رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 46 إلى الفصل 48 ) بقلم سيليست
المحتويات
محفورة على وجهه. بالتأكيد يجب أن تكون قد أخبرته أنك متزوج فابيان قلت أن هذا يكفي حذر فينيك مرة أخرى. عندها تغير تعبير فابيان قليلا عندما استدار لينظر إلى فينيك.
ومع ذلك كانت عينا الأخير موجهتين إلى فيفيان التي كان وجهها شاحبا.
عمي فينيك أنا حاول فابيان أن يقول شيئا ما لأنه كان غير راض. ومع ذلك في تلك اللحظة استدار فينيك فجأة وألقى نظرة ټهديد على فابيان مما أرسل قشعريرة أسفل عموده الفقري.
فابيان نورتون نطق فينيك ببطء مع نبرة ټهديد لا تبالغ.
اختفى اللون من وجه فابيان. ومع ذلك رفض الكشف عن الخۏف الذي اندفع عبر قلبه. عمي فينيك نحن عائلة. فيفيان مجرد دخيلة فابيان! قاطع فينيك فابيان مهددا مرة أخرى. من الأفضل أن تتوقف عن كسر حدودي مرارا وتكرارا. في عائلة نورتون نحن جميعا أعداء.
لقد ذهل فابيان من الطريقة المباشرة التي تحدث بها فينيك. لقد ارتجف واندفع عرقا باردا عندما التقى بنظرة فينيك الشريرة.
كان الأب على حق. حتى عندما كان العم فينيك مقيدا بكرسي متحرك فإنه لا يزال شخصا لا يمكن الاستهانة به بسهولة.
ورغم أن فابيان كان مستاء للغاية من الإفراط في الحماية الذي أظهره فينيك تجاه فيفيان إلا أنه كان عاجزا. فقد خفض رأسه وتذمر قائلا آسف على وقاحتي. فقال فينيك بلا مبالاة انتهت مقابلة اليوم. اذهب إلى المنزل يا فابيان. سأعيد فيفيان إلى المنزل بنفسي.
فيفيان
كانت الطريقة الحمېمة التي خاطبها بها فينيك مثل خنجر حاد اخترق قلب فابيان.
هل سيرسلها إلى منزلها
أليس هذا تصرفا جريئا ألا يشعر بالقلق من أن زوج فيفيان سوف يراهما معا
لكن فابيان لم يجرؤ على قول أي شيء آخر بل عض شفتيه واستدار وانسحب من مكتب فينيك.
ساد الصمت الممېت المكتب بينما كان فينيك وفيفيان واقفين هناك.
فيفيان. ضيق فابيان حاجبيه ومشى نحوها وقال بهدوء هل أنت بخير
لقد أفاقت فيفيان من غيبوبة ووجهت نظرها نحو فينيك وقالت هل رأيت تلك الصور حقا
أدركت أخيرا سبب تصرف فينيك الغريب بالأمس. لقد أجبرها على تغيير وظيفتها ثم قبلها بسبب تلك الصور.
الفصل 48
وبينما كانت تفكر في تلك الصور لم تشعر فيفيان إلا بالخجل ولم تستطع حتى مواجهة فينيك. فأبعدت نظرها عنه بعناد.
ومع ذلك في اللحظة التي التفتت فيها برأسها أمسكها فينيك پعنف وأجبرها على النظر في عينيه.
فيفيان. كان صوته صارما. لا تجرؤ على النظر بعيدا.
توقف للحظة ثم قال لقد رأيت تلك الصور. من المحتمل أن يكون شخص ما قد قام بتركيب كاميرا ذات ثقب صغير في غرفة الفندق التي وقعت فيها تلك الحاډثة قبل عامين.
فكرت فيفيان في الأمر نفسه. أومأت برأسها وظلت صامتة لبرهة ثم قالت وهي تعض شفتيها أنا آسفة.
لماذا هدر فينيك.
كيف يمكن لتلك الصور أن تجعلك تشعر همست فيفيان ورأسها منخفض.
كان
متابعة القراءة