رواية ملاك في الليل (الفصل 130 إلى الفصل132 ) بقلم فريا
الفصل 130 الركوع في التوبة
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لقد أصيب مايسون بالحسد بعد رؤية كيف احتضن تريستان صوفي بين ذراعيه
سوف لا تتخذ قرارا متسرعا فقط لأنك تكرهني
سمحت صوفي لذراعي تريستان أن تحيط بخصرها وتسخر من مايسون
مايسون أنت مغرور جدا رفضت صوفي مواصلة المحادثة واستدارت وسحبت تريستان معها للمغادرة
هذه هي المرة الأولى التي تمسك فيها بيدي
حدق تريستان في اليدين المتشابكتين لبعض الوقت قبل أن يغطي يدها الصغيرة بيده
لقد ڠضبت ميسون من رحيلهم لقد استجمعت شجاعتي أخيرا لكي أعترف لها بخطئي الذي ارتكبته قبل خمس سنوات لماذا لا تسامحني صوفي ماذا يمكنني أن أفعل لكي أجعلك تسامحيني
كل ما أراده هو فرصة
لم تتراجع خطوات صوفي لم تكن تحب أن يلتصق بها أحد أو أي شيء وبما أن الموقف كان بالفعل على هذا النحو فقد أصبحت الكلمات بلا معنى في تلك اللحظة إذا خدعتني مرة فلن أعود إليك أبدا هذا هو مبدأي ولا شيء يمكن أن يغيره وبالتالي فإن كلمات مايسون لا تعني شيئا بالنسبة لي عندما رآها تغادر مع رجل آخر دون أدنى تردد سقط مايسون على ركبتيه بصوت عال
حدقت ويلو في ميسون بذهول كيف يمكنه أن يفعل هذا هل ما زال ميسون الفخور لماذا يتصرف بهذه الطريقة كلما كانت صوفي موجودة انهض يا ميسون ماذا تفعل هل ما زلت رجلا كيف يمكنك أن تركع أمامها
نظر تريستان من فوق كتفه ورأى منافسه راكعا على الأرض
إنه يحب صوفي حقا حسنا نظرا لخيانته السابقة فهو لا يستحق أي تعاطف بغض النظر عما يفعله الآن أو مدى إعجابه بها التفتت صوفي برأسها ورأت ميسون راكعا على الأرض بدا التعبير على وجهها أكثر برودة عند هذا المنظر غير اللائق
هل هذا ضروري يا ميسون حسنا لن أمنعه لأنه يريد فعل ذلك بصراحة لا يهمني ما يفعله
سوف لقد كنت مخطئا كان يجب أن أثق بك لم يكن يجب أن أتركك أنا نادم على ذلك الآن هل تعلم أنني كنت أحلم بك كل ليلة خلال السنوات الخمس الماضية لقد كنت دائما في ذهني لا يمكنني أن أنساك هل يمكنك من فضلك أن تمنحني فرصة أخرى يمكننا مغادرة هذه المدينة وبدء حياة جديدة في مكان آخر هل تريد ذلك لا أمانع في فعل أي شيء طالما أنا معك
آسفة ربما تريد ذلك ولكنني لا أريده لماذا أترك هذه المدينة الشخص المخطئ لم يكن أنا في المقام الأول التفتت صوفي إلى تريستان لا أريد العودة إلى الغرفة بعد الآن دعنا نخرج من هنا
خلع تريستان معطفه ووضعه على كتفها بينما كان يقودها إلى الخروج
قال لي إن بإمكاني الذهاب إلى أي مكان أريده لكن لا أحد يستطيع أن يجبرني على فعل أي شيء لا أريده
ظل مايسون على ركبتيه حتى بعد أن غادر تريستان وصوفي
ذهبت ويلو لمساعدته على الوقوف ولكن بغض النظر عن مدى قوة سحبها له فقد رفض الوقوف
ميسون دعني أعيدك توسلت ويلو من فضلك لا تفعل هذا صوفي لا تريدك لكنك لا تزال معي عيني عليك دائما ألا يمكننا أن نكون معا
لقد أخطأت في حقها لقد رفضت الاستماع إلى تفسيراتها ورحلت عندما كانت في أمس الحاجة إلي ماذا ترى في شخص مثلي
نهض مايسون على