رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" ( الفصل 264 الى الفصل 269 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

كبير من جانبه. وخوفا من أن يغير رأيه في أي وقت ابتلعت طلبها بالسماح لإيما بالرحيل.
إذا كان الأمر كذلك هل يمكنني رؤية أمي إذن سيد نورتون توسلت آشلي بحزن.
أخشى أن الأمر ليس كذلك لقد أرسلتها إلى الخارج. هذه هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها ضمان سلامة فيفيان أجاب فينيك ببرود.
سرت قشعريرة في جسد آشلي. يا له من رجل قاس.
لقد كانت تعلم ما ستواجهه إيما بمجرد إرسالها إلى الخارج. لن تتمكن أمي من العيش بقية حياتها في سلام...
سألتني هل هي بخير يا سيد نورتون إنها عجوز لذا أرجوك لا تفرط في معاملتها. أريد حقا رؤيتها. هل يمكنك أن تسمح لها بالعودة
لم يشعر فينيك إلا بالاشمئزاز عند ذكر اسم إيما. ومع ذلك فقد تذكر اللطف الذي أبداه قبل عشر سنوات وقال سأسمح لك بتوجيه بضع كلمات إليها عبر مكالمة فيديو ولا شيء أكثر من ذلك.
أرادت آشلي أن تطلب المزيد ولكن عندما رأت تعبير وجه فينيك البارد لم يكن لديها سوى الاستسلام. سأفكر في شيء ما لإعادة أمي بنفسي. لذا تماسكي يا أمي!
الفصل 268
استعانت آشلي بسحرها وشكرت فينيك بلطف قائلة شكرا لك السيد نورتون.
ومع ذلك كان فينيك محصنا ضد النساء الأخريات وحيلهن باستثناء فيفيان. أجاب بلا عاطفة احصلي على قسط جيد من الراحة.
وفينيك وفى بوعده حيث أمر نوح بترتيب المكالمة بين آشلي وإيما قبل مغادرته.
في فترة ما بعد الظهر بعد خروج آشلي من المستشفى أخذها نوح إلى منزل في الضواحي الخارجية ليسمح لها بإجراء مكالمة فيديو مع إيما.
في الفيديو كانت إيما تجلس في منزل متهالك. بجدرانه الملطخة بالبقع وأرضياته المتسخة بدا المنزل في حالة سيئة. وبصرف النظر عن ذلك كانت الغرفة معزولة بشكل سيئ بسبب النوافذ المکسورة.
شعرت إيما بالارتياح عندما رأت آشلي في حالة جيدة. ومع ذلك لم تستطع إلا أن ټنفجر في البكاء عند التفكير في حالتها الحالية.
بدت متسخة ونحيفة كما بدت منهكة وكأنها كانت تعمل بلا كلل أو ملل دون راحة.
بكت آشلي عندما شعرت وكأن قلبها قد انقسم إلى نصفين عند رؤية بؤس والدتها.
كما يقول المثل فإن قلب الأم يتألم عندما ترى إصابة طفلها. ويمكن قول الشيء نفسه عندما يجبر الطفل على رؤية معاناة والدته.
كانت إيما تعامل دائما كملكة. كانت تعيش في فيلا مع خادمات لخدمتها. بالنسبة لها أن تمر بمثل هذه المعاناة... لا أستطيع أن أتخيل مدى الفظاعة التي شعرت بها! فكرت آشلي في نفسها بينما كان قلبها يؤلمها.
أغلق نوح الباب خلفه عندما غادر الغرفة.
وبمجرد رحيله بكت آشلي وهي تسأل أمي هل أنت بخير
نعم... أنا بخير... غطت إيما فمها بينما تدفقت الدموع على وجهها.
كيف يمكنني أن أقول إنني أتعرض لعقاپ شديد أيامي هنا أشبه بالچحيم! أجبرت على العمل كعبد والوجبات فظيعة. لا يوجد لحوم مثل السمك والدجاج وبدلا من ذلك سأعتبر محظوظا إذا كان لدي بقايا طعام.
لقد تعرضت للتنمر من قبل مجموعة من أهل الريف الوقحين. لقد كانوا يبصقون علي ويوجهون لي اللكمات. كان جسد إيما مغطى بالكدمات والچروح. ومع ذلك فقد أخفتها عن آشلي بملابسها. انهمرت الدموع على وجه آشلي وهي تقول أمي لقد فقدت بعض الوزن. من فضلك اعتني بنفسك جيدا. انتظري فابيان وأبي وأنا. سنأتي إليك. من فضلك تحملي يا أمي!
حسنا سأنتظرك أجابت إيما بصوت ضعيف وقد اختفى تماما سلوكها المتغطرس والمتسلط من الماضي.
لا أعرف ماذا حدث لوالدك ولكن أرجوك اجعليه ينقذني! لا أستطيع أن أتحمل هذا
تم نسخ الرابط