رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 100 إلى الفضل 102 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

فماذا تنتظرين اذهبي واقټلي والدتك أيضا! أي مخلوق جاحد هذا كيف أنجبت مثل هذا الۏحش!  
ركضت بوبي نحو كيرا وهي تصرخ وتلوح بيدها پعنف ممسكة بذراعها دون أن تكترث للكأس التي كانت في يد كيرا.  
ألم يطلب عمك بعض المال فقط أليس من الطبيعي أن تساعديه أنت حاصلة على درجة الدكتوراه الآن ومن المؤكد أن لديك المال! لقد ربيتك وهذا يجعلني أستحق امتنانك! كيف تجرئين على قټله! وحش!  
كانت دموع بوبي تنهمر بغزارة بينما تابعت ضړب كيرا والصړاخ على الصحفيين.  
أنا من أنجبتك وربيتك! أنت مدينة لي بذلك! لماذا قټلت عمك أنت حيوان!  
قبضت كيرا على يديها وسخرت قائلة ألم أوضح الأمر من قبل لقد تزوجت وأفسحت الطريق لإيزلا. والآن نحن في مواجهة. ما الأمر هل فقدت ذاكرتك  
لكن بوبي أنكرت كل شيء وهي تبكي هل أنت متصالحة دمك ملكي وأنا من أنجبتك! أنت ابنتي إلى الأبد! انظروا جميعا إلى هذه الابنة عديمة القلب! الآن بعد أن نجحت تحتقرينني لأنني كنت عشيقة وتريدين قطع العلاقات معي!  
قد أكون عشيقة ولم أستطع توفير بيئة جيدة لك لكن حتى الكلاب لا تحتقر منازلها الفقيرة! ألا ينبغي لأي ابنة أن تحتقر والدتها لقد ولدتك وأعطيتك هذه الحياة! إذا كنت تريدين قطع العلاقات معي فافعلي ذلك لكن أولا أعطيني حياتك! عوضي عن ۏفاة عمك!  
اندفعت بوبي فجأة ممسكة بقطعة الزجاج التي كانت بيد كيرا محاولة طعنها في صدرها!  
لكن كيرا ردت بسرعة دفعتها بعيدا وضړبتها في صدرها مباشرة.  
تعثرت بوبي واصطدمت بالحائط لكنها انتزعت قطعة الزجاج مجددا مما تسبب في چرح يدها. تدفق الډم بغزارة وهي تصرخ  
النجدة! ابنتي قټلت عمها والآن تحاول قتلي! أنا أمها! اتصلوا بالشرطة! لا تدعوها تهرب!  
استعاد الصحفيون شجاعتهم بعد أن نزعت كيرا سلاحھا وتجمعوا حولها من جديد  
لقد قټلت عمك وجرحت والدتك! هل لديك قلب  
هل لأن عائلتك فقيرة تعاملينهم بهذه الطريقة السيئة  
بما أنك تعاملين والدتك بهذه القسۏة هل قټلت عمك عمدا  
القوة المطلوبة لدفع شخص على قضيب فولاذي وطعنه حتى المۏت كبيرة للغاية. لماذا تكرهين عمك إلى هذا الحد  
توالت الأسئلة القاسېة من المراسلين مما جعل نظرات كيرا تزداد برودة.  
كانت الشائعات والافتراءات أدوات قوية بالفعل...  
لمعت عيناها فجأة وغيرت الموضوع بسؤال صاډم  
لماذا لماذا لم يسأل أي منكم عن سبب إعطائي خطاب تفاهم لابنة عمي العزيزة  
أصاب سؤالها المراسلين بالذهول وعم الصمت التام.  
اتجهت كيرا للمغادرة لكن المراسلين لم يفسحوا لها الطريق.
إن كان الأمر كذلك فلم يعد أمامها خيار سوى التصرف!
ثنت معصميها ببطء فأسرع جوش بالهتاف سيدة أولسن كل هذه الكاميرات تسجل. من فضلك لا تفقدي أعصابك!
استوعبت كيرا تحذيره.
إذا هاجمتهم بغض النظر عن الحقيقة ستتهم بالاعتداء على الصحفيين والإساءة للأمهات.
ولكن... ثم ماذا
لم تكترث كيرا يوما برأي العامة!
ارتسمت على شفتيها ابتسامة شريرة.
الفصل الحياة المسروقة
كانت عينا كيرا باردتين وحادتين تحملان بريقا من التحدي الجامح. ارتسمت على زاوية فمها ابتسامة ساخرة بدت مغرية وشديدة الشبه بابتسامة شيطان. تلك الابتسامة لم تكن إلا انعكاسا لأجواء برية تحيط بها.
لطالما شعرت كيرا بأنها غريبة عن هذا العالم وكأنها لا تنتمي إليه.  
منذ صغرها عانت إيسلا ابنة عائلة أولسن بالتبني من عزلة فرضها زملاؤها في الفصل حيث كانوا يتنمرون عليها باستمرار. وبعد أن تركت عائلة أولسن لم يتغير شيء بقيت منعزلة مكتفية بعدد قليل من الأصدقاء.
لم تكن آراء الآخرين تعني لها شيئا
تم نسخ الرابط