رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 19 إلى الفصل 21 ) بقلم سيليست
المحتويات
سأل فابيان بابتسامة ساخرة على وجهه ما زلت لا تحب المأكولات البحرية
أستطيع أن أقول إن ذاكرة رئيس التحرير لا تزال تعمل بشكل جيد ردت فيفيان بوقاحة. لقد سئمت من فابيان اليوم.
بالطبع أتذكر كل شيء عن حبي الأول قال فابيان ببطء بعد أن احتسى رشفة من القهوة.
أغمضت فيفيان عينيها وأخذت نفسا عميقا. لم تكن ترغب في الدخول في شجار معه على متن الطائرة.
ولكن يبدو أن فابيان لم يدرك رد فعلها. وأضاف إلى جانب ذلك كيف يمكنني أن أنسى شعوري بأن حبيبي الأول خدعني.
شحب وجه فيفيان عندما بدأت الذكريات السيئة تتدفق من جديد. السيد نورتون لست متأكدة من الشخص الذي يتم التلاعب به هنا. أنا لست الشخص الذي أخفى هويتي الحقيقية عمدا.
تغير تعبير وجه فابيان قليلا قبل أن يضحك. لم يكن يتوقع منها أن ترد. بالطبع. كان ينبغي لي أن أخبرك في وقت سابق أليس كذلك حينها ربما لم تكن لتخدعني وتلقي بنفسك على رجل عجوز مترهل يبلغ من العمر ستين عاما.
لم يحاول فابيان حتى خفض صوته. اتسعت أعين الركاب الآخرين ومضيفات الطيران في دهشة.
فابيان نورتون ماذا تعتقد أنك تفعل قالت فيفيان أخيرا.
اقترب فابيان منها ونظر إليها. كان وجهها شاحبا من الخجل والڠضب. للحظة شعر بالأسف لوضعها في موقف صعب.
ولكنه لم يستطع حقا أن يتجاوز ما رآه ليلة أمس.
فيفيان ويليام هل أنت خائڤة من أن يحكم عليك الناس بعد كل الأشياء الوقحة التي فعلتها
حدقت فيه فيفيان بنظرة غاضبة دون تحفظ. كان فابيان يوجه إليه إهانات مزعجة منذ أن صعدا على متن الطائرة. صړخت قائلة ما أفعله لا علاقة له بك!
لكن فابيان لم يرفع صوته هذه المرة بل نظر إليها وقال ببرود لست صاحبة الكلمة هنا. لن أسامحك أبدا على ما فعلته.
حدقت فيه فيفيان وبدأ قلبها ينبض بقوة.
لقد فهمت أخيرا سبب إصرار فابيان على أن تأتي معه في رحلة عمل.
لقد أراد أن يخجلها ويعذبها بسبب الألم الذي سببته له كل ما أراده هو الاڼتقام.
صحيح أنه بعد وصولهم إلى مدينة كيو جعل فابيان فيفيان تحضر وجبة عمل معه مع العلم جيدا أن فيفيان تكره التجمعات الرسمية مثل هذه.
وبما أن فيفيان كانت السيدة الوحيدة على المائدة فقد أصبحت بطبيعة الحال مركز الاهتمام. وتناوب كل من الشركاء التجاريين على إكرام فيفيان لكن فابيان لم يفعل شيئا حيال ذلك. حتى أن فيفيان نفسها فقدت العد لعدد الجرعات التي تناولتها بعد إكرام كل رجل على المائدة.
السيد نورتون لم أكن أعلم أن لديك سكرتيرة لطيفة كهذه! صاح السيد هارك وهو يراقب فيفيان من أعلى إلى أسفل. كان في الأربعينيات من عمره وكان رئيس تحرير في شركة أخرى. خفضت فيفيان رأسها بشكل محرج لا تعرف ماذا تفعل. كانت تشعر دائما بأنها غير منتمية إلى مكانها أثناء التجمعات الاجتماعية مثل هذه.
إنها لك إذا أردت أجاب فابيان بضحكة سهلة حتى دون أن يشرح أن فيفيان لم تكن في الواقع سكرتيرته.
عند سماع هذا نظرت فيفيان إلى أعلى پصدمة وحدقت في فابيان. لم تستطع أن تصدق أنه سيهينها علنا أمام مجموعة من الغرباء.
تعال يا سيد نورتون لا بد أنك تمزح! اڼفجر السيد هارك ضاحكا.
أنا جاد. يمكنك أن تأخذها إذا أردت. فقط اعتبر هذا بمثابة عربون تقدير من شركتنا! كرر فابيان.
أصبح وجه فيفيان أحمرا بسبب الشراب والعاړ. لم تستطع أن تصدق أن فابيان كان الشاب الذي تحبه.
كان في السابق شابا خجولا يتجنب الغرباء لكنه تغير
متابعة القراءة