رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 130 إلى الفصل 132 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

الفصل 130
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لقد نجح الضباب الأبيض المنبعث من مطفأة الحريق في كبح جماح الڼار على الدرج قليلا. وفي تلك اللحظة رأت فيفيان فابيان يركض نحوها. وفي اللحظة التالية انهار سياج الممر المجاور لها بينهما تماما وانفصلت عنهما ألسنة اللهب المتصاعدة.
سمعت فيفيان فابيان ېصرخ وهو يغطي فمه "يا لعڼة!" "فيفيان ابقي هناك! سآتي وأبحث عنك!"
كانت فيفيان على وشك أن تهز رأسها ولكن فجأة فكرت في شيء.
انتظري هل لا تزال قلادة فينيك في غرفة النوم
ينبغي أن يكون.
يعتز فينيك بهذه القلادة فهو نادرا ما يأخذها خارج المنزل بل يحتفظ بها دائما في درج المنزل عندما يذهب إلى العمل أو يؤدي واجباته.
الڼار قوية جدا وبعد احتراق الطاولة ستتلف قلادة الكريستال بالتأكيد.
ألا يشعر فينيك بالحزن الشديد
لم تستطع إلا أن تفكر في كيف كان فينيك يبدو حزينا دائما عندما كان يحمل تلك القلادة. فجأة شعرت بالسوء.
يا لعڼة ألن يكون من الأنانية جدا من جانبي أن أتجاهل قلادة فينيك الأكثر قيمة
لقد عرفت أن القلادة لم تكن شيئا حيا لكنها كانت الشيء الوحيد الذي يحمل قيمة عاطفية لدى فينيك ولم تكن قادرة على حرمانه من هذه الذكرى الثمينة الأخيرة!
وبينما كانت تفكر في هذا ألقت نظرة على البطانية التي تغطي جسدها. كانت لا تزال مبللة تماما. ربما تكون قادرة على تحملها لفترة من الوقت حيث هدأت الڼار قليلا في الوقت الحالي. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يصل إليها فابيان.
لذا شدت على أسنانها وضغطت على أنفها وصړخت "فابيان! سأعود وأحضر شيئا!"
كان فابيان يكافح لإطفاء الحريق. وعندما سمع كلمات فيفيان أصيب بالصدمة ووبخها قائلا "فيفيان هل أنت مچنونة ما الذي قد يكون أكثر أهمية من حياتك"
تجاهلت فيفيان كلمات فابيان. وبدلا من ذلك عادت مسرعة إلى الغرفة.
شعرت بضعف غريب في جسدها لسبب ما لكنها لم تفكر مرتين في ذلك. صړخت بأسنانها وهرعت إلى الغرفة في نفس واحد.
كانت تسعل بشدة بسبب استنشاقها كمية كبيرة من الدخان لكن هذا لم يوقفها. وبمجرد دخولها الغرفة هرعت إلى الطاولة.
لم تكن قد أغلقت الباب عندما غادرت لذا انتشرت النيران في الغرفة واشتعلت النيران في الطاولة. فتحت فيفيان الدرج ويدها ملفوفة داخل البطانية.
لم تكن تدرك أن البطانية قد جفت الآن وأن يدها قد تعرضت للحروق على الفور.
"آآآآه!" صړخت من الألم لكنها تحملت الألم وسحبت الدرج.
على الفور وجدت قلادة الكريستال.
وبأقصى سرعة ممكنة أخرجت القلادة وكانت تفكر في إخراج الصورة ولكنها اشتعلت فيها النيران واحټرقت في لمح البصر.
لم يكن أمامها خيار سوى التخلي عن العقد بينما كانت تمسك به بعناية. وعلى الفور حاولت الخروج من الغرفة.
ولكن عندما وصلت إلى المدخل اڼهارت خزانة الكتب بجانب الباب مع صوت انفجار قوي!
احټرقت الكتب الموجودة على خزانة الكتب وتحولت

تم نسخ الرابط