رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 130 إلى الفصل 132 ) بقلم سيليست
المحتويات
فيفيان أن تسمعه يئن فوق رأسها.
لم تستطع فيفيان أن تمنع نفسها من الارتعاش في كل أنحاء جسدها لكنها كانت تعلم أن هذه اللحظة ليست الوقت المناسب للعواطف.
لقد فعل فابيان كل هذا من أجلها فقط وكان السبب الوحيد وراء مواجهة هذا الخطړ هو غبائها وجهلها!
لذلك كان عليها أن تشد على أسنانها وتخرج مسرعة من هناك!
وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهنها بذلت قصارى جهدها لتنسيق خطواتها مع خطوات فابيان وخرج الاثنان من الڼار في الممر. ولكن عندما وصلا إلى مدخل الممر كانت معظم السلالم قد احټرقت.
بدون تردد احتضن فابيان فيفيان واستدار وقفز إلى الأسفل!
كانت فيفيان محمية تماما من التأثير عندما هبطت على ظهر فابيان لأنه استدار عندما قفز.
رغم أن الدرج لم يكن مرتفعا إلا أن ظهره كان مليئا بحروق. وفي اللحظة التي هبطا فيها سمعت فيفيان أنينه من الألم رغم أنه كتم صراخه بشدة. كانت تستطيع أن تتخيل مدى الألم الذي كان يعانيه!
وبينما كانت تعض شفتيها تدفقت الدموع على وجهها دون سيطرة.
على الرغم من كل شيء تعثر فابيان كما لو أنه لم يشعر پألم وأمسك بيد فيفيان وركض إلى الخارج.
كان قد ركض بضع خطوات عندما تعثر.
"كفى يا فابيان كفى!" سرعان ما ساعدته فيفيان على الثبات وتحدثت بصوت أجش "سأدعمك!"
اكتشفت فيفيان أن الحريق الذي اندلع في الطابق الأرضي كان أقل حدة من الحريق الذي اندلع في الطابق الثاني. ورغم صعوبة دعم فابيان بسبب قامتها الصغيرة إلا أنه من حسن الحظ أنه لم يحدث حريق على الإطلاق. وفي النهاية تمكنت من مساعدة فابيان على الخروج من الباب.
بمجرد خروجهما اكتشفت أن الحريق لفت انتباه السكان في الفلل الأخرى القريبة. فقد استدعى أحدهم سيارة إطفاء وسيارة إسعاف. وعندما خرج فيفيان وفابيان تعالت صيحات الدهشة من الحشد.
في تلك اللحظة كان رجال الإطفاء على وشك دخول الفيلا وعندما رأوهم تفاجأوا هم أيضا وسارعوا إلى حملهم مباشرة إلى سيارة الإسعاف.
شعرت فيفيان بالدوار الشديد وكأنها ترى النجوم لكنها أجبرت نفسها على الاستمرار. أمسكت بكم أقرب رجل إطفاء وسألته "هل هو بخير..."
الفصل 132
إن مساعدته على الخروج قد أرهقها كثيرا لدرجة أنها لم يعد لديها أي طاقة للتحقق من حالته.
أحس رجل الإطفاء أنها تسأل عن فابيان فألقى نظرة سريعة وأجاب "إنه بخير ولكنه أغمي عليه. لا تقلقي!"
بعد سماع ذلك فقط شعرت فيفيان بالارتياح. فأغمضت عينيها وفقدت الوعي.
لحظات مرت.
عندما استيقظت فيفيان في المرة التالية كانت مستلقية على سرير المستشفى داخل الجناح.
جلس نوح بجانب سريرها.
"سيدة نورتون لقد استيقظت!" وقف نوح فور أن رأى أنها استعادت وعيها. "كيف تشعرين هل تستطيعين الرؤية بوضوح"
عند كلامه أدركت فيفيان أن بصرها كان بالفعل ضبابيا ولم تتمكن من الرؤية بشكل جيد.
ولكنها لم تكن قلقة بشأن ذلك بل بدلا
متابعة القراءة