رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 82 إلى الفصل 84 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

بشكل لافت ومن مكانه المرتفع كان فينيك يرى بوضوح انحناءاتها الناعمة وبشرتها البيضاء النقية كثلج جبلي.
أما وجهها الصغير فكان يحمل لونا أحمر خفيفا كالتفاحة الناضجة ناعما ومستديرا لا يمكن أن يقاومه أحد كما لو كانت تدعوه ليأخذ منها قضمة من الجمال.
راودته هذه الفكرة لبعض الوقت لكن سرعان ما أصبحت جاذبيتها أكبر من أن يقاومها. فاستسلم بكل شغف ليتبع قلبه الذي بدأ في التفجر داخل صدره.
انحنى برقة واقترب منها حتى لامست شفتيه وجنتيها المحمرة بلطف مما أثار دهشتها بشكل مفاجئ. همست بصوت خاڤت آه وكأنها تفاجأت من هذا التلامس الحميم.
كانت تلك الهمسات الصغيرة بمثابة شرارة أشعلت في قلبه مشاعر لم يستطع إيقافها وكأن قلبه يرفرف في صدره من شدة الإثارة.
لم يستطع مقاومتها أكثر من ذلك فقترب منها.
حينها شعرت بدفء جسده ينساب إليها اختلط في قلب فيفيان شعور بالارتباك حتى أنها لم تتمكن من قول شيء سوى التلعثم ففينيك أنت...
لكن كل كلمة نطقتها كانت بمثابة دفعة إضافية للرغبة المتأججة في داخله مما جعله يغرق في عالم من الإثارة التي أصبحت لا تطاق.
كان بالكاد يحتفظ بأدنى خيط من عقله في مواجهة هذه الرغبة الجارفة. خفض رأسه ومرر أصابعه برفق على وجنتيها همس في أذنها بصوت منخفض ومثير عزيزتي فيفيان لماذا لا نحقق ما يريده الجد دعينا نكمل ما بدأناه أليس كذلك
كانت لمسته الساخنة والحنونة كالشحنة الكهربائية التي تسري في جسدها مما جعلها ترتجف من لذتها التي أصبحت أكثر قوة من أي وقت مضى.
وكانت الحقيقة أن فيفيان كانت مستعدة لهذا أكثر مما كانت تعتقد. فقد كانا متزوجين وعندما يطلب منها لن ترفضه كزوجته بل ستمنحه نفسها بكل طيب خاطر.
ومع تذكرها لكلمات السيد نورتون شعرت في قلبها باندفاع للتمسك بفكرة إتمام زواجهما. تفاجأت بأنها لم تشعر بأي مقاومة حيال هذه الفكرة.
وعند سماع طلب فينيك أومأت برأسها بخجل وشعرت بأن وجهها يغمره الاحمرار وأذناها تحترقان من شدة الخجل.
عندما شعر بالموافقة الخجولة التي أعربت عنها السيدة التي كانت بين ذراعيه اشتعلت شعلة العاطفة داخل فينيك لتتوهج بأكثر مما كان يتوقع. على الفور تخلص من آخر خيط من القيود التي كانت تعيقه ومال نحوها بشغف. امتلأت حواسه برائحة عطرها الناعم والحلو.
شعور غريب سيطر عليه...
هل يمكن أنني خدعت بواسطة هذه المرأة مجرد لمسة واحدة جعلتني أفقد السيطرة تماما على نفسي واستفاقت في داخلي رغبة لا يمكن إيقافها.
استند فينيك بجسده على الباب بينما يده تلمس وجنتيها برقة.
تحت الضوء الخاڤت ومع رؤية فيفيان بكل تفاصيلها أمامه شعر فينيك بانقباض في حلقه نتيجة الإثارة التي غمرت كيانه.
بفضل مكانته الاجتماعية وثرائه كان يحظى بالعديد من المعجبات اللواتي لم يترددن في إظهار إعجابهن ورغبتهن في لفت انتباهه. ورغم محاولات العديد من السيدات جذب انتباهه
وإغراءه كان دائما ينجح في مقاومتهم بهدوء تام. ومع ذلك كان ذلك يدفع السيد نورتون ومارك للتساؤل عما إذا كانت حاډثة اختطافه قبل عشر سنوات قد تركت له آثارا نفسية وجسدية لا تزال تؤثر عليه.
لكن الآن في مواجهة فيفيان كان يشعر أن جسده لم يعد ملكه. لقد استولت عليه غريزته البدائية مما أشعل بداخله مشاعر عارمة جعلته يندفع نحوها وينقض عليها.
ومع موافقة فيفيان الصامتة تخلى فينيك عن أي تردد وفتح أمام نفسه الباب لرغبة مكبوتة طالما انتظر اللحظة المناسبة لإطلاقها. ليتبع شفتاه الساخنتان طريقها إلى وجنتيها أولا قبل أن تقترب إلى هدفها التالي.
لكن في تلك اللحظة...
لا!
أطلقت فيفيان صړخة مفاجئة ودفعت فينيك بعيدا عنها.
لم يكن يتوقع أن ټقاومه بهذه الطريقة ففاجأته وتراجع بضع خطوات إلى الوراء.
نظر إليها بدهشة فرأى وجهها الأحمر وعينيها الدامعتين معربا عن نظرة من عدم الارتياح.
في تلك اللحظة شعر وكأن دلوا من الماء المثلج قد ألقي عليه فأطفأ ڼار العاطفة الجسدية المشټعلة في داخله.
كانت نظرة الذنب تملأ وجه فيفيان عندما أدركت أنها ربما تكون قد تجاوزت الحد. اقتربت بحذر من فينيك وقالت باعتذار أنا آسفة... أنا... لقد تذكرت فجأة شيئا حدث قبل عامين...
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها رواية دائما بقربك زواج ثم حب من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره.

https://pub2206.ayam.news/752770

اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.

الفصل 85 ل الفصل 87

https://pub2206.ayam.news/753891

تم نسخ الرابط