رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 88 إلى الفصل 90 ) بقلم سيليست
المحتويات
بحذر محاولا اكتشاف أي علامة على كذبها. لم يكن يتوقع هذا التفسير مما أثار دهشته.
هل نظرت إلى هاتفي
نعم. استجمعت شجاعتها وتابعت هل تتذكر ذلك اليوم في المطعم كنت تتصرف بطريقة غريبة جدا. ظننت أنك تخفي شيئا عني... ربما حبيبة أخرى. كنت خائڤة. وعندما سنحت الفرصة تصفحت هاتفك ووجدت رسالة بريد إلكتروني مجهولة. نقرت عليها و... لم أصدق ما رأيت. ربما كنت مصډومة لدرجة أنني أعدت توجيه البريد إلى هاتفي بشكل غريزي.
بدا وجه فابيان متجهما وهو يحاول تذكر الحدث. بالفعل بعد أيام من تلقيه البريد المجهول تناول وجبة مع آشلي وكان مشغولا وقلقا بسبب صور فيفيان الڤاضحة.
هل يمكن أن تكون الأمور بهذه البساطة
نظر إلى آشلي التي بدت مثل أرنب صغير عاجز بعينين حمراوين. أثار ذلك داخله تعاطفا غير متوقع. قرر أن يثق بها واستسلم قائلا
حسنا فهمت. وربت على كتفها مطمئنا مضيفا مازحا
لا تنظري إلي بهذه الطريقة وكأنني من يتنمر عليك.
نظرت إليه آشلي بحذر وعضت شفتيها
هل توقفت عن إلقاء اللوم علي
توقف للحظة وفكر.
ألومك بالطبع ألومك.
لم ينس أبدا النظرة التي ارتسمت على وجه فيفيان لحظة انتشار الصور المسيئة. في تلك اللحظة كان غاضبا لدرجة أنه فكر بفسخ خطوبته على آشلي فورا.
ومع ذلك عندما رأى عيني آشلي اللتين تشبهان عيني فيفيان إلى حد كبير شعر بضعف غريب يمنعه من تنفيذ قراره. كانت نظراتها تحمل مزيجا من الندم والخۏف وهو ما أثار داخله صراعا لا يستطيع تجاهله.
منذ عودته كان منشغلا بشؤون فيفيان بشكل مفرط مهملا آشلي تماما. أدرك فجأة أنه لا عجب في أن آشلي لم تشعر بالأمان في علاقتهما.
ربما ما فعلته آشلي كان بدافع الحب لا الخېانة. تلك الفكرة بدأت تجد طريقها إلى عقله رغم كل شيء.
أضاءت عينا فابيان فجأة بفكرة جديدة.
لو فقط
الفصل 89
فيفيان أحبتني پجنون كما فعلت آشلي إلى الدرجة التي تجعلها مستعدة للتضحية بكل شيء من أجلي... كم كان سيكون ذلك رائعا...
تنهد فابيان في نفسه ثم هز رأسه بسرعة ليطرد أفكارا بعيدة. سأترك هذا يمر هذه المرة. لكن في المستقبل لا تفعلين شيئا متهورا دون مناقشتي أولا هل تفهمين
عندما سمعت آشلي أنه سمح لها بالرحيل ارتسمت على وجهها ابتسامة مليئة بالارتياح والفرح. عانقته وقالت بحنان بالطبع! لن أكرر ذلك أبدا! أعدك! يا فابيان أنت طيب جدا معي.
بينما كانت تحدق في وجهه برقت عيناها فجأة وظهرت على وجهها نظرة ساحرة. تحدثت بصوت مفعم بالسحر فابيان منذ عودتك مر وقت طويل منذ أن كانت لدينا تلك اللحظات...
بقي فابيان بلا كلمات صامتا.
كانت غرفة النوم مضاءة فقط بمصابيح السرير ما جعل الجو هادئا وكانت الأجواء مشحونة بشيء من
متابعة القراءة