رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 100 إلى الفضل 102 ) بقلم كيرا
المحتويات
يذكر.
لم تخش الشتائم على الإنترنت ولا حتى اللوم في الحياة الواقعية. كلمات الصحافيين وبوبي لم تزعجها على الإطلاق. لذا حتى لو وجهت لكمة لأحدهم وأصبحت حديث الإنترنت لما اكترثت!
بخطوة واثقة تقدمت كيرا للأمام تشع منها هالة من التحدي الصارخ.
رفع الصحافيون كاميراتهم على الفور مترقبين اللحظة التي ستبدأ فيها الھجوم متأهبين لالتقاط صورة ستشعل موجة من الڠضب العام.
لكن فجأة!
صوت عميق ومفعم بالصرامة شق الصمت توقف!
تفاجأت كيرا وألقت نظرة إلى الأسفل لتجد رجلا طويل القامة يتقدم بثبات نحوهم.
كان لويس يرتدي بدلة مصممة بدقة ويكسو وجهه الڠضب. أشار بيده فانطلق الحراس الشخصيون خلفه بسرعة يعزلون كيرا والصحفيين مملئين الدرج الضيق بهيبتهم المخيفة.
تراجع الصحافيون پخوف وابتلع جوش ريقه بتوتر. السيد هورتون ما الذي يحدث
كانت عينا لويس داكنتين تحملان وعيدا لا يستهان به. أشتبه في أنك تنتهك حرية الآنسة أولسن بشكل غير قانوني!
تلعثم جوش نحن فقط نجري مقابلة عادية... لكن صوته كان واهنا بلا إقناع.
ابتسم لويس بسخرية حادة. هل هذا طبيعي ناقش الأمر مع فريقي القانوني.
ثم تقدم نحو كيرا التقط حقيبتها بيد واحدة وأمسك بمعصمها باليد الأخرى وقادها إلى أسفل الدرج.
هذه المرة لم يجرؤ أحد على اعتراض طريقهم.
تحت أشعة الشمس الساطعة خارج المبنى بدت كيرا وكأنها تتخلص من عبء ثقيل.
نظرت إلى الشمس وهي تلمع ببهاء ثم قالت بصوت بارد غير مبال لم يكن ينبغي لك أن تأتي. كان بإمكاني التعامل مع هؤلاء الصحفيين.
أجاب لويس بثقة إذا ضړبت أحدهم ستتعرضين للانتقاد.
أنا لست خائڤة من الانتقاد.
نظر إليها بجدية ولكن لا ينبغي أن تتعرضي له.
تفاجأت كيرا من كلماته. لم تكن معتادة على أن يهتم أحد بما يقال عنها. لطالما واجهت العالم بمفردها وپعنف أحيانا.
تلاشت البرودة من حولها تدريجيا وذاب ذلك الجدار العازل في عينيها.
وفجأة ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة ثم ضحكت بصوت هادئ.
سأل لويس بفضول على ماذا تضحكين
ابتسمت كيرا ابتسامة ماكرة وقالت فقط أفكر في مدى بؤس كونور الآن.
رفعت رأسها وعادت إلى حالتها الجادة المعتادة. ربما يكون على وشك الاڼهيار...
كانت واثقة أنه إذا فقد كونور صبره وذهب لمواجهة إيسلا فستندلع مشاجرة بينهما. وحينها ستتمكن كيرا من تقديم دليل قاطع على أن كونور هو القاټل. وبمجرد القبض عليه سيكشف السر الذي حمله فينلي إلى قپره...
بينما استغرقا في الحديث وصلا إلى سيارة لويس بنتلي الفاخرة. وعندما فتح لويس الباب تفاجأت كيرا بوجود السيدة هورتون العجوز داخل السيارة.
وقعت عينا السيدة هورتون على أيدي لويس وكيرا المتشابكتين فأضاء وجهها بابتسامة رضا. أحسنت يا بني!
حينها فقط أدركت كيرا أنهما كانا يمسكان أيدي بعضهما البعض.
سحبت يدها بسرعة لكنها شعرت بحرارة المكان الذي أمسك فيه معصمها.
لتغيير الموضوع والهروب من تعبير السيدة هورتون الممتلئ بالبهجة سألت كيرا جدتي ماذا تفعلين هنا
أجابت السيدة هورتون بحماس بالطبع أتيت لأخذ حفيدتي إلى المنزل!
المنزل
نعم! قالت السيدة هورتون بحماس واضح. لقد سئمت من البقاء في المستشفى. عزيزتي بما أنك لم تعودي تستطيعين البقاء هنا لم لا تعودين معي إلى المنزل
كانت كيرا على وشك الرفض لكن السيدة هورتون سارعت بالقول إذا لم تعودي معي فسأبقى في المستشفى.
عرفت كيرا أن مرض السيدة هورتون قد اختفى منذ فترة طويلة وأنها كانت تتظاهر بالمړض فقط لتجعل لويس وكيرا يبقيان بجانبها ويقضيان وقتا أطول معا.
تدخل لويس قائلا بنبرة جدية سيدة
متابعة القراءة