رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 31 إلى الفصل 33 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

برأسها موافقة.  
ألقى فينيك نظرة مطمئنة على فيفيان راضيا عن استجابتها. لكن فجأة تذكر شيئا مهما فومض بريق حاد في عينيه وسأل بصوت عميق بخلاف ذلك هل هناك أي شيء آخر ترغبين في سؤالي عنه  
ثم توقف لحظة وكأن فكرة جديدة خطرته وأضاف بنبرة مائلة للغموض أو بالأحرى هل هناك أي شيء ترغب في إخباري به  
تصلب جسد فيفيان وشحب وجهها. كان السؤال يضغط على أعصابها.  
أنت تعرف ما حدث قبل عامين أليس كذلك  
إذا كان فينيك قد أجرى أي تحقيق في ماضيها فلا بد أنه كان على علم بتلك الحاډثة التي هزت حياتها.  
عندما لاحظ الشحوب على وجه فيفيان أجاب بنبرة غامضة بشكل ما.  
رغم أنه كان يعرف ما حدث إلا أن ما تحدث به الناس عن تلك الحاډثة كان دائما يقتصر على الرواية المعروفة. لم يكن قد أجرى تحقيقا شاملا في الحقيقة.  
في البداية لم يكن يهتم بالبحث عن التفاصيل. أما الآن فكان يأمل أن تخبره فيفيان بنفسها.  
ابتعد اللون عن وجه فيفيان وابتسمت ابتسامة مريرة وهي تقول إذا كنت تعرف فلماذا تزوجتني  
في البداية لأنني لم أمانع إطلاقا. حدق فينيك في عينيها مباشرة كأنما لا ينوي إخفاء شيء. كنت بحاجة فقط إلى زوجة بالاسم. كان من السهل علي التلاعب بشخص يبحث عن المال.  
كلمات فينيك كانت صادقة وبعيدة عن أي تصنع مما جعل قلب فيفيان ينفطر.  
إذن منذ البداية كان يعتقد أنني امرأة يمكن أن تبيع جسدها مقابل المال  
تسللت هذه الفكرة إلى عقلها وملأها شعور عميق باليأس والألم.  
ومع ذلك... بينما كانت فيفيان تعض على شفتيها في صمت سمعت فجأة صوت فينيك يعاود الحديث. أريد أن أسمعك تخبريني بالحقيقة وراء ما حدث.
الفصل 32
ارتعش جسد فيفيان بينما همست بصوت مرتجف الحقيقة  
أومأ فينيك برأسه بصمت.  
سألت فيفيان بتردد وهي تنظر مباشرة إلى عينيه الداكنتين وكأنها تبحث عن حقيقة ما خلف نظرته الثابتة ألا تعتقد أن النسخة التي وجدتها هي الحقيقة  
لم يبتعد فينيك بنظره عنها وبصوت هادئ وواثق قال ببطء لا أعتقد أنك امرأة ستخون جسدها من أجل المال.  
تلك الكلمات البسيطة أصابت فيفيان كتعويذة سحرية جعلتها تتجمد في مكانها من الصدمة.  
لاحظ فينيك تعبيرها المذهول وارتسمت ابتسامة طفيفة على شفتيه. ما الخطب  
عادت فيفيان إلى وعيها سريعا وحاولت إخفاء إحراجها فأشاحت بنظرها وقالت لا شيء... فقط مندهشة قليلا.  
حدق فيها بنظرة عميقة وصوته أصبح أكثر دفئا إذن هل أنت مستعدة لإخباري فيفيان  
تجمدت ملامح وجهها وهي تستعيد ذكرى مؤلمة. شحب وجهها وارتعشت حاجباها.  
رأى فينيك هذا التغير وأحس پألم مفاجئ يضغط على قلبه فقال بلطف إذا كنت لا تريدين الحديث فلا بأس.  
هزت رأسها بإصرار وقالت
تم نسخ الرابط