رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 211 إلى الفصل 216 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

الفصل 211
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تذكر فينيك أن حفل العشاء أقيم في مكان ليس بعيدا عن فندق سنشري. وعندما رأى أن تعبير وجه فينيك قد تغير بشكل كبير ارتدى زافييه نظرة شقية وقال ما الخطب يا سيد نورتون هل تذكرت شيئا
أنا... أنا... صوت فينيك تركه.
هذه المرة جاء دور زافيير ليصبح مچنونا بسبب فينيك.
ثم شربت أكثر مما ينبغي وذهبت إلى فندق سينشري... حينها فقط خطرت هذه الفكرة في ذهن فينيك. عادت إليه ذكريات تلك الليلة التي مرت عليه منذ عامين مثل الطوفان.
في تلك الليلة حضر فينيك حفل عشاء حضره كبار الشخصيات. وكان يتجادل مع بنديكت عندما أدرك أنه لم يعد يشعر بأنه على ما يرام. وشعر بارتفاع درجة حرارة جسده واشتبه في أن شخصا ما قد وضع مادة مخدرة في مشروبه.
كان قلقا على سلامته لذا أمر نوح بإرساله إلى فندق قريب. عند هذه الفكرة أمسك فينيك هاتفه واتصل بنوح. مرحبا نوح هل تتذكر تلك الليلة قبل عامين في حفل عشاء عندما أخبرتك أن هناك خطأ ما في مشروبي ثم طلبت منك إرسالي إلى فندق هل تتذكر أي شيء عن ذلك ما اسم الفندق تساءل زافيير عما قاله نوح وهو يشاهد فينيك يضع هاتفه ببطء. سأل ماذا قال نوح هل كان هو الذي أرسلك إلى فندق سينشري هل كان هو
أومأ نوح برأسه في عدم تصديق.
أليس هذا مجرد صدفة كبيرة
أهاها! هل تتذكر ما حدث بعد ذلك سأل زافيير.
بعد تأكيد نوح وثق فينيك أنه يتذكر كل ما حدث.
في ذلك اليوم حجز له نوح غرفة عادية في فندق سنشري حيث كانت جميع الأجنحة المخصصة لكبار الشخصيات محجوزة بالكامل. وبعد أن أنزله في الفندق عاد نوح ليحضر له ملابس بديلة. تذكر فينيك أن العقار كان قويا لدرجة أن جسده كان مشټعلا پالنار.
لم يكن فينيك قادرا على قمع تأثيرات العقار لذا فك أزرار ملابسه ليشعر بالبرودة. لكن هذا لم يدم طويلا حيث بدأ جسده يشعر بالقلق مثل قطة في حالة شبق تبحث عن رفيقة. لم يعد فينيك قادرا على تحمل الأمر. شعر جسده بعدم ارتياح غير عادي وكأن قنبلة موقوتة قد زرعت بداخله.
كان عليه أن يبحث عن امرأة تطفئ عطشه وكلما أسرع كان ذلك أفضل.
تذكر فينيك أنه بينما كان يتعثر خارج الباب ووجهه محترق وفمه جاف رأى رجلا عجوزا بجواره يساعد امرأة شبه فاقدة الوعي في الداخل.
كان فينيك يفكر في نفسه أن هذه المرأة لابد وأن قبلت أموال الرجل العجوز لخدمته.
لقد فرح الرجل العجوز من أعماق قلبه لأنه استطاع أن يقترح مقايضة المرأة. كان الرجل العجوز مترددا في البداية. ولكن بعد أن أغراه عرض فينيك وشعر أن فينيك ليس رجلا عاديا بسبب طريقة لباسه استسلم الرجل العجوز وسلم المرأة فاقدة الوعي إلى فينيك ومضى بعيدا.
عندئذ ساعد فينيك المرأة في دخول غرفته حيث تحول إلى وحش وانقض على المرأة. كان بإمكانه أن يشم رائحة شعرها المنعشة والخفيفة. تساءل فينيك عما إذا كانت فيفيان هي المرأة التي اخذها من الرجل العجوز تلك الليلة. لم يستطع أن يتذكر ملامح المرأة لكن كان هناك شيء فيها يشبه فيفيان جسدها وبشرتها ورائحة شعرها.
نظر زافيير إلى فينيك قاطعا تفكير الأخير عندما قاطعه مرحبا أخي. هل يجب أن أهنئك خفق قلب فينيك وشعر بالارتياح إلى حد ما لأن فيفيان لم تمنح أول مرة لها لذلك الرجل العجوز ولا لأي خاسر آخر غيره.
الفصل

تم نسخ الرابط