رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 16 إلى الفصل 18 ) بقلم سيليست
المحتويات
المرة.
توقف كرسيه المتحرك أمام فيفيان مباشرة وارتسمت ابتسامة على وجهه وهو ينظر إليها. بدت مندهشة لكنها كانت لطيفة رغم ذلك.
لماذا هل أنت غير سعيد برؤيتي قال فينيك ساخرا بابتسامة لطيفة.
رفعت فيفيان حواجبها وابتسمت وقالت بالطبع أنا سعيدة برؤيتك.
لقد كان هذا صحيحا لقد كانت سعيدة برؤيته.
كان فينيك موجودا من أجلها عندما كانت تائهة. لقد كان دائما بمثابة النور في نهاية النفق بالنسبة لها.
عندما رأى فينيك الابتسامة الراضية على وجهها ابتسم بسرور. لنذهب. أشار إليه.
أومأت فيفيان برأسها بفرح وتبعته نحو السيارة. لقد نسيت تماما الألم في كاحلها وهي تسير نحوه. لكن البثرة اڼفجرت وتوقفت عن خطواتها فجأة محاولة حبس دموعها.
ما الأمر أدرك فينيك أنها كانت ترتجف من الألم ورأها تفحص قدميها.
تبعت نظراته نظرها وتوقفت أخيرا عند كاحلها. عبس فينيك عندما رأى بقعا حمراء من الډماء.
لا شيء. فقط الكعب. كل ما أحتاجه هو وضع ضمادة بعد عودتي إلى المنزل. ولكن قبل أن تتمكن فيفيان من مواصلة المشي انحنى وأمسك كاحلها بيديه.
أنا بخير فينيك... شعرت فيفيان فجأة بعدم الارتياح عندما انتشر إحساس ساخن عبر خديها الورديين.
تحسست أصابعه جلدها بينما رفع ساقها اليسرى ليلقي نظرة عن قرب.
فحص فينيك جرحها بعناية ثم عقد حاجبيه في عبوس قلق. إنه ېنزف.
شهقت فيفيان عندما شعرت بلمساته تداعب بشرتها. لم تكن متأكدة ما إذا كان ذلك بسبب الألم أو بسبب لمساته المكهربة.
لا شيء حقا تمتمت. لم تستطع فيفيان أن تنطق كلماتها بوضوح. كان ډمها يغلي وقلبها ينبض بشكل أسرع. لكن فينيك لم يدرك هذا على الإطلاق كان قلقا عليها كثيرا.
خلع حذائها بحزم وسحبها من خصرها بقوة. حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن فيفيان لم يكن لديها الوقت للرد. أطلقت صړخة وفجأة وجدت نفسها بين ذراعي فينيك جالسة على حجره.
في الواقع كانت قريبة منه لدرجة أنها شعرت بالحرارة المنبعثة من جسده في تلك الليلة الباردة.
فينيك! حدقت فيه في حيرة.
التقت أعينهما وسرعان ما نظرت بعيدا بتوتر. لكن فينيك لم يتأثر. أدار كرسيه المتحرك نحو السيارة وقال لنعد إلى المنزل.
الفصل 18
العودة إلى المنزل
توقفت فيفيان عن النضال واتسعت عيناها من المفاجأة لكن الحزن تسلل إليها لاحقا.
بيت
لم يعد لدي منزل بعد الآن...
رغم أنها انتقلت للعيش مع فينيك إلا أنها لم تعتبر الفيلا التي يملكها منزلها الحقيقي. بالنسبة لها كانت الفيلا مجرد سقف فوق رأسها عندما لم يكن لديها مكان آخر تذهب إليه. لم تكن الفيلا منزلها أبدا.
ولكن للمرة الأولى شعرت فيفيان بدفء يزدهر في قلبها مثل أول ربيع بعد شتاء طويل بارد. نظرت بعينيها المذهولتين إلى وجه فينيك وهو يبادلها النظرة بهدوء.
لقد تم زواجهما بشكل مفاجئ. ولكن عندما نظرت إليه فكرت فيفيان أنه ليس من السيئ أن يكون هناك شخص بجانبها بعد كل شيء.
استرخى وجهها واستسلمت أخيرا ولفت ذراعيها حول رقبته.
الآن بعد أن استسلمت لمعت عينا فينيك بفرح خفي. انحنى حاجبيه في ابتسامة وتحرك نحو السيارة بفخر.
وبعد فترة وجيزة من دخولهم انطلقت السيارة مسرعة مبتعدة عن قصر إيف.
وبينما كانت سيارة البنتلي السوداء تختفي تدريجيا عن الأنظار ظهر ظل كامن من زاوية مظلمة على طول الطريق الفارغ.
تحت ضوء الشارع الوحيد وقف فابيان وهو يشاهد الزوجين يغادران.
بعد أن غادرت فيفيان عائلة ميلر ورغم أن فابيان لم يركض خلفها إلا أنه ظل يشعر بعدم الارتياح. فقد حل الليل وكان قلقا على سلامتها. لذا قدم فابيان سببا عشوائيا واعتذر بعد فترة وجيزة من رحيلها بمفردها.
لقد رآها تمشي بصعوبة
متابعة القراءة