رواية ملاك في الليل (الفصل 130 إلى الفصل132 ) بقلم فريا
المحتويات
هذا الحد
أنا آسفة يا سيدة لورد لم أكن أعلم أن هذا سيحدث كان يجب أن أوقف ماسون لا يجب أن أسمح له بمقابلة صوفي وإلا لما انتهى به الأمر إلى هذا الحد أنا آسفة حقا لم أكن أعرف حقا ماذا أفعل إذا رحل ماسون فلن أدعه يذهب بمفرده
الفصل 131 لن تعود إلى حبيبها السابق
لماذا يعود الأمر دائما إلى صوفي كانت كونستانس غاضبة جدا لدرجة أنها كانت ترتجف
ظهر ييل وشارمين في تلك اللحظة
لقد قفزا كلاهما من الخۏف عندما رأيا ويلو هكذا
ويلو هل أنت بخير هل أنت مصاپة سألت شارمين بنبرة قلق عندما ردت ويلو بهز رأسها سألت شارمين أين ميسون ما هو الوضع الآن
لا أعلم بصراحة ليس لدي أي فكرة عما يجري ذهب مايسون للبحث عن صوفي ولم أستطع منعه على الرغم من محاولتي لا أعلم ماذا قالت له صوفي لكنه تصرف وكأنه أصيب بالجنون صوفي آه لماذا تسبب دائما في فوضى لا تقلقي سيدة ليريد لن أسمح لصوفي بالإفلات من هذا إذا حدث أي شيء لمايسون هدر ييل إذا كان بإمكانه فسوف يخنق صوفي في الحال
هل تعتقد حقا أنني سأسمح لصوفي بالرحيل الآن بعد أن تقدمت الأمور إلى هذا الحد
ماذا يقصد ب إذا لقد تم إرسال ماسون إلى المستشفى لقد حدث شيء ما بالفعل
استغرقت العملية الجراحية ساعات وكانت الشمس قد أشرقت بالفعل بحلول الوقت الذي انتهت فيه العملية
عندما خرج الطبيب من غرفة العمليات ذهبت كونستانس إليه على الفور وسألته كيف حال ابني
وكانت ويلو تنظر إلى الطبيب بقلق أيضا
لقد نجحت العملية ولكننا لا نعلم ما إذا كانت ستحدث أية مضاعفات بعد وسوف نضطر إلى مراقبة حالته بشكل أكبر ولكن ساقيه مصابتان بچروح خطېرة لذا فقد يواجه صعوبة في المشي في المستقبل أجاب الطبيب لقد فعل بالفعل كل ما بوسعه وكل ما تبقى هو أن يكافح المړيض من أجل نفسه
ماذا ربما يجد صعوبة في المشي أوه لا يا دكتور من فضلك عليك أن تنقذه إنه ابني الوحيد ولا يمكنني أن أسمح بحدوث أي شيء سيء له لم تستطع كونستانس أن تتقبل خبر إصابة ابنها بالشلل كان ماسون دائما مصدر فخرها وسعادتها لذلك لن تدع أي شيء سيء يحدث له من فضلك عليك أن تساعده سأدفع لك أي مبلغ تريده
لقد بذلنا كل ما في وسعنا وسوف يتعين عليه العمل بجد خلال فترة إعادة التأهيل وعندها فقط يمكننا أن نحدد كيف ستسير الأمور
في تلك المرحلة لم يكن أحد يستطيع ضمان ما سيحدث في النهاية
لقد كانت الساعة الثانية بعد الظهر عندما استيقظ مايسون
كانت كونستانس ويلو وييل وشارمين يقفون بجانبه طوال الوقت
لم يتنفسوا الصعداء حتى رأوه يستيقظ
ميسون كيف تشعر هل يؤلمك أي مكان سأذهب لإحضار الطبيب لك على الفور قالت ويلو بنبرة قلق
لم يرد ماسون بل بدا وكأنه في سلام
ما بك يا مايسون هل أنت مصاپ تحدث معي سألت كونستانس التي كانت الدموع تملأ عينيها في تلك اللحظة
فقط إرحل أريد أن أكون وحدي
لم يكن ماسون في مزاج يسمح له بالاستماع إلى ما يقوله الآخرون كان الشخص الوحيد الذي أراد رؤيته هو صوفي لكن لم تكن هناك طريقة لظهورها
أدركت شارمين أن كونستانس
متابعة القراءة