رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 19 إلى الفصل 21 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

حالة من الصدمة وعدم التصديق. ماذا تقصد
توقفي عن التظاهر بأنك لا تعرفين! زأر السيد هارك وضغط وجهه على وجهها. لقد وافق رئيس التحرير على كل هذا لذا فأنت مجرد هدية من شركة المجلة. أنت ملكي الآن! اختفى ذهن فيفيان واسترخيت ذراعيها من الحزن وانحنت إلى جانبيها.
ربما يكرهني فابيان بسبب ما حدث قبل عامين لكن لماذا يفعل شيئا حقېرا مثل هذا
هل أنا مجرد حقېرة بالنسبة له
فجأة نظرت فيفيان إلى الأعلى لترى شخصية مألوفة في الطرف الآخر من الممر.
إنه فابيان!
لقد جاء فابيان خلفها لأنه كان قلقا على سلامتها.
لقد كان يشك في السيد هارك منذ أن رآه يراقب فيفيان طوال فترة تناول الطعام وتزايد قلقه فقط عندما تبع السيد هارك فيفيان إلى الخارج بعد وقت قصير من مغادرتها للذهاب إلى الحمام.
لقد فاجأه المشهد الذي أمامه.
كان السيد هارك يسحق جسد فيفيان الصغير على الحائط تقريبا ومع ذلك ظلت فيفيان ساكنة وكأنها أعطت السيد هارك الإذن بمعاملتها على هذا النحو.
كان فابيان يشعر بغليان دمه.
لماذا لا تقاومين يا فيفيان ويليام
هل أنت حقا ذلك الرجل العاهر الذي أظنه كذلك هل لديك ۏلع بالرجال المسنين الزلقين مثل السيد هارك
فكر فابيان في إبعاد السيد هارك عنها لكن افتقارها للمقاومة أصابه بخيبة الأمل. ما الهدف من مساعدتك
ماذا لو كانت تحب هؤلاء الرجال المسنين ألن أفسد عليها متعتها إذا تدخلت الآن بعد ذلك استدار فابيان وغادر المكان دون تردد ولو لثانية واحدة.
أما بالنسبة لفيفيان فقد ظهر بصيص من الأمل عندما وقعت عيناها على فابيان.
لا توجد طريقة تجعله يعطي مرؤوساته الإناث لأشخاص آخرين كهدايا حتى لو كان يكرهني!
ومع ذلك قبل أن تتمكن من فتح فمها للصړاخ طلبا للمساعدة كان فابيان قد استدار بالفعل ومشى بعيدا.
بوم!
لقد انهار آخر خيط أمل لدى فيفيان إلى كومة عندما رأت فابيان يدير ظهره لها.
لماذا تفعل ذلك يا فابيان
ألم تراني للتو لماذا ابتعدت للتو
ارتجفت فيفيان. ربما كان السيد هارك على حق... ربما كان فابيان هو من اقترح هذا...
بدأت ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كيف يمكنك ذلك يا فابيان كيف يمكنك ذلك
وفجأة امتلأت أنفها برائحة كريهة ورفعت رأسها لترى السيد هارك يضغط بشفتيه على وجهها.
أوه! ابتعد عني! صړخت وهي تضربه بيدها على وجهه وتترك بصمة حمراء على خده. لسوء الحظ زاد ذلك من غضبه.
فيفيان ويليام! صړخ وهو يمسكها من شعرها پعنف. هل ما زلت ترغبين في الحصول على وظيفتك في هذه الصناعة
تقلص وجه فيفيان من الخۏف والألم. وعندما لاحظت أن السيد هارك رفع يده ليصفعها أغمضت عينيها بقوة واستعدت للألم. ومع ذلك لم يأت الألم اللاذع أبدا. في الواقع ما عرفته بعد ذلك هو أن السيد هارك أطلق صړخة مخيفة وابتعد عنها.
سيد نورتون لماذا أنت هنا

هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره.

https://pub2206.ayam.news/752770

اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.

الفصل 22 ل الفصل 24

https://pub2206.ayam.news/752789

تم نسخ الرابط