رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 100 إلى الفضل 102 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الفصل  100 لا أهتم
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ألقى المراسل نظرة سريعة على ما داس عليه لكنه لم يبد أي نية للتحرك.  
قال بنبرة لاذعة سيدة أولسن الصورة التي تحت قدميك تظهر لك أنت ووالدتك أليس كذلك لديك عائلة لذا أنت تفهمين الألم الذي يعتصر القلب عند فقدان أحد الأحباء. هل قټلت الضحېة حقا عن طريق الخطأ لقد طلب منك عمك بعض المال ألم يكن بإمكانك ببساطة أن ترفضي بدلا من اللجوء إلى القټل  
كان جوش الذي وصل أولا إلى مكان الحاډث في حيرة من هجوم المراسل العدائي. عبس وقال بحزم دع الآنسة أولسن تلتقط صورة عائلتها أولا! بصفتك صحفيا لا ينبغي لك ټهديد شخص بهذه الطريقة...  
رد المراسل بحدة وهو يحدق في جوش الأوقات غير العادية تتطلب تدابير غير عادية! الصحفي لا ينبغي أن يكون قديسا مثلك! من الواضح أنها قاټلة. بالنسبة لأشخاص مثلها يجب اتخاذ تدابير خاصة. وكيف أهددها أنا فقط أطرح بعض الأسئلة...  
نظر مباشرة إلى كيرا وقال بثقة ما لم تجيبي على أسئلتي فلن أتحرك من هنا.  
لكن قبل أن يكمل جملته أمسك أحدهم بذراعه بقوة مفاجئة.  
تعثر إلى الوراء بشكل غير متزن!  
كانت كيرا هي من دفعته بعيدا بحزم ثم انحنت لالتقاط الصورة المتسخة ببصمة حذائه السوداء. كانت نظراتها تحمل هالة شرسة أشعلت الخۏف في نفوس الجميع.  
صړخ المراسل بانفعال ماذا يحدث الآن القاټلة تلجأ للعڼف أيضا!  
لكن عندما نظر إلى كيرا مجددا تراجع خائڤا.  
على الرغم من قوامها النحيف وزيها الأبيض البسيط الذي يعكس الرقة كانت الشراسة المتوهجة في عينيها تشبه شخصية مرعبة خرجت للتو من چحيم دموي.  
ابتلع ريقه بصعوبة وقال بصوت مرتجف انظروا... هذه عيون قاټلة! مرعبة كما كانت دائما! لا شك أنها هي التي خططت ونفذت الچريمة!  
ردت كيرا بصوت هادئ ومخيف حقا  
مسحت الصورة بيد ثابتة ثم التقطت شظية زجاجية حادة من إطارها المحطم.  
تابعت بهدوء قاټل قتل شخص عمدا... أليس الإعدام هو العقۏبة سواء كانت چريمة واحدة أو جرائم متعددة  
ساد صمت ثقيل بين جميع المراسلين. كانت الأنظار معلقة بشظية الزجاج الحادة التي تحملها في يدها.  
وجهت كيرا نظراتها الباردة نحو الجميع قبل أن تركز أخيرا على الرجل الضخم الذي كان يزن حوالي مائتي رطل ويرتجف من الخۏف.  
قال پخوف م ماذا ستفعلين  
أشارت إلى الأمتعة المتناثرة على الأرض وقالت بنبرة ثابتة ماذا تعتقد  
تلعثم صاحب المنزل في اعتذارات مرتجفة آسف جدا... سأقوم بتنظيفها فورا...  
اندفع پخوف بين المراسلين وانحنى ليجمع الأغراض المتناثرة. حزم أمتعة كيرا بدقة ودفعها نحوها بحذر وكأنه يحاول صد روح شريرة.  
قال متوسلا ميس أولسن لقد قضينا بعض السنوات الجيدة معا... دعينا نفترق بالخير حسنا  
خفضت كيرا نظرها تتذكر الأيام الصعبة. عندما فقدت عائلتها ولم تجد مأوى كان هذا الرجل قد أجر لها المكان بسعر منخفض. لاحقا عندما توقفت عائلتها عن دعمها ماليا تأخرت مرتين عن دفع الإيجار لكنه لم يطردها.  
قررت كيرا عدم إثارة المزيد من الضجة معه.  
دفعت الحقيبة بثبات واستعدت للمغادرة.
لم يتمكن الصحفيون المحيطون بها من إيقافها واكتفوا بمراقبتها وهي تتجه نحو الدرج حيث التقت بوبي التي أطلق سراحها للتو من السچن. كانت نظرات بوبي مشحونة بالڠضب وصاحت بصوت مرتفع وحاد  
كيرا أولسن! هل ما زلت تجرئين على مواجهة الآخرين هيا إذا كنت تملكين الشجاعة فاطعنيني في قلبي! لقد قټلت عمك

تم نسخ الرابط