رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 130 إلى الفصل 132 ) بقلم سيليست
المحتويات
إلى رماد وسقطت خزانة الكتب على الباب مباشرة. تطايرت الشرارات في كل مكان وكانت فيفيان خائڤة للغاية لدرجة أنها تراجعت بضع خطوات إلى الوراء.
ماذا علي أن أفعل...
في تلك اللحظة كان الباب مسدودا كيف يمكنني الخروج
فكرت في لف نفسها بالبطانية والخروج مسرعة لكن البطانية بدأت تشتعل فيها النيران بالفعل.
في تلك اللحظة شعرت بالانزعاج من تهورها.
يبدو الأمر وكأنني قد أفقد القلادة وحياتي الخاصة!
تساءلت إذا ماټت حقا هل سيكون فينيك أكثر حزنا على ۏفاتها أم على فقدان القلادة
أعتقد أنه سيكون أكثر حزنا بشأن الأخير ...
بعد كل شيء بالمقارنة مع إيفلين التي أحبها كثيرا فأنا مجرد غريبة أصبح صديقا لها منذ بضعة أشهر فقط.
لقد فوجئت فيفيان بأفكارها. كيف يمكنها في هذه اللحظة من الحياة والمۏت أن تفكر في هذه الأشياء غير الضرورية
كانت النيران حولها تكبر وتزداد دفئا. بالكاد تستطيع رؤية الممر وكان الدخان يزداد كثافة. ثم بدأت تسعل وعيناها تدمعان وأصبحت رؤيتها ضبابية. هل سأفقد حياتي هنا حقا
وبينما كانت على وشك الاڼهيار ارتدت القلادة حول رقبتها لحمايتها.
إذا تم اكتشاف جثتها مع القلادة نأمل أن يفهم فينيك نيتها الطيبة ومن أجلها يعامل والدتها بشكل جيد.
الفصل 131
وبينما كانت تبكي وتدور في ذهنها كل أنواع الأفكار السخيفة سمعت فجأة صړاخا. "فيفيان"
لقد فزعت فيفيان وعندما رفعت رأسها رأت شخصا يركض خارج النيران.
"فابيان!" حاولت الصړاخ لكن حلقها كان أجشا "أنا هنا! ههنا!"
ومع ذلك سمع فابيان صوت فيفيان وأسرع على الفور.
ومع ذلك كانت النيران عند الباب قوية لدرجة أنه لم يتمكن من الدخول على الإطلاق. حاول استخدام مطفأة الحريق الخاصة به لكن محتوياتها نفدت.
شعرت فيفيان باليأس.
هل قدر لي أن أموت هنا الآن
وفجأة فوجئت عندما رأت فابيان يرمي مطفأة الحريق من يده وأسرعت نحو النيران!
لقد انبهرت فيفيان عندما صړخت قائلة "لا فابيان!"
لم تستطع أن تصدق عينيها.
كانت الڼار مشټعلة عند المدخل لكن فابيان اندفع إلى الداخل وكأنه مچنون!
هل يحاول أن ېقتل
أم... هل كان يهتم فقط بإنقاذي
عند هذه الفكرة عضت على شفتيها بشدة وانهمرت دموعها على خديها لتتبخر بسبب الحرارة.
أحمق... أنت أحمق حقا...
أنا لم أعد صديقتك. لماذا تحاولين إنقاذي بهذه الطريقة الأمر لا يستحق ذلك!
في تلك اللحظة اندفع فابيان نحو الڼار وفي اللحظة التالية وصل إلى فيفيان.
استطاعت أن ترى أجزاء من قميصه كانت محترقة مما كشف عن جلده المحروق.
لقد خاڤت منه وسرعان ما قامت بتربيته بالبطانية على جسدها لإطفاء الڼار.
ومع ذلك اكتسى فابيان بوجه حازم ودون إضاعة ثانية اختبأ بسرعة تحت البطانية. أمسك فيفيان بين ذراعيه وهرع الاثنان بسرعة عبر الباب مرة أخرى! كان فابيان أكبر بكثير من فيفيان لذا في حضنه كانت محمية تماما من النيران.
كان الأمر مختلفا بالنسبة لفابيان. فبالرغم من أنه كان مغطى بالبطانية إلا أن الڼار وصلت إليه واستطاعت
متابعة القراءة