رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 109 إلى الفضل 111 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الفصل 109 التشابه
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لكن كيرا ظلت واقفة في مكانها كأنها تمثال من صخر.
شددت قبضتيها بشدة وكأنها تحاول كبح دموع كانت تهم بالخروج. الضوء الباهت للقمر تلاعب بملامح وجهها البارد فبدت كلماتها كأنها متجمدة في الهواء. لا تكترث.
فكر لويس للحظة قبل أن يتكلم. في الواقع حتى وإن لم يكن والدك فمن الممكن أن تكون السيدة أولسن هي والدتك...
لا تكرر ذلك. قاطعته كيرا وبدت نبرة صوتها شديدة.
في تلك اللحظة كان لويس يعلم أن كلمة أمي لن تعني شيئا سوى التشويه لشخصية السيدة أولسن في قلبها.
انخفضت عيناها نحو الأرض وأخرجت الكلمات ببطء وكأنها تثقلها صحيح أن تايلور كان قاسېا معي لكن قلبه كان دائما مع السيدة أولسن. هذا لم يتغير أبدا. مع رجل كهذا كيف يمكن للسيدة أولسن أن ترتكب خطأ كهذا دعونا لا نقلل من شأنها.
توتر فم لويس وأراد الجدل لكنه اكتفى بالصمت وكأن كلماته عجزت عن الخروج.
ابتسمت كيرا أولسن ابتسامة ساخرة تلك التي عادة ما تعبر عن مرارة لا يمكن للوقت أن يخففها. لطالما اعتقدت أن وضع الابنة غير الشرعية يحمل في طياته أوجاعا لكن لم أتخيل أبدا أنه يمكن أن يزداد سوءا إلى هذا الحد...
أراد لويس أن يتفوه بشيء يخفف من وطأة كلماتها لكن كيرا أوقفته بيدها.
أحتاج إلى لحظة بمفردي.
بالطبع.
أجاب لويس بهدوء وتراجع خطوة إلى الوراء تاركا لها المساحة التي طلبتها.
في تلك اللحظة اقتربت بوبي من غرفة المستشفى بتوتر ومن خلف الباب سمعت المحادثة بين السيدة أولسن وتايلور وكانت كيرا اسما يتردد في كلماتهم.
قالت السيدة أولسن أنت وكايرا أب وابنته. كانت متوترة للغاية حيالك. يجب أن تكون أكثر رقة معها في المستقبل. تنهد تايلور الذي كان قد استعاد استقراره بعد توقف الڼزيف. ويجب أن تكون أكثر رقة مع إيسلا أيضا...
ثم خفضت السيدة أولسن صوتها وكأنها لا تريد لأحد أن يسمع تايلور لا تقاطعني. أنت تعلم جيدا أن أيسلا ليست ابنتك ولم أتمكن من إنجاب طفل بعد ذلك. كيرا هي ابنتك الحقيقية...
لا تقولي ذلك قال تايلور مبتسما. عندما تزوجنا قلت أن ابنتك ستكون ابنتي أيضا. شيرلي على مدار هذه السنوات وفيت بوعدي.
امتلأت عينا السيدة أولسن بالدموع من شدة الامتنان. لقد وفيت بوعدك لكن هذا ظلم كبير لكيرا وظلم لك أيضا...
إن حقيقة أنك تخلين عن حياة الرفاهية في كلانس وجئت للعيش معي في أوشينيون بتلك البساطة جعلتني أشعر بالرضا. ما هو الظلم في ذلك دعينا لا نعود لهذا الحديث.
ابتسم تايلور وأضاف بهدوء علاوة على ذلك كنت دوما طيبة مع كيرا. ألم يكن هذا من باب الإنصاف شيرلي كل هذا نتيجة مؤامرات بوبي ضدي. لم أعتبرها ابنتي يوما وأنت لا تحتاجين لهذا العبء.
صدمت السيدة أولسن من كلامه وكأنها لا تستطيع تصديقه. ربما في البداية كانت تظهر لطيفة مع كيرا لكن مع مرور الوقت ومع التعرف عليها أكثر بدأت تحبها فعلا.
كانت بوبي تقف خارج الباب وجهها يكتسي باللون الأحمر من الڠضب.
لقد أغوت تايلور في وقت سابق وعندما اكتشفت حملها وأخبرته أجري فحصا للتأكد من أن الطفل هو ابنه. ومع أنه تأكد من ذلك رفض قبول المسؤولية. فكان هو من رفض بينما كانت السيدة أولسن هي من احتضنتها في عائلتها بعد ذلك.
قد تبدو السيدة أولسن كأنها رمز للأخلاق الفاضلة لكن الحقيقة أن قرارها بقبول بوبي والطفل كان نابعا من شعور بالذنب تجاه تايلور. لقد استفادت من هذه العلاقة لتسعى وراء

تم نسخ الرابط