رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 46 إلى الفصل 48 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

وجهها أبيض كالورقة وامتلأت عيناها بالدموع. كان قلب فينيك مؤلما.
يا إلهي ما هذا الشعور
لم يشعر بهذه الطريقة تجاه فيفيان من قبل سواء الآن أو قبل عشر سنوات.
رفع وجهها بقوة مرة أخرى وتبادل النظرات معها.
تذكري هذا فيفيان. حدق فيها مباشرة. لا تعتذري أبدا عن شيء لم تفعليه.
لقد أصابتها نظرة فينيك الثابتة بالذهول للحظات. فأومأت برأسها.
حسنا إذا قال فينيك بمرح أكثر هذه المرة لقد تأخر الوقت. دعنا نعود إلى المنزل.
في المصعد سألت فيفيان بعد تردد طويل فينيك عندما رأيت تلك الصور ألم تشك في أنها لم تكن من الحاډث الذي وقع قبل عامين
تماما كما افترض فابيان على الفور أن هذه كانت صورا حديثة لها مع رجال آخرين.
لماذا أفكر في الأمر بهذه الطريقة قال فينيك بهدوء ما حدث قبل عامين كان المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك أليس كذلك
لم تتوقع فيفيان أن يقول هذا فقالت بوجهها المحمر كيف عرفت
لقد كان لدي حدس قال.
لقد شعرت فيفيان بالحيرة للحظة ثم أدركت أنه كان يتحدث عن تلك الليلة التي أصبحت فيها الأمور جامحة ومٹيرة بينهما.
احمر وجهها خجلا. ومن زاوية عينيها شعرت بفينيك يبتسم لها بسخرية.
ازداد احمرار وجهها ثم ضغطت على أسنانها وقالت ماذا إذن أنت تتمتعين بخبرة كبيرة أليس كذلك إذن أخبريني كم مرة فعلت ذلك.
لم يتوقع فينيك أن ترد عليه فيفيان الخجولة بهذه الطريقة فقد كان عاجزا عن إيجاد الكلمات.
في تلك اللحظة بالذات وصل المصعد إلى الطابق الأول. ارتجف فينيك وسعل بشكل محرج في يده. دعنا نركب السيارة.
خرج من المصعد أولا ودفع كرسيه المتحرك للخارج.
عندما رأت فيفيان رد فعل فينيك على سؤالها أصبحت أكثر فضولا. سرعان ما لحقت به وسألته فينيك لم تجيبني. كم مرة فعلت ذلك كانت فيفيان شخصا عنيدا يحاول الوصول إلى حقيقة كل ما تفكر فيه. حتى في السيارة استمرت في إغراقها بالأسئلة.
فينيك أخبرني. هل أنت صامت لأنك فعلت ذلك مرات عديدة هل فعلت ذلك مع امرأة واحدة أم مع نساء متعددات سألت.
شعر فينيك أن رأسه ينبض من الألم.
أشعر بالندم الشديد على هذا. لماذا طرحت هذا الموضوع أصلا لم يكن يتوقع قط أن تتمتع فيفيان بهذا الجانب الثرثار حتى في أحلامه الجامحة.
لكنها لطيفة جدا على ما أعتقد.
استند فيفيان على كرسيه المتحرك بينما واصلت طرح أسئلتها. وعندما رأى عينيها اللامعتين ووجنتيها المنتفختين في استياء لم يستطع إلا أن يقبلها على جبهتها.
حركته تلك جعلتها تشعر بالارتباك قليلا. لقد شعرت بلمسته وكأنها ڼار مشټعلة انتشرت على وجهها بالكامل. لقد نهضت على عجل قبل أن تجلس على مقعدها.
انبهر فينيك برد فعلها فضحك قائلا هذا ما يجعلك تهدأين إذن.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها رواية دائما بقربك زواج ثم حب من الفصل الاول الى اخر فصل تم
نشره

https://pub2206.ayam.news/752770

اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.

الفصل 49 ل الفصل 51

https://pub2206.ayam.news/753743

تم نسخ الرابط