رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" ( الفصل 264 الى الفصل 269 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

عودته.
في الليل بعد أن أعدت الخادمة العشاء سمحت لها فيفيان بالمغادرة.
عندما تصفحت الإنترنت أدركت أن الأخبار والعناوين الرئيسية حول فضائح آشلي منتشرة على نطاق واسع عبر الإنترنت. ونظرا لعدم تمكن أي شخص في مدينة صن شاين سيتي من إصدار تعليمات إلى كل وسائل الإعلام بتغطية فضائح آشلي فقد اعتقدت أن فينيك هو المسؤول عن هذا.
شعرت بالامتنان لأن فينيك تمكن من اكتشاف الحقيقة وراء الحاډثة قبل عامين وإلا لكانت كبش فداء إلى الأبد. ومع ذلك فقد شعرت پألم شديد لأن الحقيقة لم تكشف إلا متأخرا.
عندما أشارت الساعة المعلقة على الحائط إلى الحادية عشرة ليلا لم ترد أي أخبار عن فينيك. وعلى الرغم من قلقها لم تتصل به فيفيان بل انتظرت بمفردها خشية أن تزعجه أو تضايقه.
وبما أنها شعرت بالملل الشديد بدأت بالتصفح على حسابها على تويتر.
عندما رأت فيفيان أن أغلب التعليقات التي كتبها رواد الإنترنت كانت تهدف إلى انتقاد آشلي وإيما قررت تسجيل الخروج من تويتر. شعرت فيفيان أنهما نالا العقۏبة التي تستحقانها.
ولكن قبل أن تسجل خروجها من الصفحة أدركت أن مستخدم تويتر المسمى العودة إلى الماضي قرأ صفحتها وأعجب بها. فقررت أن تتابعه لأنها شعرت أنه غامض إلى حد ما.
ثم استمرت فيفيان في تصفح الإنترنت لفترة طويلة أثناء انتظار عودة فينيك. ومع ذلك بعد الانتظار طوال الليل لم يكن فينيك موجودا في أي مكان. نظرا لأن المنزل بأكمله كان فارغا وصامتا لم تستطع إلا التفكير في الكثير من الأسئلة.
ظلت تتحقق من هاتفها من وقت لآخر ولكن لم يكن هناك واتساب أو رسالة نصية.
الفصل 265
ظلت فيفيان تلتقط هاتفها وتضعه جانبا عدة مرات متسائلة عما إذا كان عليها الاتصال بفينيك. كانت قلقة عليه نوعا ما. لقد تأخر الوقت الآن هل تناول عشاءه في الوقت المحدد هل واجه أي خطړ ولأن فيفيان كانت متعبة فقد نامت في النهاية. كان الصباح قد حل بالفعل عندما فتحت عينيها مرة أخرى.
أول شيء فعلته هو التحقق من هاتفها. ولخيبة أملها لم تكن هناك أي رسالة أو أخبار عن فينيك.
وبما أن فينيك لم يكن في المنزل في ذلك الصباح فقد ذهبت فيفيان إلى شركة المجلات مبكرا. علاوة على ذلك كان عليها إنجاز الكثير من المهام في ذلك اليوم لأنها أخذت إجازة في اليوم السابق.
وبالمصادفة التقت بفابيان فور وصولها إلى مقر شركة المجلات. كان يبدو متعبا بعض الشيء عندما دخل المبنى.
عندما رآها فابيان سألها هل أنت بخير ألم تنمي جيدا الليلة الماضية كان بإمكانه أن يرى بوضوح أنها كانت تبدو شاحبة مع هالات سوداء تحت عينيها.
ابتسمت فيفيان وأجابت بأدب حسنا يمكنني أن أسأل نفس الشيء عنك.
ساد الصمت بينهما لبضع ثوان قبل أن يذكرا فجأة أسماء مختلفة في نفس الوقت. ضحك كلاهما بشكل محرج.
فينيك...
أشلي...
عندما رأى أن فيفيان بدت وكأنها تريد أن تقول شيئا قال فابيان لماذا لا تأتي إلى مكتبي لفترة من الوقت
وافقت وتبعته إلى مكتبه.
عندما وصلوا إلى مكتبه صنع لها كوبا من اللاتيه الذي كان المفضل لديها.
سلمها كوب القهوة وقال أتذكر أنك تحبين هذا النوع من القهوة أكثر من غيره.
أومأت فيفيان برأسها وأجابت أنا مندهشة من أنك لا تزال تتذكر ذلك.
حسنا لم أنساه أبدا.
تذكرت فيفيان أن فابيان كان يصطحبها إلى مقهى في ذلك الوقت. ولأن القهوة كانت باهظة الثمن بالنسبة لهما كطالبتين فقد طلبا فقط كوبا من القهوة. ومع ذلك لم يشرب فابيان أي رشفة على الإطلاق بل كان
تم نسخ الرابط