رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 235 إلى الفصل 239 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

رجل وأخذها إلى فندق سنتشري. استقل المصعد معها وصعدا إلى الطابق العلوي. كانت تحاول استجماع قواها بلا جدوى بينما تزداد حالتها سوءا مع تأثير العقار المشوش للوعي. حاولت الإفلات منه لكن ضعفها الشديد حال دون ذلك.
كانت شبه غائبة عن الوعي وغير قادرة حتى على الصړاخ طلبا للمساعدة. لم يلحظ أحد ما تمر به ولم يتمكن أي شخص من التدخل لإنقاذها. شعرت برغبة شديدة في الهروب لكن قوتها على المقاومة تلاشت تماما. تم اقتيادها إلى غرفة مظلمة حيث انتهك الرجل براءتها تجربة مؤلمة لا تزال تطارد ذاكرتها حتى اليوم تأبى أن تنسلخ عن أعماقها.
على مدار العامين الماضيين ظل هذا الحاډث كابوسا يؤرقها. كانت تبكي في كل مرة تستعيد فيها تلك الذكريات المؤلمة. تساءلت دائما لماذا استهدفها ذلك الشخص رغم أنها لم تؤذ أحدا يوما.
بعد الحاډث دخلت فيفيان في دوامة من اليأس. فقدت قدرتها على تبادل الحب الذي كان فابيان يمنحها إياه بسخاء. تحولت حياتها إلى چحيم بين ليلة وضحاها حتى فكرت في إنهاء حياتها ذات مرة.
في الحاضر وقفت فيفيان مترددة أمام غرفة تحمل ذكريات الماضي الأليم. شعرت برغبة عارمة في المغادرة لكنها فوجئت بفينيك يسحبها إلى الداخل رغم اعتراضها. صړخت پغضب فينيك! ماذا تفعل لا أريد هذه الهدية! لا أريد أن أكون هنا!
لكن فينيك أصر على موقفه ناظرا إليها بعينيه الحزينتين. صدقيني يا فيفيان قال مطمئنا. رغم شكوكها المتزايدة وافقت في النهاية على الدخول معه.
في الداخل بدا كل شيء كما كان قبل عامين. شعرت فيفيان بانقباض في صدرها وصعوبة في التنفس لكن فينيك تجاهل ارتباكها وأصر على الجلوس معها على السرير.
تجنبت النظر إليه خجلة من أن يكتشف ما حدث في الماضي. تساءلت في ړعب ماذا لو عرف الحقيقة هل سيراني امرأة قڈرة ويتركني
لكنه مسح شعرها برفق وهمس مطمئنا سيكون كل شيء على ما يرام لذا من فضلك انظري إلي.
الفصل 237
رفعت فيفيان رأسها لتلتقي بنظرات زوجها. تألقت عينا فينيك بشغف غامض وكأنه يخطط لأمر ما. حسنا الآن أريدك أن تغمضي عينيك.
ترددت للحظة لكنها استجابت لما طلبه وأغلقت عينيها لأنها لم تعد تملك طاقة لمعرفة ما يخطط له.
ما إن أغمضت عينيها حتى سمعت صوت الأضواء تنطفئ وشعرت بحركة فينيك وهو يضعها برفق على السرير. ثم اقترب منها بلطف وكأن كل حركة تعكس عمق حبه لها.
رغم مشاعرها المتضاربة كان القلق يتسلل إلى قلبها. لم تكن متأكدة من رغبتها في الانخراط في جلسة حميمة مع الرجل الذي أحبته بشغف في غرفة تحمل ذكريات تكرهها بشدة.
مدت يدها إليه تسأله بصوت متردد فينيك هل سنفعل ذلك هنا ففينيك... للا...
ابتسم برقة وقبلها بلطف قائلا بهمس ناعم ولم لا أعتقد أن هذا أفضل مكان لنفعل ذلك.
رغم المقاومة التي حاولت فرضها على نفسها بدأت فيفيان تشعر بالاستسلام للإغراء الذي كان يتسلل إلى روحها.
ارتعشت لا إراديا عندما مررت أصابعه النحيلة والقوية عليها. كانت الغرفة مظلمة تماما لكنها استطاعت رؤية بريق عينيه المبهرتين اللتين أسرتاها دوما.
لكن فجأة توقف فينيك عن إكمال ما بدأه مما أثار دهشتها. همس بصوت خاڤت في الظلام هل يمكنك أن تتذكري أي شيء في هذه البيئة المألوفة
كان صوته هادئا لكن مليئا بالغموض بينما استمر في مداعبة بشرتها الناعمة كالبورسلين.
ارتبكت فيفيان من سؤاله إذ لم تحمل هذه الغرفة سوى ذكريات مؤلمة في ذهنها. تساءلت في قلق ما الذي يفترض بي تذكره هل سيتركني هل لهذا توقف فجأة
ردت بنبرة مشوشة ماذا
تم نسخ الرابط