرة في عمودها الفقري وشدت سترتها الصوفية حول جسدها النحيل بينما استمرت في السير. وبينما كانت على وشك الانعطاف إلى طريق آخر أشرق ضوء ساطع على عينيها.
أمالت رأسها جانبا ونظرت بعينيها لترى ما إذا كانت سيارة أجرة. ولدهشتها كانت سيارة خاصة سوداء اللون.
حسنا ما الذي كنت أتوقعه سيارة أجرة في حي راقي مثل هذا
عبست فيفيان وألقت نظرة فاحصة على السيارة وهي تبطئ باتجاهها.
انتظر... هذه السيارة تبدو مألوفة...
لقد اقترب وأخيرا توقف أمامها مباشرة.
انفتح الباب ونزل من منحدر السيارة شاب جذاب على كرسي متحرك.
لم يكن أحد سوى فينيك.
كان ضوء السيارة ساطعا للغاية في الظلام لدرجة أن فيفيان لم تتمكن من رؤيته بوضوح. ولكن من خلال ملامح جسده وفكه المنحوت استطاعت فيفيان أن تدرك بنظرة واحدة أنه هو بالتأكيد.
لقد كان هو الشخص الذي وجدها دائما خلال أصعب لحظات حياتها حتى لو لم تكن تتوقع أن يأتي هذه
تم نسخ الرابط