رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 211 إلى الفصل 216 ) بقلم سيليست
المحتويات
212
يبدو أن فينيك تذكر كل شيء. لقد كنت على حق! يمكنني الآن تبرئة اسمي أخيرا! قال زافيير هذا هو القدر بالتأكيد يا أخي! اتضح أنك وفيفيان سلكت الطريق المختصر! يا لها من جرأة!
ألقى عليه فينيك نظرة غاضبة وقال لا تقل هذا عن فيفيان.
أنا أتحدث عنك! لقد فككت العقدة في قلبك. لقد أنجزت المهمة التي أوكلتها إلي بشرف يا أخي! إذن هل يمكن لمصنعي أن يبدأ في العمل مرة أخرى لا يمكنك التراجع عن كلمتك! قال زافيير.
غدا يمكنك المغادرة الآن قال فينيك. كان زافيير يرغب في قضاء وقت ممتع معه لكنه لم يتوقع أن يطرده فينيك.
همف الحقيرات قبل الأخوة! حسنا على الأقل حصلنا على الحقيقة الآن.
كانت فيفيان نائمة بعمق عندما عاد فينيك إلى الغرفة. تساءل عما كانت تحلم به حيث كانت هناك ابتسامة على وجهها. لم يستطع فينيك إلا أن يداعب بشرتها الفاتحة التي كانت معرضة للهواء. ولكن خوفا من إيقاظها قام بتعديل اللحاف بسحبه فوق كتفيها.
في تلك اللحظة تذكر مرة أخرى تلك الليلة التي حدثت قبل عامين.
في الواقع كان يتذكر تلك الليلة. ولكن لأنها كانت مفاجئة للغاية لم يستطع تذكر أي فندق كانت ولم يتوقع مثل هذه المصادفة. كانت تلك الليلة ممتعة. لقد رفض العديد من النساء في الماضي لكنه لم يرفض الغريبة في تلك الليلة. والآن بعد أن فكر في الأمر لم يكن العقار هو الذي جعله يفقد السيطرة ولكن لأن الغريبة كانت فيفيان.
لم يستطع فينيك أن يمنع نفسه من التفكير في أن القدر هو الذي جمعهما معا مما سمح لهما بالالتقاء مجددا والزواج والوقوع في حب بعضهما البعض بعد عامين. أو ربما كان قد وقع في حبها بالفعل منذ تلك الليلة. كيف يمكن لهذا أن يفسر شهوته وجشعه لجسدها
وعندما استيقظ في اليوم التالي ليجد البقع الحمراء الصغيرة على الورقة طلب من نوح أن يترك خلفه عشرين ألفا كتعويض.
بعد كل شيء كانت المرة الأولى للمرأة لا تقدر بثمن ولم يكن يريد أن يعاملها بشكل سيء. ولأن الوقت كان متأخرا في الليل كانت الغرفة مظلمة وكانت المرأة مستلقية وظهرها إليه لذا لم يتمكن من إلقاء نظرة جيدة على وجه المرأة. لذلك عندما ظهرت فيفيان أمامه بعد عامين لم يتمكن من التعرف عليها أيضا لأن ذاكرته عن تلك الليلة كانت ضبابية.
لو لم يكن هناك تذكير من زافيير فمن المحتمل أنه لم يكن ليتذكر الكثير من التفاصيل.
كانت فينيك غارقة في أفكارها عندما انقلبت فيفيان وفتحت عينيها لترى الرجل يحدق فيها بذهول. أدركت أن زافيير جاء وذهب. استلقت فيفيان على ظهرها وفركت عينيها بتثاقل وهي تسأل ما بك هل أنت بخير
ربتت فينيك على رأسها وتنفست لا شيء. كنت أفكر فقط في مدى روعة لقائي بك.
لم تستطع فيفيان أن تفهم سبب سلوك فينيك. سألته لماذا تحدق في هل حدث شيء آخر لا كل شيء على ما يرام.
انحنى فينيك لتقبيلها.
نعم هكذا شعرت في ذلك الوقت. كم أنا غبي لو كنت أعلم أنها هي منذ عامين لكنت أحببتها أكثر. يا غريب لقد عدنا معا مرة أخرى. على الرغم من أنك لا تعرف أن هذا الشخص هو أنا بعد... سأخبرك عندما يحين الوقت المناسب.
لقد أثار قرب فينيك إعجاب فيفيان فمدت يدها لتداعب ظهره القوي. لقد وقعت في حب دفء جسده الذي منحها شعورا بالراحة وكأنها مستلقية على سرير من السحب.
وبرفق ومرر أصابعه على بشرتها الفاتحة وكأنه
متابعة القراءة