رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 31 إلى الفصل 33 ) بقلم سيليست
المحتويات
بصوت مرتعش لا أريد أن أخبرك.
أخذت نفسا عميقا ثم رفعت رأسها ونظرت إليه بعينين يملؤهما التصميم.
قبل عامين حضرت مأدبة في الشركة التي كنت أتدرب فيها. لا أعرف كيف لكن بعد كأس واحد من الشراب شعرت بدوار شديد. ثم أخذني أحدهم إلى غرفة في فندق و...
توقفت الكلمات في حلقها ولم تستطع إكمال الجملة.
بدت نظرة فينيك جادة بشكل واضح وسأل بنبرة صارمة ماذا حدث
تسللت نبرة إصرار إلى صوته فيفيان يجب أن تتعلمي مواجهة هذا الأمر.
ارتعش جسدها مرة أخرى وعضت على شفتيها وهي تحاول استجماع شجاعتها. وأخيرا أكملت بصوت مكبوت لقد وضعوا مادة في شرابي... واستغل رجل عجوز تجاوز الستين من عمره حالتي.
بعد تلك الكلمات اڼهارت على الأريكة وكأن الحياة قد تسربت من جسدها.
شعر فينيك بۏجع لا يحتمل وهو ينظر إلى وجهها الشاحب. لم يعد قادرا على البقاء بعيدا فتحرك من كرسيه المتحرك وجلس بجانبها جاذبا إياها برفق إلى أحضانه.
لا بأس الآن. كان صوته العميق دافئا ومطمئنا. لقد انتهى الأمر. إذا كنت تريدين البكاء فابكي.
لكن فيفيان هزت رأسها بلا تعبير وهي مستندة إلى كتفه العريض. لا يوجد شيء يستحق البكاء عليه. كل شيء أصبح في الماضي.
كان ردها هذا أشد إيلاما لفينيك من أي دموع قد تسقطها. نظر إلى وجهها المرهق وسأل بهدوء كيف عرفت أنه رجل عجوز تجاوز الستين من عمره
ارتعشت رموشها قبل أن تجيب بصوت خاڤت كنت تحت تأثير المخدر ولم أتمكن من تذكر تفاصيل تلك الليلة أو وجه الرجل. عندما استيقظت كان قد رحل وترك عشرة آلاف دولار نقدا على الطاولة بجوار السرير. سألت البواب وأخبرني أنه رجل عجوز تجاوز الستين من عمره.
حبست أنفاسها ثم أضافت لكن هذا لم يكن كل شيء... بعد ذلك أبلغت المدرسة بأمر مشين. اتهمني أحدهم بتقديم خدمات غير أخلاقية.
تساقطت الكلمات كأحجار ثقيلة في الغرفة تاركة صمتا مشحونا بالألم بينهما.
عادت إلى ذهنها مشاهد الإهانات التي وجهها لها الجميع. وحتى الآن لم تجرؤ على مقابلة زملائها في الكلية لأنهم جميعا كانوا يوبخونها لكونها عديمة الخجل.
اعتقدت فيفيان أنها لن تمتلك الشجاعة للحديث عن هذه الحاډثة مرة أخرى. ولكن لسبب ما كانت لديها القوة لسرد كل شيء عندما كانت محتضنة بدفء بين ذراعي فينيك. عندما استمعت إلى كلمات فيفيان تسللت نظرة عدائية إلى عيني فينيك. سأل بصوت عميق أي فندق كان
الفصل 33
فندق سينشري ردت فيفيان بدافع الغريزة. لكن سرعان ما نظرت إلى فينيك بدهشة سائلة لماذا سألت ذلك
لا شيء. كان تعبير فينيك هادئا لكنه لم يخف الفضول في عينيه. ألم تتساءلي يوما عن الشخص الذي دبر لك هذا
ذكرت فيفيان كيف تم تخديرها أولا في
متابعة القراءة